كيفية الاستغفار من الذنب

كتابة - آخر تحديث: ١١:٢١ ، ٢٨ مايو ٢٠١٩
كيفية الاستغفار من الذنب

كيفية الاستغفار من الذنب

يُشرع للعبد أن يستغفر من ذنبه في عموم أوقاته، ويخصّ استغفاره بعد إتيانه ذنباً، أو بعد تأديته عملاً صالحاً ليجبر ما وقع فيه من نقصٍ أو تقصيرٍ، وخير الاستغفار ما أُخذت صيغته عن النبي صلّى الله عيه وسلّم، ومن الصيغ الواردة عنه:[١]

  • الإكثار من قول: "أستغفر الله".
  • ترديد سيّد الاستغفار بقول: (اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ).[٢]
  • الاستغفار بقول: (أستغفرُ اللهَ الذي لا إلهُ إلَّا هو الحيُّ القيومُ وأتوبُ إليهِ، ثلاثاً، غُفِرَتْ لهُ ذنوبُهُ، و إن كان فاراً مِنَ الزحفِ).[٣]


الاستغفار المقبول عند الله

يذكر أهل العلم أنّ ثمّة شروطاً للاستغفار حتى يتقبّله الله -تعالى-، وعلى المسلم أن يتحرّى تلك الشروط ليُقبل استغفاره، والشروط الأساسية لقبوله:[٤]

  • ألاّ يكون المستغفر مشركاً أو كافراً.
  • أن يكون رزق المستغفر حلالاً طيّباً، فالله -تعالى- لا يرفع دعاء واستغفار آكل الحرام.
  • أن يتيقّن المسلم قبول الله -تعالى- لاستغفاره.


علامات قبول الاستغفار

قد يلمس المستغفر بعض علامات قبول استغفاره، إذا أتاه بالشكل الصحيح وحقّق شروطه، فيما يأتي ذكر بعض تلك العلامات:[٥]

  • ندم العبد على ما كان عليه من اقترافٍ للذنوب.
  • الصُحبة الصالحة التي تُعين على الثبات على التوبة.
  • بغض الذنب والبُعد عنه وتجافيه، فلا يعود المستغفر له، أو لأسبابه.
  • الميل إلى طاعة الله سبحانه، والبحثه عن رضاه في سائر الشؤون.


فضل الاستغفار

تترتّب على الاستغفار العديد من الفضائل، يُذكر منها أنّ الاستغفار:[٦]

  • سببٌ لنيل رحمة الله تعالى.
  • سببٌ لتكفير الذنوب والخطايا.
  • حياةٌ للقلب، وسببٌ في نجاته من الغفلة.


المراجع

  1. د. أمين بن عبد الله الشقاوي (8/8/2012 )، "الاستغفار"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-21. بتصرّف.
  2. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن شداد بن أوس، الصفحة أو الرقم: 6306، صحيح.
  3. رواه الألباني، في السلسلة الصحيحة، عن عبد الله بن مسعود وزيد مولى رسول الله وأبي بكر الصديق وأبي سعيد الخدري وأنس بن مالك والبراء بن عازب، الصفحة أو الرقم: 2727، صحيح.
  4. أبو الحسن هشام المحجوبي ووديع الراضي (3/9/2015)، "معنى الاستغفار"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-21. بتصرّف.
  5. "علامات يستأنس بها تدل على قبول التوبة"، www.fatwa.islamweb.net، 9-5-2009 م، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-21. بتصرّف.
  6. "الاستغفار سببٌ لحياة القلب ."، www.islamqa.info، 13-02-2015، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-22. بتصرّف.