ما فوائد كثرة الاستغفار

كتابة - آخر تحديث: ٢٠:٣٤ ، ١ يناير ٢٠٢٠

الاستغفار

يعرّف مصطلح الاستغفار على شقيّن هما: الاستغفار في اللّغة:يأتي بمعنى الطّلب، أي أن يطلب الإنسان المغفرة، سواء كان ذلك بالطّلب عن طريق القول، أو عن طريق الفعل. الاستغفار عند الفقهاء:هو توجّه العبد إلى الله –تعالى- قاصداً إيّاه ليغفر له ذنوبه، ويتجاوز عن سيّئاته، وهو أيضاَ بمعنى الإسلام، قال الله تعالى:" وَما كانَ اللَّـهُ مُعَذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ"[١]، فقد ورد أنّ معنى كلمة يستغفرون في الآية الكريمة هي بمعنى يسلمون، أمّا غفران الذّنوب فهو مشتقٌّ من المغفرة، والّتي هي بأصلها تعني السّتر، والقصد به هو التّجاوز عن ذنوب العبد، وعدم مؤاخذته بها، فيما قال البعض بأنّ ذلك يكون إمّا بالانتهاء من التّوبيخ، والعقاب في حال الفور، وإمّا بعد الانتهاء من التّقرير، والاعتراف فيما ما بين العبد وربّه.[٢]

يستحبّ للمسلم أن يكثر من استغفار الله –تعالى- في شتّى الاوقات، ويكون الاستغفار بصيغة أستغفر الله، وهي بمعنى سؤال العبد، وطلبه، ورجائه من الله –تعالى- أن يغفر له ذنوبه، وسيئاته، ويتجاوز عن معاصيه، وهفواته الّتي بدرت منه، وعن الأوقات الّتي قصرّ فيها عن عبادة الله، والتّقرب إليه.[٣]

من طبيعة النّفس البشريّة أنّها معرّضة لارتكاب الذّنوب، والأخطاء، فهكذا جبلت نفس الإنسان على السّهو، والخطأ، وحبّ الشّهوات، فكان من رحمة الله –تعالى- بعباده أنّه شرع لهم الكثير من العبادات، والأعمال الصّالحة الّتي تقرّبهم إليه، وتبدّل سيّئاتهم بحسنات، وتزيدهم فضلاَ، وأجراَ، وتجبر النّقص الحاصل فيما أدّوا من عباداتٍ، وفرائض، ومن هذه العبادات ذكر الله تعالى، واستغفاره، استغفاراً حقيقيّا نابعاً من قلب المسلم، مستشعراً المعاني الّتي تحملها هذه الكلمات الثّمينة، لذلك على المسلم أن يسعى سعياً جادّاً لطلب المغفرة، والعفو دائماً من الله –تعالى- بعد ارتكاب المعاصي، وحتّى بعد القيام بالأعمال الصّالحة.[٤]


أهمية الاستغفار وآثاره

تعود توبة العبد إلى ربّه، واستغفاره عمّا ارتكب من أخطاءٍ في حياته على نفسه، وحياته، بفوائد جليلةٍ، وآثار عظيمةٍ، تنفعه، وتقوّيه، ومن فوائد، وآثار الاستغفار ما يأتي:[٥]

  • القرب من الله -تعالى- وكثرة التّعلق به، فكلّما انشغل المسلم بذكر الله، زاد تقرّبه إليه.
  • سببٌ في تفريج الكرب عن العباد، وانشراح صدورهم، وذهاب همومهم، وغمومهم.
  • سببٌ في دخول جنّات النّعيم، والتّمتع بما أعدّ الله -تعالى- لأهلها.
  • صفاء القلب، ونقائه، وشعوره بالرّاحة، والطّمأنينة.
  • دواءٌ للذّنوب، فكثرة الاستغفار تؤدّي إلى مغفرة صغائر الذّنوب، وكبائرها، وهنالك اختلافٌ بين الفقهاء في هذا الأمر على النّحو الآتي:[٦]
    • الشّافعية:يرون أن ّ الاستغفار إذا كان مقصد العبد فيه الانكسار، والافتقار، دون التّوبة فإنّه بذلك يكفرّ صغائر الذّنوب لا كبائرها
    • المالكيّة، والحنابلة:يرون أنّه يكفرّ جميع الذّنوب، لا فرق بين الكبائر، والصّغائر.
  • سببٌ في دفع البلاء الّذي قد يصيب الإنسان، كما أنّ بالاستغفار تحلّ الكثير من المشاكل، والصّعوبات الّتي قد تواجه الإنسان، ويصعب عليه حلّها.[٧]
  • يعدّ الاستغفار نوعٌ من أنواع العبادات الّتي يتقرّب بها العبد إلى الله تعالى، ومن هذه العبادات الدّعاء، فهو ينبثق منه، فمن يستغفر الله -تعالى- فكأنمّا يدعوه، خاصّةً إذا كان يصاحب ذلك الشّعور بالإنكسار، والافتقار، والتّذلل لله، والاستغفار في الأوقات الّتي تجاب فيها الدّعوات.[٨]
  • إنزال الأمطار، والأرزاق عى العباد، وإنبات النّبات، قال تعالى:"وَيا قَومِ استَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إِلَيهِ يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا"[٩]، وإمدادهم بالقوّة، والمنعة، قال تعالى:"وَيَزِدكُم قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُم وَلا تَتَوَلَّوا مُجرِمينَ"[١٠].[١١]
  • منع نزول المصائب الّتي قد تصيب الإنسان، ودفع النّقم عنه.[١١]
  • سببٌ في الشّفاء من كثيرٍ من الأمراض الّتي قد تصيب الإنسان، وهو سبب في دفع الفقر الّذي من الممكن أن يشعر الإنسان فيه، وسببٌ في تكثير المال، والولد.[١٢]
  • استحقاق، ونيل رحمة الله تعالى في الدّنيا، والآخرة،[١٣] قال تعالى:"قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ "[١٤]
  • سببٌ في تكفير الكثير من الأخطاء الّتي تحصل في المجالس بسبب الحديث، فمن يلزم الاستغفار بعد كلّ مجلسٍ يتواجد فيه فبذلك تكفرّ عنه سيّئاته في ذلك المجلس إن بدرت منه.[١٣]
  • سببٌ في النّجاة من النّار يوم القيامة، وفي المقابل نيل الدّرجات، وعلوّها في الجنان.[١٥]


أسباب عدم تحقق أثر الاستغفار

قد يستغفر الإنسان كثيراً، ليلاً، ونهاراً، ثمّ يتساءل في نفسه، ويتعجبّ من أنّه لا يجد أثراً لاستغفاره في حياته، وفي الحقية إن ذلك يعود لعدّةٍ من الأسباب، فيما يأتي ذكرٌ لبعضها:[١٦].

  • التّلفظ بصيغ الاستغفار فقط بالقول، دون استشعار معناها في القلب، والصّدق في ذلك، فيكون مجرّد كلامٍ يتمّ التّلفظ به، دون رغبةٍ صادقةٍ في العودة إلى الله -تعالى- والتّوبة عما حصل.
  • عدم تحقّق جميع شروط الاستغفار، فكما قلنا أنّه كعبادة الدّعاء وهذا يترتّب بأنّ له شروطٌ وموانعٌ، فإذا كان هنالك خللً في عدم تحقًق أثر الاستغفار فهذا يعني أنً هنالك خللً في تحقق الشًروط، وانتفاء الموانع.
  • بعض أنواع الاستغفار تحتاج إلى استغفارٍ آخر، ويكون ذلك عندما يكون الإنسان قاصداً باستغفاره معنى التّوبة عن المعاصي المرتكبة، فلا ينفع الاستغفار باللّسان فقط، إنّما وجب تحقّق شروط التّوبة الصّحيحة، ومنها الاقرار بالذّنب، وترديد ذكر الاستغفار كثيراً.[١٧]


علاقة الاستغفار بالتوبة

تعريف التّوبة

يعرّف مصطلح التّوبة على جزئين هما:[١٨] التّوبة لغةً:هي مشتقّةٌ من الجذر اللّغويّ توب، ومصدرٌ للفعل تاب، أي تاب توبةً، وتعني عاد عن الشّيء، ورجع عن فعله، وندم عمّا قام به، وأناب إلى الله تعالى، والتّوبة تكون على نوعين:الأوّل: وهو التّوبة من الله -تعالى- على العبد، أي بمعنى أنّ الله -تعالى- ييسرّ للعبد الأسباب الّتي تعينه على التّوبة، ويوفقّه لها، ويغفر له، والنّوع الثّاني: وهو التّوبة من العبد إلى الله تعالى، أي الرّجوع إليه. التّوبة اصطلاحاً:هي الرّجوع، والإنابة إلى الله -تعالى- بفعل العبادات، والقيام بالطّاعات، والتزام الأوامر، وترك المعاصي، والابتعاد عن النّواهي الّتي لا يرضاها الله تعالى، والعزم على عدم ارتكاب المعاصي مرّةً أخرى.

شروط التّوبة

حتّى تكون توبة العبد صحيحةً، مقبولةً عند الله تعالى، لا بدّ أن تتوافر فيها بعض الشّروط، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض شروط التّوبة:[١٩]

  • التّوقف عن إتيان الذّنب في الفور، والإقلاع عنه تماماُ، والابتعاد عن ما يسبّبه، حتّى لا يعود له مرّةً أخرى.
  • الاعتراف بأنّ الّذي ارتكبه كان ذنباً حقيقيّاّ، واستشعار خطورته، وما سيؤول إليه،
  • العزيمة الصّادقة على عدم العودة لارتكاب الذّنب مرّةً أخرى.
  • شعور العبد بالندم على ما ارتكب من معاصي وآثام، وينبغي أن يكون ندمه صادقاً.
  • ردّ جميع الحقوق إلى أصحابها، فحتّى لو تاب العبد وجب عليه ردّ أيّ حقٍّ لصاحبه، فعليه على قدر استطاعته أن يردّ الحقوق.
  • إخلاص النّية لله تعالى في التّوبة، فيبتغي بتوبته رضا الله -تعالى- فقط، وعدم ابتغاء الرّياء، أو السّمعة في ذلك، بل يبتغي فقط رضا الله.
  • التّوبة في الوقت الصّحيح المشروع، والمخصّص لها، وهو أن تكون قبل غرغرة الإنسان عند الموت، وهي الاحتضار عندما يرى العبد الملائكة، والوقت الآخر هو قبل أن تطلع الشّمس من المغرب، فإذا طلعت من المغرب فلا يقبل حينها توبة أيٍّ كان.

الفرق بين التّوبة والاستغفار

تتعدّد الفروق بين مصطلحي التّوبة، والاستغفار، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض هذه الفروقات:[٢٠]

  • في الاستغفار يمكن أن يكون ما زال العبد مصرّاً على فعله، فلا يشترط الإقلاع عن الذّنب، أمّا التّوبة فلا يمكن فيها إلّا الإقلاع عن الذّنب وعدم العودة إليه.
  • لا يشترط في الاستغفار القبول، فهو كالدّعاء، أمّا التّوبة فتقبل إن توافرت فيها الشّروط.
  • الاستغفار يمكن أن يؤدّيه الإنسان عن ذاته، ويمكن عمّن شاء من المسلمين أجمعين، أمّا التّوبة فلا يمكن أن يقوم بها إلّا الإنسان الّذي يبتغيها، وأيضاً الملائكة تستغفر للمؤمنين، في حين أنّها لا تتوب عن أحد.
  • لقد ورد الأمر من الله -تعالى- في القرآن الكريم للاستغفار، أمّا التّوبة فلم يرد فيها أمر.
  • ينال المسلم باستغفاره عن المسلمين الأجر، والثّواب، في حين أنّ بالتّوبة لا يوجد مثل ذلك، لأنّه بالأصل لا أحد يتوب عن أحد.
  • التّوبة تجوز في كلّ الأوقات، لكن لها وقتٌ محدّدٌ تنتهي بانتهائه، فمتى ما غرغر الإنسان في وقت الموت فلا تصحّ توبته، في المقابل الاستغفار مشروعٌ في كلّ الأوقات.
  • التّوبة تكون نتيجة ارتكابٍ للذّنوب والمعاصي، أمّا الاستغفار فلا يشترط فيه ارتكاب المعاصي، بل يمكن أن يكون سبباُ في الرّغبة بالاستزادة من الأجر، والثّواب.
  • التّوبة يمكن أن يقوم بها أيّ شخصٍ سواء كان مؤمناً، كافراً، في حين أنّ الاستغفار لا يمكن أن يؤدّى إلّا من قبل المؤمن.

العلاقة بين الاستغفار والتّوبة

هنالك علاقة بين مصطلحي التّوبة، والاستغفار، تتمثلّ هذه العلاقة في أنّ المصطلحين يعرّفان بنفس التّعريف وهو الرّجوع، والعودة إلى الله تعالى، والابتعاد عمّا نهى عنه، والسّعي في ذهابه، في حين أنّ الاستغفار هو بمثابة الطّلب من الله -تعالى- لإبعاده، أمّا التّوبة فهي سعيٌ، ومداومةٌ من العبد للتخلّص من الذّنب، وعندما يذكر المصطلحين مجتمعين معاً، فيقصد حينها بالاستغفار أنّه تحرّزٍ لما ذهب، ومضى، والتّوبة طلب تحرّزٍ شرّ ما يمكن أن يكون هنالك خوفٌ منه في المستقبل من السّيئات، فالتّوبة مخصوصةٌ بالعودة، والإنابة، والاستغفار مخصوص بالمفارقة، وعندما يذكر المصطلحان في وقت حدوث المعصية، فيقصد حينها بالاستغفار أنّه طلبّ باللّسان من العبد لله أن يغفر له، أمّا التّوبة فتكون الطّلب بالمغفرة لكن بالفعل.[٢١]


حكم الاستغفار ووقته

الأحكام المتعلّقة بالاستغفار

الحكم الأصليّ للاستغفار هو النّدب، لأنّه ليس مشروطاً بفعل معصيةٍ ما، ودليل ذلك قوله تعالى:"وَاسْتَغْفِرُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"[٢٢]، لكن هنالك أحكامٌ أخرى حسب الحالة وهي:[٢٣]

    • الوجوب:ويكون كذلك عند استغفار الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، واستغفار المسلم حين ارتكابه للمعاصي، والذّنوب.
    • الكراهيّة، وهو ما قال به فقهاء المالكيّة:ويكون عند الاستغفار خلف جنازة الميّت.
    • الحرام:وهو استغفار من كان كافراً.

ينبغي للمسلم عند الاستغفار أن يتلفّظ بلسانه، مع ضرورة استشعاره لما يتلفّظ في قلبه، حتّى يصل للاستغفار المطلوب، والّذي يعود عليه بالنّفع، والفائدة في حياته، وآخرته، وإذا جاهد المسلم نفسه حتّى يستشعر في قلبه معاني الاستغفار لكنّه لم يستطيع، ففي هذه الحالة هنالك رأيان هما:[٢٤]

    • الرّأي الأوّل (المالكيّة، وقول للحنفيّة، والشّافعية):ذهب المالكيّة أنّ هذا الاستغفار يشبه توبة من يكذب، وهو من المعاصي الّتي تتبع للكبائر، في حين ذهب الحنفيّة، والشّافعية بأنّه استغفارٌ لا نفع منه.
    • الرّأي الثّاني (الحنابلة، وقول للحنفيّة، والشّافعية): ذهبوا إلى أنّ هذا الاستغفار يعدّ حسنةً، من الممكن أن يتحوّل إلى استغفار نابعٍ من القلب، لأنّه خيرٌ من أن يصمت المسلم، وإذا أكثر من التّلفظ به، فسيألفه القلب.

أوقات الاستغفار

شرع الله -تعالى- للمسلم أن يستغفره، ويعود إليه في كلّ وقتٍ، خاصّةً في الاوقات المستحبّة الّتي تكون في ختام الأعمال الصّالحة؛ لأنّها تجبر النّقص الحاصل فيها، ومنها الاستغفار عندما ينتهي المسلم من صلاته، وكاستغفاره عند أداء فريضة الحجّ، ولكن أوجب الله -تعالى- على المسلم أن يستغفر إذا ارتكب أيّاً من المعاصي، والآثام، وأفضل وقتٍ للاستغفار هو ما كان في وقت السّحر.[٢٥]


صيغ الاستغفار

هنالك عددٌ من الصّيغ الّتي يمكن أن يتلفّظ بها المسلم في حال استغفاره، كما يمكن للمسلم أن يزيد فيها إن كان قصده الدّعاء، أمّا الزيادة فيها من أجل التّعبد لله -تعالى- فلا يجوز ذلك،[٢٦] وهذه الصّيغ هي:[٢٧]

  • "سيِّدُ الاستغفارِ أنْ يقولَ العبدُ : اللَّهمَّ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ خلَقْتَني وأنا عبدُكَ أصبَحْتُ على عهدِكَ ووَعْدِكَ ما استطَعْتُ أعوذُ بكَ مِن شرِّ ما صنَعْتُ وأبوءُ لكَ بنعمتِكَ علَيَّ وأبوءُ لكَ بذُنوبي فاغفِرْ لي إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ"[٢٨]، وهذه الصّيغة هي من أكمل الصّيغ، وتقال صباحاً، ومساءً كالأذكار، فمن قالها دخل الجنّة.[٢٩]، ويشتمل سيدّ الاستغفار على معاني جليلةٍ، وعميقةٍ في مضمونه، فيما يأتي ذكر بعضها:[٣٠]
    • الاعتراف بأن الله هو المستحقّ وحده للألوهيّة، والعبوديّة.
    • الاعتراف بأنّ الله هو خلق العباد، ورازقهم، والمتصرّف في الكون.
    • الاقرار بالذّنب الّذي أذنبه المسلم، وإضافته إلى نفسه.
    • التّوجه الصّادق من العبد لله بأنّه راغبٌ في المغفرة، وبما أعدّ الله لعباده، وأنّه لا أحد غير الله قادرٌ على ذلك.
    • الاقرار بأنّ النّعم الحاصلة في حياة العبد جميعها من الله.
  • الاستغفار عند الاستسقاء، والنوم:أستغفر الله الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه.
  • الاستغفار عند الخروج من بيت الخلاء:فيقول المسلم غفرانك.
  • الانتهاء من الوضوء، والقيام بعد المجالس: فيقول سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
  • الدّخول إلى المسجد: كانَ إذا دخلَ المسجدَ صلَّى على مُحمَّدٍ وسلَّمَ وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلى على محمَّد وسلم، وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.[٣١]
  • الاستغفار عقب التّشهد الأخير: بقول اللهم إنّي ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، وإنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.
  • الانتهاء من الصّلاة، بقول أستغفر الله العظيم ثلاث مرّات.
  • ردّ العاطس على من قال له يرحمك الله بيغفر الله لنا ولكم.


المراجع

  1. سورة الأنفال، آية: 33.
  2. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية (1404 - 1427 هـ)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت: دار السلاسل، صفحة 34، جزء 4. بتصرّف.
  3. حسن الزهيري، "باب استحباب الاستغفار والإكثار منه"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  4. "عجائب الاستغفار"، www.almunajjid.com، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  5. سليمان العودة (1434 هـ - 2013 م)، شعاع من المحراب (الطبعة الثانية)، الرياض: دار المغني للنشر والتوزيع، صفحة 204-205، جزء 1. بتصرّف.
  6. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية (1404 - 1427 ه)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت: دار السلاسل، صفحة 43، جزء 4. بتصرّف.
  7. خالد الحسينان (1430 هـ - 2009 م)، هكذا كان الصالحون، مركز الفجر للإعلام: مركز الفجر للإعلام، صفحة 27-28. بتصرّف.
  8. خالد الحسينان (1430 هـ - 2009 م)، هكذا كان الصالحون (الطبعة https://al-maktaba.org/book/32220/29#p1)، مركز الفجر للإعلام : مركز الفجر للإعلام ، صفحة 28. بتصرّف.
  9. سورة هود، آية: 52.
  10. سورة هود، آية: 52.
  11. ^ أ ب الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، مجلة البحوث الإسلامية، صفحة 302، جزء 94. بتصرّف.
  12. الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، مجلة البحوث الإسلامية، صفحة 303-305، جزء 94. بتصرّف.
  13. ^ أ ب أمين الشقاوي (٤٣٤هـ - ٢٠١٣م)، الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة (الطبعة الثامنة)، الرياض: فهرسةمكتبةالملك فهد الوطنيةأثناءالنشر، صفحة 505، جزء 1. بتصرّف.
  14. سورة النمل، آية: 46.
  15. "عشر ثمار لمن لزم الاستغفار"، www.islamway.net، 11-10-2018، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  16. لجنة الفتوى بالشبكة الإسلامية، فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 4015، جزء 9. بتصرّف.
  17. لجنة الفتوى بالشبكة الإسلامية، فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 933، جزء 9. بتصرّف.
  18. محمد الحمد، مصطلحات في كتب العقائد (الطبعة الأولى)، دار بن خزيمة: دار بن خزيمة، صفحة 180-183. بتصرّف.
  19. محمد الحمد، مصطلحات في كتب العقائد (الطبعة الأولى)، دار بن خزيمة: دار بن خزيمة، صفحة 183-184. بتصرّف.
  20. محمد الحمد، مصطلحات في كتب العقائد (الطبعة الأولى)، دار بن خريمة: دار بن خزيمة، صفحة 184-188. بتصرّف.
  21. وزارة الاوقاف والشئون الإسلامية (1404 - 1427 هـ)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت: دار السلاسل، صفحة 35، جزء 4. بتصرّف.
  22. سورة المزمل، آية: 20.
  23. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية (1404 - 1427 هـ)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت: دار السلاسل، صفحة 35، جزء 4. بتصرّف.
  24. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية (1404 - 1427 هـ)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت: دار السلاسل، صفحة 35-36، جزء 4. بتصرّف.
  25. أمين الشقاوي (٤هـ - ٢٠١٣م)، الدررالمنتقاة من الكلمات الملقاة (الطبعة الثامنة)، الرياض: فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر، صفحة 504، جزء 1. بتصرّف.
  26. "صفة الاستغفار وفضله"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  27. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية (1404 - 1427 هـ)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت: دار السلاسل، صفحة 36-44، جزء 3. بتصرّف.
  28. رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن شداد بن أوس، الصفحة أو الرقم: 932، خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه.
  29. عبد الرزاق البدر (1431هـ-2010م)، شرح حديث سيد الاستغفار (الطبعة الأولى)، الجزائر: دار الفضيلة للنشر والتوزيع، صفحة 12-14. بتصرّف.
  30. عبد الرزاق البدر (1431هـ-2010م)، شرح حديث سيد الاستغفار (الطبعة الأولى)، الجزائر: دار الفضيلة للنشر والتوزيع، صفحة 35. بتصرّف.
  31. رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصفحة أو الرقم: 6653، خلاصة حكم المحدث : حسن.