كيفية الاعتناء بالمولود الجديد

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٨ ، ٢٩ يناير ٢٠١٧
كيفية الاعتناء بالمولود الجديد

المولود الجديد

تتحمل الأم الكثير من المسؤوليات مع ولادة الطفل الجديد، الأمر الذي يسبب لها المزيد من التوتر والقلق، وبالأخص إذا كان المولود هو أول طفلٍ لها؛ وذلك لأنَّ رعايته تختلف بشكلٍ كٌليٍ عن الأطفال الأكبر سناً؛ إذ يتطلب المولود الجديد العناية المستمرة، والمتابعة طوال اليوم، ولتسهيل هذه الفترة الصعبة على الأم خصصنا هذا المقال لنقدم لها أهم وأفضل الخطوات الواجب اتباعها عندَ الاعتناء بالمولود الجديد.


خطوات العناية بالمولود الجديد

  • أول خطوةٍ يجب أن تتعلمها الأم هي كيفية حمل الطفل بشكلٍ يدعم جسده بالكامل؛ لكي لا تتعرض عظامه للضرر؛ إذ يجب دعم الرقبة بيدٍ، وحمل الجسم باليد الأخرى، أو أن يدعم الأم جسم الطفل بالكامل على اليد اليُمنى أو اليُسرى مثل وضعية الرضاعة، وعدم الضغط على جسده.
  • الأطفال يحتاجون لبعض المساعدة للبدء بعملية الرضاعة؛ لذا يجب على الأم تحفيز الطفل على الرضاعة الطبيعية؛ للتعزيز من مناعة الطفل، ويجب أن تكون الأم مسترخيةً، وأن ترضع الطفل كلما طلب ذلك، وعدم وضع جداول زمنيةٍ للرضاعة؛ لأنَّ الطفل ينمو بشكلٍ سريعٍ خلال الأشهر الأولى من الولادة، وبالتالي تختلف حاجته اليومية من الحليب، ومن الجدير ذكره بأنَّ معدة الطفل تكون بحجم حبة الزيتون؛ لذا فإنَّ حليب الأم مهما كانَ قليلاً يكفي الطفل دون الحاجة لاستخدام الحليب المجفف.
  • الطفل يبلع الكثير من الهواء أثناء الرضاعة، وهو أمرٌ قد يُسبب في ظهور الغازات، وآلام البطن عندَ الكثير من الرضع، لذا ينصح الخبراء بأن تدفع الأم طفلها على التجشؤ بعد الانتهاء من الرضاعة، وذلك من خلال حمله عمودياً، وضمه إلى الصدر، ثمَّ التربيت بشكلٍ خفيفٍ على الظهر لإخراج الهواء الزائد من المعدة، وتساعدُ هذه العملية أيضاً على التقليل من الاستفراغ الذي يُعاني منه أغلب الأطفال.
  • المحافظة على نظافة الطفل تقلل من نسبةِ إصابته بالكثير من الأمراض، ولا سيّما الأمراض الجلديَّة؛ مثل: الطفح الجلديّ، أو السماط، ولكن يجب الاقتصار على تنظيف الطفل باستخدام الإسفنج المبلل بالماء الدافئ خلال الأشهر الأولى من الولادة؛ لتفادي إصابته بنزلات البرد، وخاصةً في فصل الشتاء.
  • التأكد من إبقاء الفم والأنف مكشوفين طوال الوقت، وعدم تغطية رأس الطفل أثناء النوم، ومن الأفضل دائماً تنويم الأطفال على ظهرهم مع إمالة الرأس قليلاً إلى الجنب؛ لتلافي اختناقه أثناء الليل إذا استفرغ دون أن تعلم الأم بذلك.
  • تغيير الحفاضات كلِّ بضع ساعاتٍ؛ لتجنب إصابة الطفل بالتسلخات الجلديَّة، والتهيجات، التي تسبب له الألم، والتأكد من تهوية جلد الطفل، وتركه جافاً قدر الإمكان.
  • التدليك الخفيف واللطيف يحفز تدفق الدم، وتقوي عضلاتِ وعظام الطفل.
  • عدم تقديم الطعام الصلب إلَّا بعد أن يتم الطفل شهره الرابع؛ لتلافي الإصابة بالحساسية تجاه أنواعٍ مختلفةٍ من الطعام.