كيفية التعامل مع الحبيب البعيد

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٧ ، ١٥ مارس ٢٠٢٠
كيفية التعامل مع الحبيب البعيد

الحب

يُعدّ الحب مفهوماً واسعاً جداً، ويتمركز على مجموعة متنوعة من المشاعر والتصرفات، التي تتمثل بالمودة، والدفء، والأمان، والاحترام للطرف الآخر، وقد حيّر الحب الفلاسفة، والشعراء، والعلماء، والكتّاب منذ القدم في تحديد المفهوم الأقرب لهذا النوع من المشاعر الجياشة، حيث يعتبر الحب شيئاً مختلفاً، ويمكن الاستدلال عليه من خلال العديد من العلامات، منها: التعلّق، والإعجاب، والجاذبية، والاحترام، والاهتمام بالطرف الآخر، ويُعدّ الخطوة الأولى في التخطيط للزواج وبناء أسرة، وخلال هذه العلاقة من المحتمل أن يفترق الحبيبان جغرافياً، بداعي العمل، أو الدراسة أو لأيّ أسباب أخرى، وللحفاظ على العلاقة ضمن مستوها الطبيعي، وزيادة مشاعر الشوق، يجب معرفة الطريقة الصحيحة في كيفية التعامل مع الحبيب، خاصةً في حال البعد الجغرافي فيما بينهما، وسنذكر في هذا المقال كيفية التعامل مع الحبيب البعيد، بالإضافة إلى نصائح يجب الانتباه إليها عند التعامل مع الحبيب البعيد.[١]


كيفية التعامل مع الحبيب البعيد

الحب لا يرتبط بالمكان الجغرافي على قدر ارتباطه بصدق العلاقة وقوة ترابطها، وللحفاظ على قوة العلاقة وتماسكها يجب التركيز على هذه النقاط في التعامل مع الحبيب، والانتباه جيداً لأدق التفاصيل، والابتعاد كلياً عن تهميش أيّ نقطة؛ لأهميتها في تقوية الرابطة بين الحبيبين، ومن هذه النقاط ما يأتي:

  • التواصل المستمر: حسب دراسة عالم النفس هارن برادفورد، يمكن للإنسان أن يُقلّل المسافة المكانية مع الشريك، وزيادة مشاعر الحب وتعزيزها، من خلال التواصل المستمر واليومي مع الشريك، بالاطمئنان عليه، وسؤاله عن حاله، وعمّا يشعر به، وعن أحداث يومه.[٢]
  • عدم الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي: لا تتخذ من وسائل التواصل الاجتماعي المنفذ الوحيد في التواصل، إذ يمكن مشاركة الأحداث، والقيام بعدّة أمور تزيد من مشاعر الشوق والحب بين الطرفين دون اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الأمثلة على ذلك:[٣]
    • التجهيز لزيارة مفاجئة للحبيب، بإحضار هدية تثير اهتمامه، والقيام بطقوس معينة خلال اللقاء، كتناول الطعام في المطعم المفضل للحبيب، وغيرها.
    • إرسال الرسائل البريدية المكتوبة بخط اليد، والتعبير بها عن مشاعر الحب والشوق لدى الحبيب، لدورها الفعّال في تعزيز العلاقة بينهما.
  • اللقاء بين كل حين وآخر: من المهم في العلاقات التي تتضمن حاجز مكاني بين الحبيبين، أن يخططوا بين كلّ حين وآخر للقاء يجمعهما، بالخروج معاً في رحلة لمكان يفضلاه.[٤]
  • مشاركة بعض النشاطات معاً: لا تعتبر المسافة حاجزاً أمام الحبيبين، إذ يمكن القيام بالعديد من النشاطات معاً رغم البعد المكاني، حيث إنّ هذه النشاطات يمكن أن تساهم في زيادة ديمومة العلاقة، وتعزيزها، مثل:[٥]
    • قراءة الكتب معاً، باقتراح كتاب جميل له هدف، ويناسب ميول كلّ منهما.
    • التخطيط لمشاهدة التفلزيون، أو فيلم معين معاً، في وقت يناسب الطرفين.
    • مشاركة بعض الموسيقى والأغاني، التي تزيد من مشاعر الشوق لدى الطرفين.
    • اللعب معاً، من خلال الإنترنت، باختيار ألعاب متعددة اللاعبين، مثل الشطرنج، وغيرها.
    • التخطيط لطهي نفس الطعام في نفس اليوم، وإذ لم يكن أحد الطرفين ماهراً في الطبخ، يمكن مساعدة الآخر في تجهيز وجبة ما، وتعليمه، حيث إنّ ذلك يُقرّب بين الحبيبين.[٣]
  • الامتنان: يمكن إضفاء شعور الامتنان للطرف الآخر، بإشعاره بأنّه جزء لا يتجزأ من يومه، وتقدير الوقت الذي يُخصّصه لمشاركته، فهذا التقدير يضفي مشاعر السعادة لدى الطرف الآخر، ويجعله يحافظ على العلاقة ضمن مستواها.[٦]


نصائح للتعامل مع الحبيب البعيد

يُعتبر من المهم معرفة أنّ المسافة البعيدة عن الحبيب مؤقته، ونذكر هنا بعض النصائح التي يجب الاهتمام بها للتعامل مع الحبيب البعيد:[٧][٥]

  • الحرص على معرفة جدول الشريك، وأوقات عمله، ووقت استيقاظه، ونومه، وفراغه، والأوقات التي يكون فيها الشريك مشغولاً، كاجتماعٍ ما، مع ضرورة معرفة جميع التفاصيل الصغيرة، والكبيرة لتفاصيل يومه.
  • تجنّب أوقات العمل، وانشغال الشريك في التواصل، لكي لا يشعر بعبء المكالمة، مع المبادرة في تقديم الدعم النفسي، وتجنّب الاندفاع بردّة الفعل حين سماع خبر غير مرغوب.
  • أن لا يكون الفاصل الزمني بين كلّ تواصل وآخر يزيد عن 12 ساعة، حتّى لا يضفي شعور الإهمال لدى الطرف الآخر.
  • المحاولة قدر الإمكان متابعة نشاط الشريك على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • تجنّب زرع شعور تقليل الثقة بالشريك، بالإضافة إلى عدم إشعاره بشعور اللامبالاة، أو عدم الأمان اتجاهه، ومراعاة الصدق والصراحة في التعامل مع الشريك، وذلك لتجنّب حدوث مشاكل تساهم في جعل العلاقة متوترة.
  • الإيجابية أثناء التواصل مع الشريك، والمحاولة قدر الإمكان مدّه بالطاقة الإيجابية.
  • تجنّب قطع العلاقات مع الأصدقاء والأقارب، حتّى لا يزيد من مشاعر الوحدة، والقيام بعكس ذلك، بزيادة التفاعل معهم، وزيادة القيام ببعض النشاطات، لملء وقت الفراغ الذي حدث نتيجة بعد الحبيب، وعدم الشعور بالاكتئاب بسبب ذلك.
  • استغلال المسافة المكانية في علاج بعض المشاكل إن وجدت مسبقاً.
  • الحفاظ على الأجواء الرومانسية بين الطرفين، بجميع الوسائل التي تمّ اتخاذها في التعامل مع الحبيب.
  • تجنّب القيام بالنشاطات، أو الأمور التي قد تثير غضب الحبيب، عندما يعلم بأنّ شريكه قام بفعلها، خاصةً نتيجة البعد، فقد توسوس النفس بالقيام بالأمور التي مُنِع الشخص من القيام بها.
  • تحديد عدّة أهداف، والسعي لتحقيقها مع الشريك، وأن لا تجعل من المسافة سبباً في إيقاف أيّ هدفٍ تمّ تنسيقه مسبقاً، والحفاظ على نفس الحماس في تحقيقه.
  • إعطاء لقب للشريك، يعكس سمات شخصيته عليه، ليُعزّز مشاعر الحب، والشوق.
  • إخفاء بعض الملاحظات على قصصات من الورق، ووضعها في حقيبة الحبيب عند رؤيته، فهذا التصرف يزيد من مشاعر الشوق لدى الشريك عند رؤيته لها عند عودته لمكان غربته.[٨]
  • التقليل من تقديم الأعذار في حالة الانشغال وقت وجود مناسبة تخص الشريك، وعدم انتظار المناسبات الكبيرة للاحتفال به، إذ يمكن إرسال الزهور له تقديراً لإنجازاته في العمل مثلاً.[٨]


المراجع

  1. "Love", www.goodtherapy.org, Retrieved 20-02-2020. Edited.
  2. "15 Ways To Deal When They Feel Distant", www.bustle.com, Retrieved 01-02-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "How to Make a Long Distance Relationship Work", www.wikihow.com, Retrieved 03-02-2020. Edited.
  4. " Speaking to a Long Distance Partner", www.wikihow.com, Retrieved 03-02-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "21 Best Tips On Making A Long Distance Relationship Work", www.lifehack.org, Retrieved 2-2-2020. Edited.
  6. "Giving thanks can make you happier"، www.health.harvard.edu، Retrieved 2-2-2020. Edited.
  7. by Mark Manson, "HOW TO SURVIVE A LONG DISTANCE RELATIONSHIP"، www.markmanson.net, Retrieved 03-02-2020. Edited.
  8. ^ أ ب By Kelsey Borresen, "12 Little Ways Couples In Long-Distance Relationships Stay Connected"، www.huffpost.com, Retrieved 04-02-2020. Edited.