كيفية التعامل مع الشخصية الغامضة

كيفية التعامل مع الشخصية الغامضة


كيفية التعامل مع الشخصية الغامضة

يُفضّل الإنسان بفطرته الطبيعية التعامل مع الشخصيات التي تُشبه شخصيته لشعوره بالراحة بشكل أكبر من تعامله مع الأشخاص المختفين عنه، إلّا أنّه من الضروري أن يتعلم الفرد كيفية تقبّل الشخصيات المختلفة، وتعلم الأساليب المختلفة في التعامل مع الآخر، حتى يتسنى له بناء علاقات متوازنة، ومن هذه الشخصيات المختلفة يمتلك العديد من الأفراد علاقات تضم شخصيات غامضة تتطلب العديد من الأساليب والاستراتيجيات للتعامل معها، نذكر أبرز هذه الطرق والنصائح فيما يلي:[١]


عدم إطلاق صفة الانطواء على الشخصية الغامضة

حيث إنه ليس من الضرورة أن يكون الشخص الغامض أو الانطوائي شخصًا معاديًا، فقد يكون شخصًا يُفضل البقاء ضمن الحشود القليلة، أو ضمن فئة الأشخاص الذين يعرفهم ويألفهم، أو أنّه لربما قد يحتاجون أكثر من غيرهم لفترات استراحة يتوقفون فيها عن العمل بعد تعاطيهم مع حشود كبيرة من الناس، لذلك يجب احترام مساحتهم الخاصة وعدم إطلاق أحكام مسبقة عليهم دون التعامل معهم.


الاستماع والإصغاء الجيد للشخصية الغامضة

فالأشخاص الغامضين لا يتحدثون ويُفضلون الصمت عامةً، إلّا أنّهم في المواضيع التي تُهمّهم يُظهرون تفاعلاً كبيرًا إذ تحدثوا لإظهار أفكارهم وآرائهم، لذلك على المتلقي منحهم فرصة المشاركة، والاستماع لهم، وعدم صدّهم.


تفهّم سلوكيات الشخصية الغامضة

حيث أنّه قد يُظهر الأشخاص الغامضين عزوفًا عن المشاركة في أنشطة جماعية لأنّها تُؤدي إلى استنزاف طاقة هذا الشخص؛ لذلك قد يكون مترددًا عند أخذ القرار للاشتراك بهكذا أنشطة، لذا يُطلب من الشخص الآخر أن يكون متفهمًا ومتقبلًا لرأيه.


عدم إقناع الشخصية الغامضة بأن تكون أكثر انفتاحًا

فالابتعاد عن المشاركة في الأنشطة الجماعية، والرغبة بعدم إبداء الرأي في الكثير من المواقف لا يعني عيبًا في الشخصية يلزم تصليحه، حيث إنّ الانعزالية التي تتمتع بها الشخصية الغامضة تُعدّ سمة في بعض الأحيان، وذلك لأنّها تسمح للشخص بأن يكون أكثر تركيزًا في تطوير مهاراته وقدراته، كما أنّ صفة الغموض قد تقودهم في بعض الأحيان نحو بناء شخصية قيادية تُفضل الاستماع أكثر من الحديث.


صفات الشخصية الغامضة

يتّسم الأشخاص الغامضون ببعض السمات والصفات نذكر بعضًا منها فيما يلي:[٢][٣]

  • قلة الكلام والهدوء: حيث إن الأشخاص الغامضين يُفضلون البقاء بمفردهم، ويتوّلد الإلهام لديهم من قضاء الوقت في هواياتهم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هدوءهم وقلة كلامهم هم المسبب في جعلهم أكثر استقلالية وأن يكون لديهم وجهات نظر مميزة حول المواضيع التي تُطرح.
  • الحساسية المفرطة: حيث أنّ الأشخاص الغامضين حساسية كبيرة تجاه الأمور وقد يجدون في بعض الإحسان صعوبة في إدارة هذه المشاعر.
  • الثقة بالنفس: حيث إنّ الأشخاص الغامضين غير مضطرين إلى تبرير أقوالهم وأفعالهم وتصرفاتهم لثقتهم بما يفعلونه.
  • قلة الرغبة بالاختلاط والانخراط مع الآخرين: حيث أنّ الأشخاص الغامضين يُفضلون الحفاظ على خصوصيتهم والابتعاد عن قضاء الوقت مع الناس.[٤]


المراجع

  1. Beverly D. Flaxington (15/1/2016), "Understanding Introverts", psychologytoday, Retrieved 12/1/2022. Edited.
  2. Ana Erkic, "All Things About Introverts: The Seemingly Mysterious Personality That Often Gets Misunderstood!", lifehack, Retrieved 22/1/2022. Edited.
  3. Kimberly Holland (9/11/2021), "What an Introvert Is — and Isn't", healthline, Retrieved 12/1/2022. Edited.
  4. "How to Be Mysterious", wikihow, 7/1/2022, Retrieved 12/1/2022. Edited.
13 مشاهدة
للأعلى للأسفل