كيفية الصلاة وأنا جالسة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٢ ، ٣ يناير ٢٠١٧
كيفية الصلاة وأنا جالسة

الصلاة

الصلاة هي عماد الدين، والركن الثاني من أركان الإسلام، فلا بدَّ من آدائها على أكمل وأتم وجه، فإن كانت صحيحة صحَّت باقي الأعمال، وإن كانت خاطئة بَطُلت جميع الأعمال، وكون الإسلام دين يُسر ولا عسر فيه، فإنه أجاز لبعض النساء الصلاة وهنَّ جالسات على مقاعد أو كراسي، سواء في البيت أو المسجد، أو أي مكان آخر تَحِلُّ الصلاة فيه، فهناك مَنْ تُعاني من المرض الشديد، وأخريات تصعب عليهنَّ الصلاة وهنَّ واقفات بسبب ثقل الحمل والمشاق المترتبة عليه، كما أن المسنات يُصبحنَّ عاجزات عن الصلاة قياماً، وخاصة اللواتي لديهنَّ أمراض في المفاصل والعظام.


حالات الصلاة في وضع الجلوس

صحيحٌ أن الإسلام سمح بصلاة الجلوس للمرأة في حالات خاصة، إلا أنه ينبغي علينا أن نتحرى أفضل المقالات الدينية، ونلجأ إلى الكتب الإسلامية كي تتم صلاة الجلوس بطريقة جيدة وغير باطلة، ففي هذا المقال سنُقدم كيفية صلاة الجلوس لمن تستطيع القيام، ولكنها لا تستطيع الركوع أو السجود وهكذا، كما يجب مراعاة الحالات الآتية:

  • الحالة الأولى : مَن لا تستطيع القيام ولا السجود ولا الركوع، تصلي على المقعد بالهيئة التي تريدها.
  • الحالة الثانية: التي تستطيع القيام والركوع، وتكون غير قادرة على السجود، فهذه تجلس على المقعد أثناء السجود فقط، وتقوم به حسب مقدرتها.
  • الحالة الثالثة: هناك من تُصلي قياماً، ولكنها تكون غير قادرة على السجود أو الركوع، ففي مثل هذه الحالة يُؤدى الركوع والسجود على مقعد، ويكون السجود أخفض من الركوع.
  • الحالة الرابعة: مَن تستطيع الصلاة كلها قياماً باستثناء عدم قدرتها على الجلوس كبقية المصلين أثناء التشهد فمن الممكن الجلوس على الكرسي للتشهد.


كيفية الصلاة في وضع الجلوس

تُصلى صلاة الجلوس بالهيئة التي تناسب المرأة العاجزة عن الصلاة قياماً، بحيث تجلس على كرسي مرتفع عن الأرض بمقدار معين، مع ضرورة ملامسة قدميها الأرض، وتؤدى كالصلاة العادية من ركوع، وسجود، وتشهد، وتكبيرات، وقراءات، وأدعية، وأذكار، وخشوع إلا أنه يجب الانتباه أنَّ الصلاة على المقاعد تُقلل الخشوع وتضعفه، لذلك تقع على عاتق كل مسلمة أن تحارب الغفلة قَدر استطاعتها، وأن يكون قلبها متصلاً مع الله عزوجل خشيةً وحباً له.


أثناء الصلاة في جماعة يُوضع الكرسي بحيث تكون قوائمه الخلفية مع الصف وتتقدم المرأة المصلية على الصف كي لا تعيق حركة الأخريات عندما تكون في الوسط، بينما إذا كانت في الطرف أو آخر الصفوف فإنها تضع قوائم الكرسي الأمامية مع الصف وتكون هي معه أيضاً بحيث لا تتقدم على غيرها من المُصليات.