كيفية زراعة الصنوبر

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٢٢ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٤
كيفية زراعة الصنوبر

الصنوبر

من الأشجار التابعة للفصيلة الصنوبرية ، وهي من الأشجار التي يبلغ ارتفاعها 30 متر ، كما وتحتوي جذور وساق هذه الشجرة على مادّة زيتيّة تدخل في الاستعمالات الطبيّة والصناعية .

بذور الصنوبر بدورها تضم ما يُقارب 20 نوع من الصنوبر القادرة على إنتاج حبوب كبيرة من الصنوبر بالقدر الكافي الذي يستدعي حصادها . بالإضافة لإمكانية الحصول على زيت حبوب الصنوبر عن طريق عصر حبوب الصنوبر واستخلاص الزيت .


ومن ناحية أخرى يعتبر خشب الصنوبر أحد أهم أنواع الأخشاب ، نظراً لما يتمتّع به من صلابة وقدرة على التحمّل والمقاومة ، فيدخل في صناعة الأثاث ، الأدوات المطبخيّة وغيرها من الصناعات الكثيرة .

كيف يتم زراعة الصنوبر

وتمتاز عمليّة زراعة الصنوبر بسهولتها ، كونها لا تتطلّب لشروط بيئيّة كثيرة ، ناهيك إلى زراعة الصنوبر توفّر المقاومة ضد التصحّر ، ويحول دون انجراف التربة ، ومن الممكن زراعة الصنوبر في الأراضي الجافّة نسبيّاً حيث يملك القدرة على تحمّل ذلك ، مع تفضيل زراعته في المناطق الشبه رطبة ، والمناطق الرطبة .


وتتم عمليّة الزرع من خلال نقع البذور في الماء مدّة 24 ساعة ، وبدرجة حرارة تتراوح ما بين 4 إلى 5 درجة مئويّة ، ليتم من بعد ذلك الانتقال لزرعها في الكيس الحاوي يحتوي على خلطة ترابيّة مكوّنة من السماد والتراب بنسب معيّنة ، وعمليّة زراعتها هذه تكون خلال فصل الخريف ، حيث تبقى شتلة الصنوبر مدّة عام في المشتل ، لتُنقل من بعد ذلك إلى الأرض الدائمة فيها .

فوائد الصنوبر

كما ويمتاز الصنوبر بكثرة احتوائه على المواد المضادة للأكسدة ، الأحماض الدهنيّة الأحاديّة الغير مشبعة وا لفيتامينات ، ونظراً لتواجد حمض البينولينك في الصنوبر فهو من الأغذية التي تساهم بعمليّة فقدان الوزن ، نظراً لما يقوم به هذا الحمض من إفراز للأنزيمات التي تحول دون شعور الشخص بالجوع ممّا يفقده الشهيّة .


وبإمكانك الحصول على المعادن الضرورية وبكميّات عالية من خلال تناولك للصنوبر ، كونه يمتاز باحتوائه عليها مثل الكالسيوم ، الحديد ، الزنك ، السيلينيوم والبوتاسيوم .


وإلى جانب الاستخدام الشائع لحبوب الصنوبر عن طريق تحميصها أو قليها وتزيين سطح عدد من الأطباق ، فهو يدخل أيضاً في إعداد أطباق مميّزة من الحلويات مثل :

طبق البقلاوة بالصنوبر

المقادير

  • 20 قطعة من عجينة البقلاوة
  • كوب ونصف من الصنوبر المفروم
  • نصف كوب من السمنة المذابة ، ويمكن استبدالها بالزبدة
  • سكر بمقدار 2 - 3 ملاعق كبيرة
  • قطر ويتم استخدامه وهو بارد

طريقة التحضير

  • في البداية نقوم بتحضير حشوة البقلاوة من خلال خلط كل من السكّر والصنوبر
  • مع الحرص على تغطية عجينة البقلاوة ، حتّى لا تجف بفوطة مبلولة
  • نأخذ ورقة من عجينة البقلاوة وندهنها بالزبدة المذابة أو السمنة ، ليتم من بعد ذلك وضع ورقة أُخرى من العجينة فوقها ودهنها بالزبدة المذابة أو السمنة .
  • على طرف العجينة نقوم بوضع الحشوة ، ومن ثم نلفها ونقطعها لقطع يبلغ عددها 4 أو 6 .
  • في صينية مدهونة بالزبدة نصُف أصابع بقلاوة الصنوبر ، مع تغطيتها بما تبقّى لدينا من الزبدة .
  • نُحمّي الفرن على درجة 350 فهرنهايت ، ونخبز صينيّة البقلاوة فيه ، إلى أن تتّخذ البقلاوة اللون الذهبي .
  • عند اخراج أصابع بقلاوة الصنوبر من الفرن نقوم باسقاطها بشكل فوري في القطر البارد .