كيفية قضاء الصلاة للحائض

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٤ ، ٩ يناير ٢٠١٩
كيفية قضاء الصلاة للحائض

كيفية قضاء الصلاة للحائض

إذا انقطع دم الحائض ولم تغتسل إلا بعد خروج وقت الصلاة، فيتوجب عليها أن تغتسل وتصلي حتى لو خرج وقت الصلاة؛ لأنَّ الوقت لأداء الصلاة يكون حال انقطاع الدم والتطهر من الحيض.[١]إذا طهرت في وقت صلاة الظهر تصلي صلاة الظهر والعصر، وإن طهرت في وقت الفجر فتصلي صلاة الفجر.[٢]ويرى جمهور العلماء أنها إذا طهرت تصلي الصلاة التي فاتتها، وتصلي الصلاة التي قبلها وإن تطهَّرت قبل غروب الشمس فتصلي صلاة الظهر والعصر، ويقول الأحناف بأن لا صلاة عليها إلا الصلاة التي أدركت وقتها، والسبب في ذلك أنَّ وقت الصلاة الأولى قد خرج لأنها معذورة ولا يتوجب عليها قضاؤها.[٣]


علامة الطهر من الحيض

يعرف التطهّر من الحيض بخروج القصة البيضاء وهو عبارة عن سائل أبيض يخرج عند توقف الحيض، أما إذا لم يظهر هذا السائل فتكون علامة الطهر الجفاف إذ تضع في فرجها قطنة بيضاء فإن خرجت ولم يظهر عليها دم، أو صفرة، فذلك علامة الطهر.[٤]


حكم صيام المرأة إذا طهرت من الحيض

إذا طهرت الحائض وانقطع الدم قبل طلوع الفجر، توجَّب عليها الصيام حتى وإن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر، أما إن انقطع الدم بعد الفجر ولو كان بلحظة فصيامها غير صحيحٍ وعليها قضاء هذا اليوم، ولكن اختلاف العلماء في مسألة إذا طهرت بعد صلاة الفجر هل يجب عليها أن تمسك باقي اليوم أم لا فلهم في ذلك قولان، فمنهم من رأى أنه يتوجب عليها إمساك باقي اليوم وقضاؤه بعد رمضان، والقول الثاني إنه لا يتوجب عليها أن تمسك باقي اليوم ولها أن تأكل في هذا اليوم، وإن كان هناك شك في الوقت الذي طهرت فيه فعليها أن تصوم، ثمَّ تقضيه بعد ذلك.[٥]


المراجع

  1. "موسوعة الفقه الاسلامي،صفة قضاء الحائض والنفساء للصلاة"، al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 30-10-2018. بتصرّف.
  2. "حكم من جاءها العذر الشهري وقد دخل وقت صلاة ولم تصلها"، binbaz.org.، اطّلع عليه بتاريخ 30-10-2018. بتصرّف.
  3. "الحائض إذا طهرت قبل غروب الشمس ، فهل تصلي العصر فقط أم تصلي الظهر والعصر ؟"، islamqa.info، 24-6-2007، اطّلع عليه بتاريخ 30-10-2018. بتصرّف.
  4. رامي حنفي محمود (28-9-2013)، "ملخص أحكام الحيض والنفاس والاستحاضة"، alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-10-2018. بتصرّف.
  5. "حكم المرأة إذا طهرت بعد الفجر رابط المادة: http://iswy.co/e41pr"، islamway.net، 11-3-2009، اطّلع عليه بتاريخ 30-10-2018. بتصرّف.