كيفية معرفة السعرات الحرارية في الاكل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٦ ، ١٩ مارس ٢٠١٥
كيفية معرفة السعرات الحرارية في الاكل

مقدمة

ينصح خبراء التغذية بضرورة أن يكون الإنسان على دراية بكمية السعرات الحرارية التي يحتاجها، والانتباه إلى حجم السعرات الحرارية يعد من أهم أساسيات الغذاء الصحي، ومن المعلوم والبديهي أن تناول كمية أكبر من الطعام يعني كمية أكبر من السعرات الحرارية، لذا فإن من أول نصائح خبراء التغذية تناول كمية أقل من الطعام، ويكون ذلك بطرقٍ عدة، بخداع العين والمعدة للوصول إلى نجاح تخفيض كمية الطعام التي اعتدنا على تناولها وذلك باستخدام أطباق أصغر في تقديم الطعام وتناول تفاحة أو طبق من الحساء قبل الأكل مباشرة لأن كلاً منهما يُقلّل من الشهية، كما أن السوائل الأخرى مثل العصائر والصودا لا تُقلّل من الشهية كما كان يُعتقد من قبل، وخبراء التغذية ينصحون بعدم التنويع في أصناف الطعام المقدمة على المائدة؛ لأن ذلك يُشجّع الإنسان على تناول أكثر من حاجته، والتعود على قياس حجم السعرات الحرارية سيساعدنا كثيراً في الوصول إلى الطعام الصحي.


السعرات الحرارية

عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الفرد في اليوم تعتمد على ما إذا كان الشخص يريد إنقاص وزنه أو المحافظة عليه وعلى أي حالة يمكن حسابها بحاصل ضرب الوزن بالكيلو جرامات في رقم 29 أو 23 إذا كان يمارس نشاطاً بدنياً زائداً، أمّا إذا كان يريد إنقاص وزنه فيطرح من حاصل الضرب 250 سعراً حرارياً. وكخطوة أولى في بداية هذا الطريق يُفضّل الخبراء تناول الأطعمة المجمّدة المدوّن على عبواتها حجم السعرات الحرارية.


لحساب عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها جسم الإنسان علينا أن نعلم أننا ولكل كيلو جرام نحتاج إلى 1 من السعرات الحرارية في كل ساعة زمنيةوذلك ليؤدي الجسم وظائفه، وبطرحنا للمثال التالي سنكون قد وضّحنا كل ما يتعلق بعدد السعرات الحرارية المطلوبة باختلاف الجهد الذي نقوم به:

  • لحساب السعرات الحرارية لشخص يزن 60 كيلو جراماً دون قيامه بمجهودات خلال يومه نقوم بالعملية التالية 60×24×1=1440 سعراً حرارياً لليوم الواحد.
  • لحساب السعرات الحرارية التي يحتاجها الإنسان ليعمل فإنّ هناك ثلاث طرق تختلف باختلاف الجهد الذي يبذله الإنسان وهي كالتالي:
    • إنسان قليل الحركة (عمل مكتبي) سيكون معدل احتياجه من السعرات هو 1.3 سعر حراري لكل كيلوجرام من وزنه أي: 60 كيلوجراماً *24 ساعة*1.3= 1872 سعراً حرارياً.
    • مجهود متوسط سيكون معدل احتياجه 1.4 لكل كيلو جرام من وزنهوحساب احتياجه كالتالي: 60كيلو جراماً*24 ساعة * 1.4= 2016 سعراً حرارياً.
    • وإماالعمل المجهد جسدياً فسيحتاج إلى 1.5 سعر حراري لكل كيلو جرام من وزنه: 60 كيلو جراماً * 24 ساعة * 1.5= 2160 سعراً حرارياً.


مخاطر السمنة

إذا كانت معرفة السعرات الحرارية للتقليل من الوزن الزائد فإن الخسارة في الوزن هنا مكسب لمكافحة السمنة وما يُصاحبها من مخاطر متعددة وآثارها الخطيرة على الصحة الإنسانية وأبرزها الوفاة المبكرة، وزيادة مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومرض السكر وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان. وقد وُجِدَ زيادة في نسبة الإصابة بالسمنة عن الماضي، وأن السيدات أكثر إصابة من الرجال، وكلما زاد وزن الشخص زادت نسبة إصابته بالعديد من الأمراض أبرزها ضغط الدم والسكر.


كذلك مخاطر السمنة على الأطفال عديدة والعادات الغذائية الخاطئة، وأفضل أسلوب لإنقاص الوزن ضرورة تغيير النمط الغذائي وتعليم الأفراد وتوعيتهم بمخاطر السمنة وأهمية إنقاص الوزن والحفاظ عليه على المدى البعيد، وبات من الضروري توعية الأطفال وطلبة المدارس الذين يعتمدون في غذائهم على المأكولات الدسمة وبخاصة السندويشات ونصحهم بالبعد عن المأكولات الدسمة واللجوء إلى الغذاء منزوع الدسم والفواكه.


نصائح

  • ضرورة ممارسة الرياضة بصفة منتظمة للصغار والكبار؛ لأنها تقي من الكثير من الأمراض وأهمها السمنة، وتعتمد أساليب نقص الوزن على اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية وزيادة النشاط البدني وتغيير العادات السلوكية المرتبطة بالتغذية، كما أن علاج السمنة لا يرتبط بإنقاص الوزن فقط بل بالمحافظة عليه أيضاً لعدة سنوات.
  • الاستعانة ببعض العقاقير الطبيّة المساعدة التي تُقرّها الجهات الطبيّة تحت الإشراق الطبي والتي تعمل على تحفيز فقدان الوزن وزيادة القدرة على المحافظة على الوزن المنخفض وتحسين الحالة الصحية العامة لمرضى السمنة.
  • القاعدة الذهبية للرجيم أنه من أجل حياة صحيّة سليمة وعمر مديد يجب أن نتناول الكثير من الخضراوات والفواكه والاهتمام بتناول الحبوب مع عدم التخلص من قشورها وعدم الإفراط في تناول الكربوهيدرات والبروتينات بل والأسماك والإقلال من تناول الدهون.
  • تقول الدراسات الطبيّة أن الغذاء الذي يعتمد على الفاكهة والخضراوات بالإضافة إلى قدر بسيط من المكسرات ومنتجات الألبان يمكن أن يخفض من ضغط الدم ونسبة الكوليسترول بنفس كفاءة وفعالية العقاقير المعالجة لهذه الأمراض، كما أن إضافة الألبان إلى الطعام وتجنب الأطعمة العالية التكرير مثل الدقيق الأبيض والأرز الأبيض يمكن أن يمنع أو يؤخر الإصابة بمرض السكر الناتج من السمنة المفرطة، والكميات القليلة تساوي صحة أفضل وسلامة أكثر وضمان لحياة أفضل.
  • الحصول الأمثل للتخسيس يجب أن يكون باستشارة الطبيب المختص أولاً؛ لأن لكل شخص برنامج علاجي خاص به يتناسب مع أسباب السمنة لديه والعوامل الوراثية والظروف الصحيّة والعمرية والنفسية،وينصح الأطباء باتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية، ويحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم حتى نحافظ على نضارة الوجه والرشاقة وعدم الشعور بالإرهاق مع ممارسة رياضة المشي، ويمكن استخدام بعض الأدوية في حالات خاصّة.
  • إذا كانت هنالك مناطق بالجسم تزيد فيها السمنة عن باقي أجزاء الجسم فيجب عمل جلسات علاج طبيعي لزيادة معدل حرق الدهون وشد ترهلات الجلد والعضلات، كما يجب عمل هذه الجلسات بعد الولادة لمنع ترهلات البطن وزيادة نسبة الدهون في البطن والأرداف، كما أن آلام أسفل الظهر تأتي من زيادة السمنة بالبطن، وتتميز هذه الجلسات بتأثيرها الواضح على انقاص مقاسات الجسم سريعاً، وهناك أنظمة غذائية للسيدات الحوامل وأثناء الرضاعة كما أن هناك أنظمة غذائية لتثبيت الوزن وهي عبارة عن برامج غذائية لمدة طويلة مع متابعة الشخص على فترات طويلة مع بعض الارشادات.


أسباب ظاهرة الكرش

لعل الإصابة بالسمنة وبالذات ظاهرة الكرش المرضية سببها النظام الغذائي غير السليم والعادات الغذائية الخاطئة؛ فالكرش دائماً هي السبيل للإصابة بمجموعة من الأمراض الخطيرة، وللتخلص من الكرش يجب اتباع رجيم يستند إلى أبحاث علمية دقيقة وخبرات أطباء عالمية، والأكل بذكاء حتى يكون غذاءً صحيّاً يحقق حلم الجميع بالرشاقة والأهم الوقاية من الأمراض الخطيرة، خاصةً أمراض القلب وتصلّب الشرايين والسكر التي ترتبط 90% منها بالطعام غير الصحي والأساليب الخاطئة في الحياة، وظاهرة الكرش التي انتشرت في الآونة الأخيرة بين المجتمع تأتي من أسباب عديدة، فالسيدات يظهر لهن كرش نتيجة الحمل المتكرر مما يؤدي إلى ضعف عضلة البطن فيحدث نوع من الارتخاء مما يؤدي إلى خروج الأمعاء.


أمّا الرجال فيأتي نتيجة العادات السيئة للأكل وعدم ممارسة الرياضة لتقوية عضلات البطن، أيضاً الجلوس الخاطئ خلف المكتب،أما حالة الأطفال فيظهر الكرش بسبب الأكل الكثير وإصرار الأم على منع الطفل من اللعب والشقاوة مع أصحابه،وهي بذلك تساهم دون أن تدري في ظهور الكرش لدى طفلها، والسمنة للأطفال بشكل عام تأتي من خلال مشاهدة قنوات الأطفال الفضائية والمحلية لساعات طويلة ومقاطع الفيديو والجلوس على الكمبيوتر مما يؤدي إلى التقليل من الحركة وتراجع فقد السعرات الحرارية مع زيادة دخولها وبالتالي الوصول إلى السمنة، وعلاجها يحتاج إلى عناية واستشارة من الطبيب. أيضاً هنالك أسباب أخرى لظهور الكرش وتكوينه، وهي النوم بعد العشاء مباشرة وكثرة شرب المياه أثناء الأكل، بالإضافة إلى ابتلاع الهواء أثناء المشروبات والأطعمة نتيجة للاستعجال، كذلك التزام البيت فترات طويلة، وعدم ممارسة الرياضة بعد تناول الأكلات الدسمة ذات السعرات الحرارية المرتفعة، وهنالك أطفال يظهر لديهم الكرش مع تنوع أسباب وجود، فقد يظهر كرش عارض يحدث عندما تكون الأمعاء والبطن مليئة بالغازات فيحدث انتفاخ في جدار البطن ولكن سرعان ما تزول هذه الأعراض بعد العلاج.


أمّا الكرش المرضي فيحدث نتيجة إصابة الطفل بأمراض الكبد والطحال، ولكن غالباً ما يكون للطفل كرش وهو في سن دون الخامسة بسبب طريقة السير والجلوس الخاطئة بما فيها من انحناءات للأمام مما يؤدي إلى بروز الكرش، ولكن مع التغذية السليمة يعود الجسم إلى وضعه الطبيعي. ومع ظهور الكرش يبدأ الضغط على أجهزة الجسم المختلفة وتبدأ الأمراض في مهاجمة هذه الأجهزة وأكثر عرضة بضغط الدم والذبحة الصدرية وأمراض القلب وتشحم الكبد وتصلب الشرايين بفعل ترسيب الدهون، أيضاً الوزن الزائد يعمل على التهابات المفاصل وتآكل غضاريف الركبة. والعلاج الطبيعي والحل الأمثل لهذه المشكلة يكون بالنظم الغذائية، الرياضة، الأدوية، الأعشاب، الإبر الصينية، الليزر، العلاج الطبيعي، العلاج النفسي، التدخل الجراحي.