كيفية مناجاة الله

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٠٨ ، ٢ أغسطس ٢٠١٧
كيفية مناجاة الله

مناجاة الله

تعرف المناجاة بأنها إخلاص الدعاء، والتقرب إلى الله، وبذل كل الهمة والجهد كي يتقبلها الله، ولا بد من الإشارة إلى أنها تعتبر أعلى درجةً من الدعاء، حيث يحتاج فيها العبد إلى الإخلاص في توجهه إلى الله، والابتعاد عن كل ما يوقع في قلبه الشك في قدرته على قبول الدعاء، إلا أنّ الكثير من الناس يجهلون كيفية مناجاة الله، الأمر الذي يدفعهم للبحث عن هذه الكيفية، وهذا ما سنعرفكم عليه في هذا المقال.


كيفية مناجاة الله

  • الخشوع، والتقرب من الله بقلبٍ خالٍ من الذنوب، وطاهرٍ من الخطايا.
  • توحيد الله، وحمده، والثناء عليه.
  • الثناء على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والصلاة عليه، ويفضل أن يكون ذلك بذكر الصلاة الإبراهيمية التي تذكر حين التشهد في الصلاة.
  • سؤال الله وطلب المغفرة والرحمة منه، والثقة بقدرته، وعدم ترك أي مجال للشك بالله وبقدرته على تغيير الحال، واستجابة الدعاء، لأن ذلك يفقده التلذذ في القرب من الله، فلا يشعر بعظمة الله، ولا بقدرته.
  • تخيّر أي دعاء للنفس، وللوالدين، وللإخوة، والأخوات، ولجميع الناس.
  • التوجّه إلى الله بشكلٍ مباشر، ودعائه بصفاته، وبكل ما يشعر بقربه، وبعظمته، وبقدرته.
  • إدخال أسماء الله الحسنى المناسبة في مكانها وموضعها إلى كلمات الدعاء، وبما يتناسب معها.
  • طلب قبول الدعاء، واستجابته، والتذلل إلى الله بذلك.
  • ختم الدعاء بقول آمين، وبالصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله، وصحبه أجمعين.


آداب المناجاة والدعاء

  • اختيار الأوقات الفضيلة، والشريفة من السنة، والأشهر، والأسابيع، كيوم عرفة، وشهر رمضان، ويوم الجمعة من كل أسبوع، إضافةً إلى وقت السحر، وذلك من أجل اغتنام الأوقات التي يتنزّل فيها الله إلى السماء الدنيا، تصديقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (ينزلُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا كلَّ ليلةٍ حينَ يمضي ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فيقولُ: أنا الملِكُ من ذا الَّذي يدعوني فأستجبَ لَهُ، من ذا الَّذي يسألُني فأعطيَهُ، من ذا الَّذي يستغفِرُني فأغفرَ لَهُ) [صحيح].
  • اغتنام الأحوال الشريفة، كزحزحة الصفوف للقتال في سبيل الله، وكنزول الغيث.
  • استقبال القبلة، ورفع اليدين إلى السماء حتى يظهر بياض الإبط.
  • خفض الصوت بين الجهر والمخافتة، وذلك تصديقاً لقوله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) [الإسراء: 110]، علماً أن المقصود بالصلاة في الآية هو الدعاء.
  • تجنّب تكلّف السجع في الدعاء، لأن التضرع والمناجاة لا يناسبها التكلّف.
  • الخشوع، والرهبة، والتضرع، والرغبة، وذلك تصديقاً لقوله تعالى: (إنهم كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً) [الأنبياء: 90].
  • الجزم بالدعاء، واليقين بالإجابة، والتصديق برجاء الله.
  • الإلحاح في الدعاء، وتكراره أكثر من مرة.
  • افتتاح الدعاء بذكر الله، قبل ذكر السؤال.
  • التوبة إلى الله، والإقبال عليه، ورد المظالم إلى أهلها، لأن التأدب الداخلي هو أصل قبول الإجابة.


شروط استجابة الدعاء والمناجاة

  • معرفة الله.
  • الإقبال على الله من القلب، وحسن الظن به.
  • قصر الرجاء على الله.
  • تمجيد الله والثناء عليه قبل الدعاء.
  • التعميم في الدعاء، وشمول المسلمين فيه.