كيف أتجنب الإجهاض

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٨ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٨
كيف أتجنب الإجهاض

الإجهاض

يوجد العديد من الأسباب المحتملة للإجهاض، وأكثرها شيوعاً هو وجود مشكلة جينيّة للجنين المتكوّن، الأمر الذي يجعل الجسم يرفضه، فلا يستطيع الاستمرار والبقاء حيّاً، أما الأسباب الأخرى فكثيرة، وغالباً المرأة التي تعاني الإجهاض مرة ستعاني منه مراراً.[١]


الأسباب الشائعة للإجهاض

هناك عدة اسباب للاجهاض وهي:[٢]

  • أسباب تشريحية: كأن يكون هناك تشوهٌ في الرحم، أو أن يكون عنق الرحم غير كفؤ، أو وجود الأورام الليفية الرحمية الكبيرة، أو متلازمة آشرمان.
  • أسباب وراثية: وهي وجود عيوب وراثية في البويضة عند المرأة، أو الحيوان المنوي عند الرجل، وتزداد فرصة حدوث مثل هذه العيوب بعد سن الخامسة والثلاثين عند كل من المرأة والرجل.
  • جلطة دموية: عندما يصبح الدم متخثراً كما في حال اضطراب تخثّر الدم، يحدث الإجهاض.
  • مستويات عالية للحمض الأميني في الجسم: تزداد كميّة الأحماض الأمينيّة في الجسم أثناء الحمل، ولكن قد تصل لمستويات أعلى من المعدّلات المحتملة، أي أعلى من عشرة ميكروغرامات لكل لتر دم، وفي هذه الحالة تزيد فرصة تجلط الدم، وبذلك تصبح المرأة عرضة للإجهاض بنسبة 38%، كما أنّها تصبح عرضة للإصابة بالسكتات الدماغيّة أو القلبيّة.
  • اضطرابات مناعية: لأسباب غير معروفة للأطباء والعلماء فإنّ الجسم في بعض الأحيان يهاجم الجنين عند تكونه أو الحيوانات المنوية عند دخولها، وهذا ما يسمّى بالاضطراب المناعي أو نظام مناعة الإجهاض القائم. في الماضي، كانت الخيارات الوحيدة المتاحة لمعالجة هذا المسبب للإجهاض هي نفس العلاجات والأدوية المستخدمة لمرضى زرع الأعضاء، ولكن الآن تمّ التوصّل لبعض العلاجات الطبيعية التي تقدّم بعض الأمل لحلّ هذه المشكلة.
  • عدم التوازن الهرموني: هناك العديد من الروابط بين الاختلالات الهرمونية وحالات الإجهاض، فالنظام الهرموني نظام معقّد يسير وفق جدولٍ زمنيٍ محدّد، إذا كان هناك خلل في أحد هذه الهرمونات، فإنّه يمكن أن يؤثّر على بقية الدورة، كانخفاض هرمون البروجسترون، أو الإستروجين.


خطوات لتقليص فرص الإجهاض

خطوات لتقليص فرص الإجهاض:[٣]

  • اتباع نظاماً غذائيّاً صحيّاً يحتوي على جميع المواد اللازمة لصحة الجسم، وللحمل، ويمكن استشارة الطبيب لمعرفة النظام الغذائي المناسب لكِ، وإن كنتِ بحاجة مكملات غذائيّة، خاصّة، أوميغا 3، وحمض الفوليك، وفيتامين ب12، وفيتامين هـ، وذلك قبل الحمل بثلاثة شهور، والاستمرار باتّباعه طول فترة الحمل، مع مراعاة احتياجات الجنين، فهو في الفترة الأولى يحتاج الفيتامينات في المقام الأول، ثمّ مع الوقت سيحتاج الكالسيوم مثلاً لبناء عظامه.
  • الراحة خلال فترة الحمل الأولى، وعدم بذل مجهود غير عادي.
  • مراجعة الطبيب بشكل دوري للتأكد من توازن الهرمونات.
  • الراحة النفسيّة وتجنّب الضغط والتوتر.
  • هناك بعض النباتات التي تساعد على الحفاظ على الحمل مثل عصير الرمان، ونبات رجل الأسد، ونبات كف مريم، وورق السدر وغيرها من الوصفات الطبيعيّة.


المراجع

  1. "Miscarriage: Signs, Symptoms, Treatment, And Prevention", americanpregnancy.org, Retrieved 3-10-2018. Edited.
  2. "Pregnancy and Miscarriage", www.webmd.com, Retrieved 3-10-2018. Edited.
  3. "The Right Way to Reduce Abortion", www.americanprogress.org, Retrieved 3-10-2018. Edited.