كيف أتعامل مع طفلي في عمر السنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٦ ، ٨ مايو ٢٠١٩

ابتكار روتين نوم خاص بالطفل

يميل الأهل لاستثمار فترة نوم طفلهم بأخذ قسط من الراحة، أو بإنجاز ما عليهم من أعمال والتزامات، لكن وبعد بلوغ الطفل عامه الأول، يبدأ بالانزعاج من فترة قيلولته بل ويميل للابتعاد عنها، لذا يُنصح الوالدان باتّباع روتين محدد مع طفلهم قبل نومه، ليساعدهم على خلود الطفل إلى النوم دون انزعاج، وقد يشمل هذا الروتين حماماً ساخناً للطفل، أو تدليكاً لأجزاء جسمه؛ مما يمنحه شيئاً من النعاس والهدوء. كما يمكن اتّباع طرق أخرى مع الطفل كقراءة قصة، أو تشغيل الموسيقى الهادئة قبل نومه ووضعه في الفراش، وينوَّه إلى اختيار ذلك الروتين وما يتضمنه من نشاطات، بناءً على ما يجعل الطفل يشعر بالمتعة، والاسترخاء؛ لينعم بنوم صحيّ وعميق.[١]


مساعدة الطفل في تنمية مهاراته وحواسه

يميل الأطفال في عامهم الأول لمراقبة وملاحظة كل ما يقوم به ذويهم، أو من يعتني بهم بشكل دقيق، مع محاولة تقليدهم لما يلاحظون، لذلك فإن القيام ببعض الأعمال البسيطة أمامهم؛ سيساعدهم في تنمية مهاراتهم، وتطوير حواسهم؛ للتعرّف على ما حولهم، ومن الأمثلة على ذلك إعطاء الطفل قطعة ملابس صغيرة ليحاول طّيها، والتحقق منها، وفحصها كما يريد، عند قيام الأم بطي الملابس. أو تركه بجانبها في المطبخ أثناء قيامها ببعض المهام؛ مما يطوّر حواسه بشكل جيّد.[٢]


يمكن أن يساعد الأهل الطفل في تطوير مهاراته اللغوية، بربط الكلمات مع الأشياء بشكل صحيح، وذلك بالحديث المستمر مع الطفل، وتعريفه بالأشياء التي يراها أمامه، مع ذكر اسمائها وتكرارها باستمرار؛ حتى تستقر في ذهنه، أما عمَّا يمكن فعله عند المشي مع الطفل، فيكمن بالإشارة إلى أسماء الأشياء التي يمر عليها، وألوان الفاكهة والخضار عند اصطحابه إلى السوق مثلاً وسؤاله عن الصور المألوفة لديه، وطلب تسميتها، عند قراءة بعض القصص، أو الكتب المصورة؛ مما يعزز مفرداته ومعرفته اللغوية.[١]


توفير بيئة آمنة للاستكشاف

عند بلوغ الطفل عامه الأول يغدو مكتشفاً صغيراً، يثير فضوله كلّ ما حوله، فيميل إلى لمس الأشياء لتفحّصها واستكشافها، لذلك يلاحَظ على الأطفال في هذا السن، كثرة حركتهم، ورغبتهم في التسلّق، وسحب قطع الأثاث، وغيرها من السلوكات الأخرى، التي توجب على الأهل خلق بيئة آمنة للطفل، ومساحة كافية تتيح له استكشاف ما حوله، دون تعرضه للأذى الذي قد يسببه له ما يوجد حوله من مواد سامّة، أو قطع صغيرة قد تتسبب له بالاختناق، والحرص على تغطية منافذ الكهرباء، واستخدام بوابات السلالم، وتغطية الجوانب الحادة من الأثاث.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "Your 12 month old's development", www.babycentre.co.uk, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  2. "Baby", pathways.org, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  3. "Infant and toddler health", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-5-2019. Edited.