كيف أحافظ على صلاة الفجر

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٥ ، ١٧ أغسطس ٢٠١٥
كيف أحافظ على صلاة الفجر

الصلاة

تعتبر الصلوات الركيزة الأساسيّة والرئيسيّة لمنظومة العبادة في الشريعة الإسلامية، فالصلاة شأنها عظيم عند الله تعالى، حيث تعمل على تقريب الإنسان من ربه، كما أنّها تساعد على إضفاء علاقة خاصّة بين الإنسان وربه، الأمر الذي يعمل على الارتقاء بالإنسان روحياً، فيصير مصدراً من مصادر الخير والبركة.


الصلوات في الإسلام خمس، تبدأ أولاً بصلاة الفجر، تليها صلاة الظهر، فالعصر، فالمغرب، فالعشاء، وصلاة الفجر تؤدّى ركعتين دون السنة، واكتسبت هذه الصلاة أهمية عظيمة في الدين الإسلامي ذلك أنّ الوقت الذي تقام فيه هذه الصلاة هو عند الفجر، ولهذا سمّيت بهذا الاسم، وكما هو معلوم فإنّ هذا الوقت هو وقت النوم، من هنا فإنّ جهاد النفس وأداء هذه الصلاة في موعدها يعتبر من أهمّ ما يقرّب الإنسان من ربّه، فوقت الليل إجمالاً له خصوصية وروحانية في نفس كلّ عابد لله، فالإنسان العابد مهما كان دينه يحب هذا الوقت لأنّ فيه صفاءً، وروحانية، واطمئناناً، وسكوناً.


المحافظة على صلاة الفجر

بسبب أهمية صلاة الفجر يسعى كافّة المسلمين إلى الحفاظ عليها وأدائها في وقتها قبل طلوع الشمس، إلا أنّه بسبب وقتها الذي يتزامن مع وقت النوم لدى الناس فإن البعض قد يفوتون هذه الصلاة العظيمة ويضيعون أجرها الكبير، لهذا فقد كان من الضروري إيجاد عدد من الوسائل التي تساعد على الحفاظ على هذه الصلاة في وقتها، فمن أنعم الله تعالى عليه بأن يكون قادراً على أداء هذه الصلاة في موعدها فقد نال الأجر العظيم، وحتى ينعم الله تعالى على الإنسان بهذه النعمة يجب أن تتوفر شروط وأن يأخذ الإنسان بالأسباب التالية:

  • التحلي بالأخلاق الحسنة دائماً وأبداً، والبعد عن المعاصي والمنكرات واتّقائها قدر الإمكان خلال النهار، وتصفية القلب من الحقد والغلّ اتجاه الآخرين، فكلّ هذا من شأنه أن يوفق الإنسان لطاعته ورضوانه.
  • استعمال كافة أنواع المنبّهات، وتعيينها على عدة أوقات متتابعة، ويستحسن أن يكون المنبه بعيداً عن السرير فذلك يدفع الإنسان إلى الخروج من السرير وترك النوم.
  • أخذ قيلولة خلال النهار، فهذا سيساعد الإنسان ليس فقط على النهوض إلى صلاة الفجر بل حتى على قيام الليل، وبالمناسبة فإنّ قيام الليل قبل صلاة الفجر بمدة يساعد على أداء صلاة الفجر بموعدها ويكسب الإنسان مزيداً من الحسنات والأجر من الله تعالى.
  • الابتعاد عن السهر إلى أوقات متأخرة من الليل، فالسهر يمنع الإنسان من النهوض مبكّراً ويحرمه هذا الأجر العظيم من الله، لهذا فإنّه يستحسن الخلود إلى النوم مبكراً.