كيف أحفظ دروسي

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٠ ، ٢١ يونيو ٢٠١٧
كيف أحفظ دروسي

حفظ الدروس

تعتبر مرحلة الدراسة من المراحل المهمة في حياة الشخص، خصوصاً لدى الطلاب في المراحل الأولى من دراستهم، حيث يكون هؤلاء الطلبة بحاجة إلى التكيف مع المرحلة الجديدة من حياتهم في الدراسة، وهناك بعض الطلبة الذين يتبعون العادات السيئة في حفظ دروسهم، لذلك توجد العديد من الطرق والأساليب التي تسهل عملية حفظ الدروس، لذلك سنتطرق في هذا المقال للحديث عن كيفية حفظ الدروس.


كيف أحفظ دروسي

يحتاج الطالب إلى حفظ دروسه عند التقدم إلى الامتحانات، لذلك يجب عليه اتباع العديد من الخطوات التي تسهل عليه عملية الحفظ، وتساعده على تذكر ما حفظه، وتتمثل الخطوات فيما يأتي:


التركيز

عادة ما يتذكر الشخص الشيء الذي ركز عليه فقط، لذلك هناك أشخاص يتذكرون أشياء مختلفة، وبعضهم يتحدثون عن وقائع، ويعطي معلومات تفصيلية عن مواضيع تشعر الشخص بالملل، لذلك يجب التركيز على الحفظ السريع والجيد، لذلك يجب على الشخص أولاً الابتعاد عن كل ما هو مشوش له؛ كالهاتف، والتلفاز، والحاسوب الخاص به، وكذلك الابتعاد عمّن يسببون له التشويش، فالعقل لا يمكنه التركيز على شيء واحد في ذات الوقت، فربع ساعة مع التركيز أفضل بكثير من دراسة ثلاث ساعات مع التشويش، والأفضل لإتمام الحفظ بشكلٍ سريع.


فهم ما يُحفظ

يفضل قراءة الدرس مرة مع التركيز التام، ولا بد من فهم 80% من المادة المراد حفظها، ثم الانتقال إلى شرح الدرس لشخص ما؛ لأن ذلك يساعد على فهم وحفظ المعلومات، حتى يتمكن الشخص من شرح الدرس لنفسه، وإذا لم يجد شخصاً يشرح له، فإنه يشرح الدرس لنفسه، مما يسهل عليه فهم المادة وحفظها بسرعة.


القراءة فقط دون البدء بالحفظ

يرفض البدء بالحفظ قبل الفهم حتى لا ينسى الشخص المعلومات، ويبذل جهداً كبيراً، فإذا كان الدرس طويلاً فيفضل تقسيمه إلى فقرات، وبعد ذلك قراءة الفقرة الأولى عشر مرات مع مراعاة الانتباه بالتركيز عند القراءة، وتفريغ الذهن من كل شيء يسبب انشغال العقل والتفكير، ثم ينتقل الشخص إلى الحفظ مع التخيل بنفس الوقت، فالهدف من تكرار قراءة الفقرة عشر مرات هو تسجيل المعلومات داخل الدماغ وهذه العادة منتشرة عند معظم الطلبة والتلاميذ، وقد يدونوها على الدفتر حتى تتم عملية الحفظ بشكلٍ صحيح.


التخيل

يتوجب قراءة الدرس أو الفقرة ثلاث مرات وهو يتخيل فيه، لذلك لا بد من أن يتمكن الشخص من هذه الطريقة لأنها تعد سر عملية الحفظ الدائم والسريع، فعند دراسة التاريخ مثلاً فلا بد من تخيل الشخصيات والأحداث.