كيف أدرس عن بعد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٧ ، ١٢ أكتوبر ٢٠١٥
كيف أدرس عن بعد

الدراسة عن بعد

الدراسة عن بعد هي متابعة الطالب الفرص التعليميّة في بلدانٍ أُخرى، لكن مع البقاء في بلده والدراسة عن طريق البريد أو الإنترنت، وقد تكون هذه الفرص للتعليم الابتدائي، والثانويّ، أو الجامعيّ، ويلجأُ الكثير من الطلّاب للتعليم عن بعد بسبب بعض الظروف الخاصّة، أو من أجل الحصول على شهادة من بلدٍ آخر، أو لقلّة التكلفة الماديّة، وغيرها من الأسباب.


كيفيّة الدراسة عن بعد

الاستعداد للدراسة عن بعد

  • اللّجوء إلى أشخاصٍ متخصّصين بالتعليم عن بعد لأخذ المعلومات والنصائح منهم.
  • البحث عن الجامعات أو المدارس التّي توفّر إمكانية الدراسة عن بعد، والتأكّد من قوّة الشهادة التي تمنحها على مستوى البلاد والعالم.
  • القراءة عن شروط الجامعة وقوانينها قبل مراسلتها والبدء بالدراسة فيها.
  • اختيار البرنامج المناسب للدراسة عن بعد، وتعدّ هذه من أهم الخطوات، فعلى الشخص اختيار ما يناسبه هو للدراسة، وليس ما يرغبه الآخرون، فسيتوجب عليه اختيار التخصّص والبلد أو المدينة التّي يرغب بالدراسة فيها.
  • بمجرّد اختيار الطالب البرنامج الذّي يناسبه، سوف يخضع لامتحاناتٍ ليتم قبولهُ، فالتعلّم عن بعد جدّيٌ كالتعلّم العاديّ، وقد يكونُ هذا الامتحان عن طريق الإنترنت أو قد يحتاجُ الطالب للذهاب إلى أقرب مكتب أو فرع لهذه الجامعة في البلد للخضوع لهُ.
  • انتظار النتائج؛ فقد تظهر النتيجة على الفور أو قد تحتاج إلى عدّة أيامٍ لتصل حسب التقنية التّي تتبعها الجامعة أو المدرسة.
  • بمجرّد الحصول على النتيجة، سيتمّ التواصل ما بين الأشخاص المعنيين والطالب عن طريق الهاتف أو البريد أو بمُكالمةٍ مرئيّة للتفاهم على وسيلة الدفع وأمورٍ أخرى تتعلّق بالطرفين.
  • البدء بالانخراط بجوّ التعلّم، فلا يجب على الطالب الإهمال في دروسه لمجرّد أنّه يدرس عن بعد، بل عليه إثبات جدارته بوضع أوقات دراسة معيّنة يجب التقيّد فيها وكأنّه طالبٌ نظاميّ.


بدء الدراسة

  • الاستفادة بقدر الإمكان؛ فالدراسة عن بعد لديها مساوؤها أيضاً، كعدم وجود المصادر الكافية للمعلومات؛ فالدرس الذّي يأخذه الشخص يكون لمرّةً واحدة وفي ساعةٍ محدّدة، لذلك عليه الاستفادة منهُ وتدوين الملاحظات بقدر الإمكان.
  • اللّجوء إلى معلمين خصوصيين، فمن الجيّد التزوّد دائماً بالمعرفة الإضافية.
  • التحضّر جيّداً للامتحانات؛ فالدراسة عن بعد لا تختلف عن الدراسة العاديّة، فَهُنالكَ دائماً امتحاناتٌ على الطالب الخضوع لها، لذلك عليه الدراسة جيّداً لإثبات قُدرتهِ على الاعتماد على نفسه.
  • مراجعة المدرسين، فبالإمكان دائماً اللّجوء إلى المدرسين حتّى وإن كانوا بعيدين عنّا، للتعلّم من أخطائنا والتأكّد من علاماتنا، فالطالب له حقّ السؤال حتّى وإن كان تعليمهُ عن بعد.