كيف أذاكر مذاكرة صحيحة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٦
كيف أذاكر مذاكرة صحيحة

كيف أذاكر مذاكرة صحيحة

إنّ ارتفاع مستوى التحصيل الدراسيّ لا يعتمد على ذكاء الطالب ومدى قدرته على الاستيعاب فقط، بل يعتمد أيضاً على تركيزه خلال الدرس والأسلوب الذي يتّبعه أثناء المذاكرة؛ الأمر الذي يجهله الكثيرين من الطلبة ويؤدّي بالتالي إلى تدنّي درجاتهم الأكاديمية. سنعرض في هذا المقال معيقات المذاكرة، إضافة إلى نصائح للمذاكرة بشكلٍ صحيح إن شاء الله.


معيقات المذاكرة

  • مواجهة صعوبة في التركيز أثناء المذاكرة؛ بحيث يتنقّل الشخص من درس لآخر دون فهم أو حفظ للمادّة المطلوبة.
  • الإهمال وتراكم الدروس وبالتالي عدم توفّر الوقت الكافي لإنهائها.
  • الكراهية لبعض الموادّ الدراسية؛ بسبب كراهية مدرّسها أو تصديق الطلاب الذين يخوّفون منها ويصفونها بالصعبة جداً والمرعبة.
  • إضاعة الوقت في اللعب والسخرية مع أصدقاء السوء دون تحمّل أي مسؤولية.
  • القلق والتوتّر الناجمان عن الاضطرابات العاطفيّة أو المشاكل الأسريّة؛ فهما يشتّتان الذهن ويقلّلان القدرة على الاستذكار بشكل جيّد.


نصائح للمذاكرة الصحيحة

القراءة الإجمالية للدرس

  • تبدأ المذاكرة بقراءة كامل الدرس بصورة عامّة إجمالية وسريعة دون التدقيق في التفاصيل للتعرّف على موضوعاته، ويكون ذلك عن طريق تقسيم كل درس إلى عناوين رئيسية كبيرة، وتقسيم كل عنوان رئيسي إلى عناوين فرعية صغيرة، ثمّ حفظها لإيجاد الترابط بين معلوماته.
  • فهم الرسوم التوضيحية والمخططات والجداول الملخّصة للمعلومات؛ فهي تُفيد في الاستذكار لاحقاً.
  • الإجابة عن كافّة الأسئلة المتعلّقة بالدرس.


الحفظ والمذاكرة

  • التعرّف على النقاط الأساسية في الدرس، ثمّ تخطيطها بلون واضح، وتكرار قراءتها حتّى تعلق في الذهن.
  • فهم القوانين والقواعد الأساسية والمعادلات فهماً دقيقاً ثمّ حفظها؛ فالمعلومات التي يتم حفظها بشكلٍ مجرّد دون فهم سينساها الطالب لاحقاً.
  • كتابة أسئلة تلخيصية لأقسام الدرس المنوّعة، ثمّ الإجابة عنها شفاهةً وكتابةً.
  • تقسيم المواد الدراسية الطويلة إلى عدّة وحدات مترابطة تعتمد في سردها للمعلومات على بعضها البعض؛ وذلك ليسهل فهمها وحفظها.
  • الثقة بالنفس وفي القدرة على الحفظ.
  • المذاكرة في وقت صفاء الذهن والشعور بالراحة النفسية والجسدية؛ فالقلق والتعب الجسديّ من شأنهما تشتيت الذهن وإضعاف القدرة على التركيز.


التسميع

أهمية التسميع:

    • كشف مواضع الضعف لدى الطالب والدروس التي أخطأ فيها ولم يحفظها جيداً.
    • تثبيت المعلومات وتسهيل استذكارها لاحقاً.
    • علاج فعّال للشرود؛ حيث يُجبر الطالب فيه على إعمال عقله للإجابة عن السؤال الذي يطرحه على نفسه.
  • أنواع التسميع:
    • التسميع الكتابي: يكون بكتابة النقاط الأساسية والقواعد في الدرس عن غيب، ثمّ التأكد من صحّتها بالرجوع إلى المنهاج.
    • التسميع الشفويّ: يكون بسؤال الطالب لنفسه سؤالاً شفوياً وإجابته كذلك، ثمّ العودة للكتاب للتأكد منه أو عن طريق التسميع بطريقة المناقشة وشرح الدرس كما لو كان أمامه طلاباً.