كيف أزيد من حسناتي

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤١ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٥
كيف أزيد من حسناتي

الحسنات

من رحمة الله عزَّ وجل أنه جعل الأصل في الأعمال الحلال، إلا ما حرّم منها، وجعل في اجتناب المحرمات ثواباً عظيماً و ليس بعداً عن الإثم وحسب، وما أكثر الأعمال التي تعود على صاحبها بالثواب، فينال رضا الله وحبه، وفي هذا المقال سوف نذكر بعض الأعمال التي من خلالها نزيد ميزان حسناتنا.


أولويات تحصيل الحسنات

  • من الأولويات في الدين للحصول على الحسنات والثواب، هو القيام بالأركان، فإقامة الصلاة المفروضة، وإيتاء الزكاة عند تمام شروطها، وصوم رمضان، وحج البيت للقادر، فهذه هي أركان الإسلام ومن تركها حقّ عليه العذاب، ومن قام بها كان له عظيم الثواب، إلى جانب الفرائض مثل برِّ الوالدين، وصلة الرحم، والجهاد وغيرها.
  • تجنب الأعمال التي نهى عنها الله ورسوله، كالكذب، والغيبة، والنميمة، والغوض بأعراض الناس، وإيذاء الناس بالقول أو الفعل، وغيرها من الأعمال التي تغضب الله عزَّ وجل.
  • القيام بالنوافل كالصلوات النافلة، وصيام الأيام البيض من كل شهر، وصيام يوم عرفة، والأيام التسعة من ذي الحجة وغيرها من الأيام التي خصّها الله، فلها أكبر الأجر والثواب بعد الفرائض.
  • ومن الأعمال السهلة والتي تستوجب الأجر:
    • ذكر الله بالتسبيح، والتهليل، والاستغفار، فهي عبادة عظيمة يؤجر عليها المسلم، ويستطيع القيام بها في جميع الأوقات والظروف، وقد وضحت أحاديث كثيرة فضل ذكر الله، وثِقَلها في الميزان، وهناك العديد من الأذكار المأثورة للصباح، وللمساء، والسفر، ودخول السوق، ولبس الجديد، وأذكار أخرى تم ذكرها تحديداً في الأحاديث مع تبيان فضلها وأجرها مثل قول رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- (مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَبِيًّا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) . رواه الإمام أحمد.

وقوله -عليه السلام- (كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ). وغيرها الكثير من الأذكار.

    • الابتسام والكلمة الطيبة للناس تعد صدقة يؤجر عليها المسلم، وأيضاً تنشر الحب والود بين الناس.
    • إفشاء السلام عند دخول المنزل، أو المسجد، أو عند المرور بأحدهم في الطريق، فمن حيّى الناس بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كتبت له ثلاثون حسنة.
    • مساعدة الآخرين ومد يد العون لهم، ولها أشكال كثيرة وغير منتهية، كمساعدة مسنٍ على قطع الشارع، أو مساعدة أحدهم في حمل أغراضه الثقيلة، أو تقديم العون لمن أشكلَ عليه فهمُ مسألة أو حلها، أو مساعدة مسنة أو مريضة في القيام بأعمالها المنزليّة، وغيرها الكثير من الأعمال.


ومن فضل الله وكرمه أنه يضاعف لنا الحسنات، ولا يضاعف السيئات، وإنما يصفح ويعفو إن تاب المؤمن واستغفر.