كيف أصبح ذكياً جداً في الدراسة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٨ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٦
كيف أصبح ذكياً جداً في الدراسة

الدراسة

مع بداية الفصل الدراسي الجديد، يتوجّبُ عليك كطالب أن تعيد النظر في أسلوب دراستك، اطرح خوفك من الفشل جانباً وانسَ نتائج العام الماضي واستعد لتبدأ من جديد، فكّر في أساليب جديدة للدراسة، تجعلك تُنجِز أكثر بجهدٍ أقل.


يَشتكي الطلّاب دوماً من ضَعف تَركيزهم، أو من بذلِهم لمجهودٍ كبيرٍ في الدراسة دون نتائج تذكر؛ عدا عن الفروقات الفرديّة لسرعة استقبال المعلومة لدى الطّلبة، فإن لاختلاف الممارسات والأساليب الدراسية بين الطلبة أثرٌ كبير في نتائج الدراسة، وسنأتي الآن على ذكر بعض هذه الأساليب.


كيف أصبح ذكياً جداً في الدراسة

المتابعة داخل الحصّة

إنّ لطريقة استقبالك للمعلومة أثر كبير في مدّة احتفاظك بها؛ أي إنّ الطّريقة التي تَجلس بها في الحصة ومدى تركيزك مع معلّمك، وحتى طريقة تدوينك للمعلومة تلعب دوراً كبيراً في إمكانيّة ترسيخ هذه المعلومة في ذاكرتك. يُجمِع العلماء على أهميّة تفاعلك مع المعلومة في المرة الأولى التي تُعرض عليك فيها، ثم إعادة استذكارها بعد مدةٍ قصيرة من تلقّيها، وربما تكون هذه هي المشكلة الأكبر التي تواجه الطلاب، فاعتياد تأجيل المذاكرة واسترجاع المعلومات يؤثر سلباً على تسجيلها في الذاكرة طويلة الأمد، فيؤدي حتماً إلى نسيانها.


الإعداد للمذاكرة

لتحصل على نتائج أفضل في مذاكرتك، عليك أن تجعل عقلك في حالته المثاليّة لاستقبال المعلومات، عليك أولاً إعداد البيئة التي ستتعلّم فيها، وذلك لمحاربة أقوى أعداء المذاكرة؛ التشتت وقلة التركيز:

  • لا تجلس في مكانٍ مَفتوح غير مخصصٍ أصلاً للدراسة، ولا تتوقّع نتائج كبيرة إن درستَ في المطبخ أو غرفة المعيشة أو المطعم مثلاً، فوجود عوامل تشتيت سيلهيك عن الدراسة.
  • خصّص مكاناً للدراسةِ فقط: إنّ لتاثير المكان الذهني دور كبير في الإنجاز؛ فعقلك لن يستطيع التركيز إن درستَ في السرير، ومن الطبيعي أن تصاب بالنّعاس ما إن تبدأ بالدراسة، حيث إنّ عقلك يربطُ السرير بالنوم.
  • اختر إضاءة مناسبة ويُفضل الاستفادة من الإضاءة الطبيعية، لكن إذا اضطررتَ إلى استعمال الإضاءة الصناعية تأكّد من توهّج الإضاءة واحذر من الدراسة على ضوءٍ خافت فهذا سيضرّ بعينينك وسينتهي بكَ نائماً فوق كتابك.
  • تأكّد من وجود كلّ ما تحتاجه بجانبك، وإلا ستُضيّع وقتك في جلب ما ينقصك من أقلامٍ وأوراق، وغيرها.
  • انشر وسائل إيجابية حولك، فعندما تُصاب بالإحباط أو تخشى من الفشل، ليس عليكَ انتظار أحدهم ليربت على ظهرك ويخبركَ أنك ستنجح، رؤيتك لصورةٍ تذكرك بهدفك وطموحك، أو قراءتك لجملةٍ تحفيزية هي من سيخبرك.
  • عزّز مكان مذاكرتك بأدواتٍ وأغراضٍ مُبهجة تجعلك تحبه، ضع بعض الزهور حولك وشغّل موسيقاك الهادئة المفضلة.


البدء بالمذاكرة

  • عليكَ أولاً تحديد أهدافك، فمن المهم جداً معرفتك لما يتعيّن عليكَ إنجازه في كل جلسةٍ دراسية، حتى لا تتشتّت أو تضيع وقتك، وعلى أهدافك أن تكون دقيقةً ومحدّدة، وغير مستحيلة وصعبة المنال، حتى لا تُصاب بإحباطٍ لاحقاً.
  • قم بالكثير من الأنشطة أثناء وقبل الدراسة كالمشي أو رسم المُخطّطات التوضيحية أو كتابة الملاحظات، الخلاصة أنّ عليك ابتكار طرق متجدّدة للدراسة، حتى يبقى عقلكَ متيقّظاً دوماً.
  • تخلّص من كل المشاعر السلبية؛ كالضغط والقلق والتوتر، التي ستمنعك من المذاكرة بشكلٍ جيّد، خلّص نفسكَ منها بالاسترخاء والتنفس بالشكل الصحيح والتأمل وتخيُّل مناظر ومواقف تثير البهجةِ في نفسك.
  • بعد أن أصبحت هادئاً ومسترخياً، لم يتبقَ عليك سوى البدء بالمذاكرة، قبل أن تُباشر مذاكرتك راجع معارفك السابقة حول المادة التي تدرسُها، فتحفيز خِبراتك السابقة يُحسّن من استيعابك لدرسك الجديد.