كيف أصغر معدتي طبيعياً

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٨ ، ١٣ مارس ٢٠١٦
كيف أصغر معدتي طبيعياً

تصغير المعدة

يلجأ العديد ممن يعانون من البدانة والسمنة الزائدة إلى عمليات تصغير وربط المعدة من أجل إنقاص أوزانهم، حيث تساعد هذه العمليات في تضيق حجم المعدة والتقليل من كمية الطعام التي يمكن للمعدة أن تستقبلها، وبالتالي التقليل من عدد السعرات الحرارية وكمية الدهون الداخلة إلى الجسم وخفض الوزن بشكل تدريجي لحين الوصول إلى الوزن المطلوب، كما قدم خبراء التغذية عدة طرق تساعد في تصغير المعدة بشكل طبيعي بعيداً عن التدخل الجراحي، والتي ثبت نجاحها مع عدد كبير من الناس.


طرق تصغير المعدة طبيعياً

التحكم في كمية الطعام

يصف الأطباء وأخصائو التغذية المعدة بالبالون المطاطي، الذي كلما نفخت فيه الهواء ازداد حجمه بشكل يمنع عودته لحجمه الطبيعي حتى بعد تفريغ الهواء منه، والمعدة كذلك فكلما استقبلت كميات كبيرة من الطعام دفعةً واحدة ازداد حجمها أضعافاً عن الحجم الطبيعي لها، كما يترتب على ذلك ازدياد واضح في كمية الطعام التي تحتاجها المعدة حتى تمتلئ، ويمكن إعادة المعدة إلى حجمها الطبيعي من خلال تعويدها على استقبال كميات قليلة من الطعام، حيث تعمل المعدة خلال ذلك على إعادة تشكيل حجمها واتساعها بما يتناسب مع حجم وكمية الطعام الذي تستقبله، وهذا لا يعني تجويع النفس أو التوقف عن تناول الطعام، بل يعتمد ذلك على تناول الوجبات المختلفة بحسب حاجة الجسم مقسمة على دفعات صغيرة طوال اليوم.


ممارسة التمارين الرياضية

من المعروف بأن التمارين الرياضية تساعد في شد العضلات والترهل الموجود فيها وإعادتها إلى حجمها الطبيعي، ويمكن تطبيق هذه الفكرة على عضلات المعدة المتسعة والكبيرة والتصغير من حجمها، وذلك ممن خلال ممارسة التمارين الرياضية المتنوعة الخاصة بالعضلات العلوية والسفلية من المعدة، ومن أهمها تمارين الضغط على البطن والجري والدراجة الهوائية، مع الحرص على التحكم في كمية الطعام التي يتم تناولها لتجنب إعادة توسع عضلات المعدة مرة أخرى.


نوعية الطعام

تلعب نوعية الأطعمة دور مهم في تصغير حجم المعدة، حيث تتعرض بعض أنواع الأطعمة إلى ازدياد كبير في حجمها حال دخولها للمعدة وتفاعله مع السوائل وعصائر العام الموجودة هناك، مما يتسبب بازدياد قوة ضغط المنبعثة منها نحو جدار المعدة وازدياد تدريجي في حجم المعدة عند متابعة تناول هذه الأطعمة بشكل متكرر، ومن أهم هذه الأطعمة المعجنات المصنوعة من الطحين الأبيض والأطعمة المحتوية على معدلات عالية من الأملاح والدهون، لذا ينصح بالابتعاد عن تتناول هذه الأطعمة خلال فترة تصغير المعدة أو تناولها بكميات مدروسة.


النوم

يؤدي السهر حتى ساعات متأخرة من الليل على تحفيز الجسم على إفراز هرمون الجوع وتناول كميات أكبر من الطعام، ومن المهم البدء بالنوم مبكراً وبعدد ساعات لا يقل عن 8 ساعات لتجنب حدوث ذلك، كما يساعد النوم في استراحة المعدة من عملية هضم الطعام وعودتها لحجمها الطبيعي.