كيف أعرف أنني حامل

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٠ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٨
كيف أعرف أنني حامل

الحمل

تبدأ رحلة الحمل من لحظة حدوث الإباضة، والتي تتمثل بإطلاق أحد المبيضين لأكثر بويضة ناضجة، وبعد إطلاق هذه البويضة فإنّها تتوجه إلى قناة فالوب، وفي حال وجدت هذه البويضة حيواناً منوياً يتمّ إخصابتها للحصول على بويضة مخصبة، ويمكن القول إنّ هذا الأمر ينجح في حال الجماع خلال الخمسة أيام التي تسبق يوم الإباضة ويوم الإباضة ذاته، وبعد ذلك تمرّ البويضة المخصبة بمجموعة من الانقسامات ثمّ تنتقل إلى الرحم ويتمّ غرسها في بطانته. ومن الجدير بالذكر أنّ الكثير من الناس يعتقدون أنّ مدة الحمل تُقدّر بتسعة الشهور، والصواب أنّ مدة الحمل الذي يكتمل إلى نهاية المطاف تُقدّر بعشرة شهور، وذلك لانّ الأطباء المختصين يقومون بحساب مدة الحمل ابتداء من أول يوم في آخر دورة شهرية، ويُقسم الباحثون والمختصون مدة الحمل إلى ثلاث فترات، وكل منها يصل إلى ما يزيد بقليل عن ثلاثة عشر أسبوعاً، وبهذا تُقدّر فترة الحمل كاملة بما يُعادل أربعين أسبوعاً. [١]


كيفية معرفة الحمل

الأعراض والعلامات

في الحقيقة تُعدّ الاختبارات التي تكشف عن وجود الحمل أو نفيه هي الطرق المعتمدة والأكيدة لمعرفة حدوث الحمل، ولكن هذا لا يمنع أنّ هناك مجموعة من الأعراض والعلامات التي قد تظهر في المراحل المبكرة، ويمكن إجمال هذه الأعراض والعلامات فيما يأتي:[٢]

  • غياب الدورة الشهرية: إنّ غياب الدورة الشهرية في الفترة العمرية التي تكون فيها المرأة قادرة على الحمل والإنجاب قد يكون مؤشراً لحمل المرأة، ويُقصد بغياب الدورة الشهرية هو مرور أسبوع أو أكثر على الوقت المتوقع لحدوثها، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنّ كل غياب للدورة الشهرية يكون سببه الحمل، فقد يكون السبب ببساطة هو عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • انتفاخ الأثداء: قد تشعر المرأة بانتفاخ الأثداء وحساسيتهما للمس وربما شعورها بالانزعاج أو الأثداء عند لمسهما، وقد فسر العلماء حدوث هذا النوع من الأعراض نتيجة تغير مستويات الهرمونات في بداية الحمل، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذا العرض غالباً ما يختفي بعد مرور عدة أسابيع على بداية الحمل.
  • الشعور بالغثيان: لم يُعرف إلى الآن السبب الحقيقي وراء شعور بعض النساء بالغثيان خلال الحمل، ولكن يُعتقد أنّ الهرمونات قد تلعب دوراً في ذلك، ومن الجدير بالذكر أنّ الغثيان غالباً ما يحدث بعد مرور شهرٍ على بداية الحمل، ولكن بعض النساء قد يُواجهن مشكلة الغثيان بوقت أبكر وبعضهنّ الآخر لا يُواجهن هذه المشكلة أبداً.
  • كثرة التبول: يزداد حجم الدم خلال فترة الحمل، وبعد قيام الجسم بمختلف عملياته الحيوية، فإنّه يعمل على التخلص من الماء الزائد عن طريق البول، وهذا ما يُفسر ظهور هذا العرض لدى النساء الحوامل.
  • الشعور بالتعب والإعياء: وقد يُرافق ذلك كثرة نوم المرأة الحامل لشعورها بالنعاس بشكل مستمر، ويمكن أن يُعزى ذلك لتغير مستوى هرمون البروجستيرون أثناء الحمل.
  • تقلبات المزاج: قد تُعاني بعض النساء من تقلبات المزاج خلال فترة الحمل بسبب التغيرات الكبيرة التي حدثت على مستوى هرمونات الهرمونات خلال هذه الفترة.
  • انتفاخ البطن: وذلك بسب تغير مستوى الهرمونات خلال الحمل أيضاً.
  • التبقيع: قد تظهر بعض النقاط من الدم خلال الفترة الأولى من الحمل، وذلك نتيجة لحدوث عملية تُعرف بالانغراس (بالإنجليزية: Implantation)، ويمكن تعريف هذه العملية على أنّها انغراس البويضة المخصّبة في بطانة الرحم، ويحدث هذا الأمر في العادة بعد مرور عشرة إلى أربع عشر يوماً على لحظة الإخصاب، وإنّ عملية الانغراس هذه يُرافقها ظهور بقع أو نقط من الدم.
  • المغص: قد تشعر بعض النساء الحوامل بتقلصات في الرحم أو مغص كأحد الأعراض الأولية للحمل.
  • الإمساك: قد تتسبّب هرمونات الحمل بإبطاء عمليات الهضم، ممّا يُحفّز حدوث الإمساك.
  • تغير حاسة المذاق وازدياد قوة حاسة الشم: ويُعزى ذلك أيضاً لتغير مستوى الهرمونات خلال مدة الحمل.


اختبارات الكشف عن الحمل

يمكن تقسيم الاختبارات التي يمكن من خلالها الكشف عن وجود الحمل كما يأتي:[٣]

  • اختبارات منزلية: يُعتبر فحص الحمل المنزليّ (بالإنجليزية: Home pregnancy test) فحصاً دقيقاً في حال استعماله بشكل صحيح، ولا يُعدّ باهظ الثمن، ويمكن استعماله في اليوم الأول من غياب الدورة الشهرية، ولكن يُنصح بشكل عام باستخدامه مرتين لتأكيد النتيجة التي ظهرت، ويجدر بيان أنّ مبدأ عمل هذا الفحص قائم على أساس الكشف عن مستوى هرمون الحمل المعروف علمياً بموجهة الغدد التناسلية المشيمائية (بالإنجليزية: Human chorionic gonadotropin)، وأمّا بالنسبة لطريقة إجراء هذا الفحص فيمكن القول إنّ ذلك يتمّ عن طريق وضع الشريط المرفق بالاختبار في عينة من البول، ومراقبة النتيجة.
  • اختبارات مخبرية: تُقسم الاختبارات المخبرية التي تُجرى خارج إطار المنزل إلى نوعين أساسيين، وفيما يأتي بيانهما:
    • فحص البول: وهو الفحص ذاته الذي يُجرى عادةً في المنزل، والذي سبق ذكره أعلاه، والفرق أنّ هذا الفحص يُجرى في عيادة الطبيب المختصّ بدلاً من المنزل، ولكن لا يترتب على ذلك بالضرورة الحصول على نتائج أكثر دقة.
    • فحص الدم: ويُجرى هذا الفحص في عيادة الطبيب المختص، وله نوعان؛ الأول كميّ يكشف عن كمية أو نسبة هرمون الحمل في الدم، والثاني نوعيّ يكشف عن وجود هذا الهرمون في الدم أو غيابه دون إعطاء قيمٍ له. ومن الجدير بالذكر أنّ فحوصات الدم عموماً يمكنها الكشف عن وجود الحمل في وقت أبكر من فحوصات البول، ولكن تتطلب فحوصات الدم وقتاً أطول لأخذ النتيجة.


المراجع

  1. "Month by Month", www.plannedparenthood.org, Retrieved June 29, 2018. Edited.
  2. "Symptoms of pregnancy: What happens first", www.mayoclinic.org, Retrieved June 29, 2018. Edited.
  3. "Tests Used to Confirm Pregnancy", www.healthline.com, Retrieved June 29, 2018. Edited.