كيف أعرف ضغطي مرتفع أو منخفض

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ١٧ أكتوبر ٢٠١٨
كيف أعرف ضغطي مرتفع أو منخفض

ضغط الدم

يمكن تعريف ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood pressure) على أنّه القوة الحاصلة على جدران الأوعية الدمويّة نتيجة تدفّق الدم من خلالها، ويتمّ التعبير عن قراءة ضغط الدم برقمين، أحدهما يعبّر عن ضغط الدم الانقباضيّ (بالإنجليزية: Systolic blood pressure)، والآخر يعبّر عن ضغط الدم الانبساطيّ (بالإنجليزية: Diastolic blood pressure)، ويمثل ضغط الدم الانقباضيّ وهو الرقم الأعلى في القراءة أعلى مستوى يصل إليه ضغط الدم أثناء انقباض القلب، في حين يمثل ضغط الدم الانبساطيّ وهو الرقم الأدنى في القراءة أقل مستوى يصل إليه ضغط الدم أثناء استراحة القلب بين النبضات.[١]


كيفية معرفة ارتفاع أو انخفاض الضغط

قراءة الضغط

يُعدّ ضغط الدم طبيعياً إذا كانت القراءة أقل من 120/80 ملم زئبق، بينما يُعدّ ضغط الدم منخفضاً إذا كانت القراءة أقل من 90/60 ملم زئبق، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن تقسيم ارتفاع ضغط الدم إلى أربعة مراحل حسب قراءات ضغط الدم، وهذه المراحل الأربعة هي كالآتي:[٢][٣]

  • ارتفاع ضغط الدم: يمكن القول إنّ ضغط الدم يُعدّ مرتفعاً إذا كانت قراءات ضغط الدم الانقباضيّ للشخص تتراوح بين 120-129 مم زئبق، وكانت قراءة ضغط الدم الانبساطيّ أقل من 80 مم زئبق، ويُعدّ هذا الشخص عرضة للإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع (بالإنجليزية: Hypertension) إذا لم يتمّ اتخاذ إجراءات محدّدة، وتغييرات في نمط الحياة لمنع الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم: (بالإنجليزية: Hypertension Stage 1) يُعدّ الشخص مصاباً بالمرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم إذا تراوحت قيم ضغط الدم الانقباضيّ بين 130-139، أو قيم الضغط الانبساطيّ بين 80-89 ملم زئبق.
  • المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم: (بالإنجليزية: Hypertension Stage 2) يُعدّ الشخص مصاباً بالمرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم إذا كانت قراءات ضغط الدم الانبساطيّ 90 ملم زئبق أو أعلى، أو ضغط الدم الانقباضيّ 140 ملم زئبق أو أعلى.
  • نوبة فرط ضغط الدم: (بالإنجليزية: Hypertensive crisis) وهي من الحالات الصحيّة الطارئة التي تستدعي التدخل الطبيّ الفوريّ، وتحدث بسبب ارتفاع ضغط الدم الانبساطيّ بما يزيد عن 120 ملم زئبق، أو ارتفاع ضغط الدم الانقباضيّ بما يزيد عن 180 ملم زئبق.


أعراض ارتفاع وانخفاض ضغط الدم

توجد عدد من الأعراض المختلفة التي قد تدلّ على اضطراب ضغط الدم، نذكر منها ما يأتي:[٣][٢]

  • أعراض ارتفاع ضغط الدم: ينبغي القول إنّ ارتفاع ضغط الدم قد لا يسبّب ظهور أعراض واضحة ومحدّدة تدلّ عليه، ولذلك فإنّ الطريقة الوحيدة لمعرفة ارتفاع ضغط الدم تتمثل في قياس ضغط الدم، ويمكن القول إنّ المعاناة من نوبة فرط ضغط الدم قد تكون مصحوبة ببعض الأعراض مثل ألم الصدر، وضيق التنفّس، والخدر أو الضعف في الأطراف، وتغيّر في الرؤية، أو صعوبة الكلام.
  • أعراض انخفاض ضغط الدم: قد يسبّب انخفاض ضغط الدم عدداً من الأعراض، مثل الدوخة أو الدوار، وتغيّر في الرؤية، والارتباك، والشعور بالضعف والتعب، والشعور بالغثيان، وتوجد عدّة أنواع من انخفاض ضغط الدم، مثل انخفاض ضغط الدم الانتصابيّ (بالإنجليزية: Orthostatic Hypotension) وهو انخفاض ضغط الدم الذي يحدث عند الوقوف من وضع الجلوس أو الاستلقاء، وانخفاض ضغط الدم الشديد المرتبط بالصدمة (بالإنجليزية: Severe Hypotension Linked to Shock)، وهي حالة طبية طارئة ينخفض فيها ​​ضغط الدم إلى درجة شديدة، بحيث لا يتمكّن كل من الدماغ، والكليتين، والأجهزة الحيويّة الأخرى من الحصول على كميّة كافية من الدم للعمل بشكلٍ جيد.


أسباب ارتفاع ضغط الدم

يتمّ تقسيم ارتفاع ضغط الدم إلى نوعين أساسيين حسب السبب الكامن وراء ارتفاع ضغط الدم، وهما ارتفاع ضغط الدم الأوليّ (بالإنجليزية: Primary hypertension)، وهو أكثر أنواع ارتفاع ضغط الدم شيوعاً، وهو ارتفاع ضغط الدم غير معروف السبب، والنوع الثاني هو ارتفاع ضغط الدم الثانويّ (بالإنجليزية: Secondary hypertension)، ويُعدّ أقلّ شيوعاً، ويحدث بسبب المعاناة من أحد الأمراض الأخرى، وفي ما يأتي بيان لبعض أسباب الإصابة بضغط الدم الثانويّ:[٤]

  • انقطاع النفس الانسداديّ النوميّ (بالإنجليزية: Obstructive sleep apnea).
  • أمراض الكلى المزمنة.
  • أورام الغدّة الكظريّة.
  • أمراض الغدّة الدرقيّة.
  • بعض العيوب الخلقية في الأوعية الدمويّة.
  • استخدام أدوية معينة، مثل حبوب منع الحمل، وأدوية الزكام، ومزيلات الاحتقان (بالإنجليزية: Decongestants)، ومسكنات الألم.
  • تناول الكحول.


أسباب انخفاض ضغط الدم

يوجد عدد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، نذكر منها ما يأتي:[٢]

  • أسباب انخفاض ضغط الدم الانتصابيّ: ومنها ما يأتي:
    • أمراض القلب، مثل النوبة القلبية، وأمراض صمّامات القلب، وفشل القلب.
    • فقر الدم.
    • العدوى الشديدة.
    • أمراض الغدد الصمّاء، مثل اضطرابات الغدّة الدرقيّة، ومرض أديسون، ومرض السكري.
    • اضطرابات الجهاز العصبيّ المركزيّ، مثل مرض باركنسون.
    • الانصمام الرئويّ (بالإنجليزية: Pulmonary embolism).
    • تناول بعض الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم، وبعض أمراض القلب، مثل مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretics)، وحاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium channel blockers)، وحاصرات المستقبل بيتا (بالإنجليزية: Beta blockers).
  • أسباب انخفاض ضغط الدم الشديد المرتبط بالصدمة: يحدث هذا النوع من انخفاض ضغط الدم بسبب فقدان الدم أو ارتخاء الأوعية الدمويّة بشكلٍ كبير ومفاجئ، ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من انخفاض ضغط الدم ما يأتي:
    • النزيف الشديد نتيجة التعرّض للإصابة.
    • النزيف الداخليّ كما هو الحال في النزيف الناجم من تمزّق الأوعية الدمويّة.
    • فقدان كميّة كبيرة من السوائل نتيجة التعرّض للحروق الشديدة.
    • الإسهال الشديد.
    • الفشل الكلويّ الحاد.
    • الإفراط في استخدام الأدوية المدرّة للبول.
    • الإصابة الشديدة في الرأس.
    • ردّة الفعل التحسسيّة ضدّ بعض أنواع الأدوية.
    • الفشل الكبديّ.
    • التسمّم.
    • ردّة الفعل التحسسيّة الشديدة (بالإنجليزية: Anaphylactic shock).


المراجع

  1. "What is blood pressure", www.bloodpressureuk.org, Retrieved 10-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Hypotension", www.nhlbi.nih.gov, Retrieved 10-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Understanding Blood Pressure Readings", www.heart.org, Retrieved 10-10-2018. Edited.
  4. "(High blood pressure (hypertension", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-10-2018. Edited.