كيف أعود طفلي على الرضاعة

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٩ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٥
كيف أعود طفلي على الرضاعة

الرضاعة

عندما ترضعين طفلك يجب أن تكوني في أثر وضع مريح والأكثر استرخاء، ففي اليوم الأول من بدئك بإرضاع طفلك قد تشعرين بالراحة أكثر وأنت جالسة على كرسي أثناء عملية الرضاعة، وبعد ذلك ربما تفضلين الاستلقاء على جنبك ومقابلة الطفل لك، وستقومين بتجربة جميع الوضعيات إلى أن تجدي الوضعية المريحة لك ولطفلك.


طريقة الإرضاع

لحث طفلك على الرضاعة يجب عليك أن تتبعي نمط الرضاعة الناجحة التي تتضمّ:

  • نمط الرضاعة يكون من 10–15 مصّة ثم استراحة.
  • تشعر الأم بتدليك في الثدي وهذا دليل على سحب الطفل للحليب.
  • بعد وجبة الرضاعة يبدو الطفل هادئاً وراضياً.
  • يقل تحجر الثدي وتشعر الأم بأن الثدي فرغ من الحليب.
  • البدء بإرضاع الطفل من ثدي، ثم نعرض عليه الثدي الآخر.
  • لا يجوز تحديد مدة زمنية للرضاعة.
  • تجنب إرضاع الطفل وهو يشعر بالعصبية.


تكرار الرضاعة

عليك وضع برنامج الرضاعة الخاص بك بما يناسب احتياجات طفلك واحتياجاتك وبالأخص انك سترتبطين مع طفلك في كل مرة يجوع فيها. في الأسبوعين الأولين يحتاج الطفل إلى الرضاعة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات حتى خلال الليل، وبعد حوالي شهرين أو شهر من الولادة تكون فترة الرضاعة متباعدة أكثر فتصبح كل 4 ساعات أي 5 مرات يومياً، ويقوم الثدي بتنظيم إدرار الحليب حسب متطلبات الطفل أليا.


التأكد من شبع الطفل

  • حفاظات رطبة: حتى جيل أسبوع يبول طفلك من 3 – 6 مرات في اليوم.
  • الإخراج: خلال الأسابيع الأولى يخرج طفلك ثلاث مرات في اليوم على الأقل ومع الوقت تقل وتيرة الإخراج.
  • الارتفاع في الوزن: معظم الأطفال يخف وزنهم خلال الأسبوع الأول من الولادة ولكنهم يعودون خلال أسبوعين على الأكثر إلى الوزن الذي كانوا عليه، وإذا لم يعد الطفل إلى هذا الوزن ولم تكن وتيرة ازدياد وزنه 150 غم في الأسبوع فإنّه لا يتلقّى الرضاعة الكافية.
  • اليقظة: الطفل الذي يكون نشط ومستجيب للمؤثرات الحيطة به خلال النهار يكون يتلقى كمية الحليب التي تكفيه والعكس صحيح.
  • عدد مرات الإرضاع في اليوم: خلال الأسابيع الأولى يجب أن تكون عدد مرات الإرضاع 8 إلى 12 مرة على الأقل في اليوم الواحد، وخلال الليل إذا لم يستيقظ الطفل كل أربع ساعات يتوجب عليك إيقاظه لإرضاعه مع الوقت تقل وتيرة الإرضاع إلى ثماني مرات في اليوم.
يجب على الأم أن تهتم بنظافة الحلمة وتطهيرها قبل الرضاعة وبعدها تجنباً لتقرحات الحلمة ونقل الجراثيم للطفل.