كيف أعود طفلي على الرضاعة الطبيعية والصناعية

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٠٣ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٥
كيف أعود طفلي على الرضاعة الطبيعية والصناعية

غذاء الطفل الرضيع

يَحتاج الطفل منذ لحظة ولادته إلى الغذاء المُناسب الذي من خلاله ينمو ويحمي نفسه من الأمراض، وليس هناك أفضل من حليب الأم الذي أودعه الله تعالى لدى الأم، ولكن قد تضطرّ لأسبابٍ مختلفة أن تلجأ إلى إرضاع الطفل الحليب الصناعي الذي يوجد في علب خاصّة في جميع الصيدليات، ولكنها قد تُواجه التحديات في تعويد الطفل على الرضاعة سواءً الطبيعيّة أو الصناعيّة.


الرضاعة الطبيعيّة

أهمية الرضاعة الطبيعيّة

  • يحتوي حليب الأم على المواد الغذائيّة التي تُناسب عمر الطفل ممّا يساعده على النمو والتطوّر دون مشاكل، كما يحميه من الأمراض والالتهابات ويزيد من قوة جهاز المناعة لديه.
  • أثبتت الدراسات العلميّة أن مكونات حليب الأم تتغيّر تبعاً لعمر الطفل بقدرة الله عز وجل.
  • درجة حليب الأم مناسبة للطفل؛ فلا يحتاج إلى تسخين أو تبريد.
  • تُساعد الرضاعة الطبيعية على عودة رحم الأم إلى حجمه الطبيعي، كما أنّها تُساعد في خفض الوزن بسرعةٍ هائلة؛ لأنّ الأم أثناء الرضاعة تستهلك الكثير من السعرات الحرارية.
  • تزيد الرّضاعة الطبيعيّة من أواصر المَحبّة بين الأم والطفل.


طرق تعويد الطفل على الرضاعة الطبيعيّة

  • يَجب على الأم أن تهيّىء نفسَها للرّضاعة الطبيعيّة قبل قدوم المولود؛ فالطفل في البداية لا يتمكّن بشكلٍ كامل من الرضاعة لذلك على الأم أن تساعده.
  • يجب إرضاع الطفل منذ لحظة ولادته؛ حيث يحتوي حليب الأم على الكثير من المضادات التي تحمي الطفل من الأمراض.
  • يجب التبديل بين الثديين وعدم التركيز على واحدٍ دون الآخر، حيث يمكن إرضاع الطفل من كل ثدي لمدة عشرة دقائق.
  • يجب على الأم أن تستمر في الرضاعة حتى لو رفض الطفل أكثر من مرة أو بقي جائعاً ويبكي، لأنه بعدها سيتعوّد.


الرضاعة الصناعيّة

الرضاعة الصناعيّة هي إرضاع الطّفل من الحليب المصنّع في زجاجات خاصةٍ بعمر الطفل، وقد تلجأ الأمّ إلى مثل هذا الحليب لأسبابٍ تتعلّق بعدم قدرتها على الإرضاع بشكلٍ كامل أو جزئي لأسباب صحية لديها أو لدى الطفل، أو اضطرارها لترك الطفل لفتراتٍ عند المربيّة، كما قد يكون حليب الأم غير كافٍ لإرضاع الطفل وإشباعه.


كيفية تعويد الطفل على الرضاعة الصناعيّة

  • يجب على الأمّ اختيار نوع الحليب المناسب للطفل؛ حيث يظهر ذلك من خلال تقبّله له وعدم استفراغه، أو إصابته بأيّة أعراض بعد تناوله.
  • يجب اختيار زجاجات الحليب التي تُناسب عمر الرضيع، كما يجب المحافظة على نظافتها وتعقيمها بشكل مستمر.
  • يجب إعطاء الطفل الحليب الصناعي على فتراتٍ وبكميّاتٍ تناسب حاجته.
  • يمكن التبادل بين الرّضاعة الطبيعيّة والرضاعة الصناعيّة بين الفترة والأخرى؛ حيث تقوم الأم بإرضاع الطفل طبيعياً ثمّ بعدها بفترة تُعطيه زجاجةَ حليبٍ صناعيّ.