كيف أقوم لصلاة الفجر

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٦ ، ١٦ مايو ٢٠١٩
كيف أقوم لصلاة الفجر

معيناتٌ للقيام على صلاة الفجر

توجد العديد من الأسباب التي يمكن للمسلم الاستعانة بها في أداء صلاة الفجر في وقتها، وفيما يأتي بيان البعض منها:[١]

  • النوم في وقتٍ مبكّرٍ من الليل، إذ ورد عن النبي -عليه الصلاة والسلام- النوم بعد صلاة العشاء، إلّا إن كان عدم النوم لتحقيق مصلحةٍ أو دفع ضررٍ.
  • الحرص على آداب النوم، منها: الدعاء قبله، والحرص على الطهارة قبله، وجمع اليدين، والنفث فيهما، وقراءة سورة الإخلاص والمعوذتين فيهما.
  • الاستعانة بالغير للاستيقاظ وقت الفجر.
  • الحرص على إعمار القلب بالإيمان والعمل الصالح والعبادات، وتجنّب المنكرات والمعاصي والذنوب.
  • استشعار الفضائل الواردة في أداء صلاة الفجر في وقتها، والأجر العظيم المترتب عليها، والذم المترتب على من تركها وأخّرها عن وقتها.
  • دعاء الله وسؤاله التوفيق لأداء العبادات والطاعات.


أهمية صلاة الفجر

تكمُن أهمية صلاة الفجر في العديد من الأمور، يُذكر منها:[٢]

  • الدخول في ذمة وأمان وضمان الله، فمن أدّى صلاة الفجر في جماعةٍ يكون في أمانه وعهده، فلا يتعرّض لأي أذىً أو سوءٍ.
  • نيل أجر قيام الليل.
  • البراءة من النفاق.
  • نيل النور التام يوم القيامة.
  • نيل شهادة الملائكة وثناؤهم عند الله.
  • نيل أجر حجّةٍ وعمرةٍ إن استمرّ مصلّي الفجر في ذكر الله إلى طلوع الشمس.
  • النجاة من عذاب جهنم، والبشارة بدخول الجنة.
  • رؤية الله -سبحانه- يوم القايمة.


أهمية الصلاة

تعد الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، وأول عملٍ يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، وبقبولها يُقبل سائر العمل وبردّها يُردّ، وهي العلامة التي يتمييز بها المؤمنون عن غيرهم، وبحفظها يُحفظ الدين، كما أنّها العلامة التي تدلّ على محبة العبد لربه، وتقديره للنعم المحاطة به، وممّا يدلّ على أهميتها أنّ الله أمر بالمحافظة عليها في السفر والحضر، والمرض والصحة، والسلم والحرب، وسائر الأحوال.[٣]


المراجع

  1. أحمد خالد العتيبي، "من فوائد صلاة الفجر"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 2-5-2019. بتصرّف.
  2. حسن رمضان البوطي (18/5/2009)، "الفوائد العشر لصلاة الفجر في جماعة"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2-5-2019. بتصرّف.
  3. محمد بن إبراهيم الحمد (2005-04-28 )، "كلمات في الصلاة.. أهميتها والثمرات المترتبة على أدائها مع الجماعة"، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 2-5-2019. بتصرّف.