كيف أكتشف مهاراتي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٣ ، ٢١ يوليو ٢٠١٨
كيف أكتشف مهاراتي

اكتشاف المهارات

وهب الله تعالى كلّ إنسان المواهب والقدرات التي تميّزه عن غيره من النّاس، ويجب على الإنسان اكتشاف مواهبه وقدراته وتنميتها حتّى يجني ثمار النّجاح الحقيقيّ، وعلى الأسر الانتباه إلى أطفالهم واكتشاف مهاراتهم مبكّراً لتنميتها وتطويرها، وهناك العديد من المشاكل التي تواجه الطلّاب الموهوبين أهمّها أنّ النّظام الدّراسيّ لايراعي المواهب الفرديّة عند الطلّاب ولا يعمل على تطويرها ووضعها في المكان الصّحيح.[١]


كيفيّة اكتشاف المواهب

يتم اكتشاف المواهب كما يأتي:[٢]

  • تذكّر الألعاب المفضّلة عند الصّغر، لأنّها ستساعد على اكتشاف المواهب الفطريّة الموجودة عند الإنسان.
  • معرفة المواد الدّراسيّة المفضّلة منذ الصّغر تساعد في معرفة مواطن التّميّز والتّفوّق عند الإنسان.
  • معرفة الهوايات والنّشاطات المفضّلة عند الأطفال، والتي تبعث على السّعادة والحيويّة مثل الموسيقى والمطالعة والرّسم.
  • اكتشاف الأمور التي يمتلك الأطفال قدرة متميّزة على أدائها مثل القدرة الكبيرة على الحفظ وأداء العمليّات الحسابيّة.
  • تنمية المهارات والقدرات بعد اكتشافها، فإذا كان الإنسان ماهراً في الّلغات فيمكنه الالتحاق بمدرسة للّغات، وإذا كان ماهراً في الرّياضة فيمكنه الالتحاق بنادٍ رياضيّ، لأنّ هذه الممارسات ستفتح الطّرق أمام النّجاح والتّقدّم، وتساعد في التّعرّف على أشخاص متميّزين في هذه المجالات.
  • الإقبال على خوض التّجارب المختلفة والاحتكاك بالحياة يساعد على فهم القدرات الحقيقيّة للإنسان.
  • ممارسة الإنسان العمل الذي يحبّه ويفضّله يزيد موهبته وينمّي قدراته، فمثلاً الأشخاص الموهوبون في العلاقات الاجتماعيّة تناسبهم الأعمال التّجاريّة، والأشخاص الذين يجيدون العطاء ويستمتعون بالتّدريس تناسبهم مهنة التّدريس أو مهنة الطّبّ.


تنمية مهارات الأطفال

تؤثّر الأسرة بشكل كبير في تنمية شخصيّة الأطفال واكتشاف مهاراتهم وقدراتهم، وإذا لم ينتبه الأهل لمواهب أطفالهم فسوف يواجهون العديد من المشاكل في الحياة العمليّة، ولتنمية مهارات الطّفل إليكم النّصاح التّالية:[٣]

  • تنمية مهارات الحديث والتّواصل عند الأطفال، فيجب تعلم الأطفال آداب الحديث والإصغاء للآخرين، ممّا يزيد ثقتهم بأنفسهم، ويحسّن قدرتهم على التّعبير عن الذّات والنّقاش في أمور الحياة المختلفة، كما يزيد احترامهم للأمّهات والآباء.
  • عدم حرمان الطّفل من الّلعب، فالّلعب من المهارات المهمّة التي تؤثّر في شخصيّة الطّفل بشكل كبير، وتساعد في تطوّره ونموّه السّليم، وفي بناء شخصيّته المميّزة، كما ينمّي الّلعب المهارات الحركيّة، والمهارات الاستكشافيّة، ويشبع غريزة الحركة عند الطّفل، ويطوّر المخزون الّلغويّ.
  • الإجابة عن تساؤلات الطّفل تعدّ من أهمّ الوسائل التي تنمّي مهاراته، ويمكن الإجابة على أسئلة الطّفل بطريقة تتناسب مع عمره ممّا يحقّق له التّوازن النّفسيّ ويشبع فضوله المعرفيّ، كما يزيد من قدرته على التّفكير والفهم، ويمكن تشجيع الطّفل للبحث عن الإجابة من المصادر والمراجع الموثوق بها.


المراجع

  1. "اكتشفى موهبتك"، www.mu.edu.sa، اطّلع عليه بتاريخ 8/6/2018. بتصرّف.
  2. "إدارة المواهب البشرية في الجامعات الفلسطينية مقترح تطبيقي تنموي استراتيجي"، www.omran.dohainstitute.org، اطّلع عليه بتاريخ 19/7/2018. بتصرّف.
  3. "‘كيفية تنمية مهارات الطفل في مرحلة الرياض"، www.damanhour.edu.eg، اطّلع عليه بتاريخ 30/6/2018. بتصرّف.