كيف أكون شخصية قيادية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٠ ، ١٧ أكتوبر ٢٠١٨
كيف أكون شخصية قيادية

الثقة بالنفس

يجب على القائد أن يكون واثقاً بنفسه، حتى عندما لا يعرف إجابات الأسئلة الموجهة إليه، فعليه أن يقول بأنّه لا يعرف بثقة، وليس بعصبيّة، حيث إن الحديث بعصبية وقلة الثقة، دليل على ضعف الشخصية، حيث يعتبر من المقبول أن لا يعرف القائد جميع الإجابات، إلا أنّه من غير المقبول أن لا تكون لديه ثقة قوية بالنفس، فعدم معرفة شيء ما لا يجعل الشخص قائداً سيئاً، إلا أنّ السماح لضعف المعرفة بتفكيك الثقّة بالنفس، يؤدّي إلى ذلك.[١]


توجيه الآخرين

يوجد عادةً حول القادة المميزين، أناس يراقبونهم ويريدون التعلّم منهم، بعلم القادة أو من دون علمهم، ولهذا يجب الحرص على توجيه الآخرين عند اتخاذ القرارات، فإذا كان القائد غير متأكد تماماً من قراراته، ينبغي عليه التفكير ملياً فيما سيتعلّمه منه الأشخاص الذين ينظرون إليه، والحرص على اتخاذ الخيارات الأفضل.[١]


الاهتمام بالمظهر الخارجي

ينبغي على القائد الناجح أن يهتم بمظهره الخارجيّ؛ حيث يجب أن يرتدي الملابس المناسبة ليس من أجل الحصول على إعجاب الآخرين، وإنّما من أجل التأثير عليهم، بالإضافة إلى ضرورة ملائمة الملابس للعلامة الشخصيّة والمهنيّة، لهذا يجب أن يطرح الأسئلة على نفسه حول كيفيّة التأثير على الآخرين، كما ينصح بعدم الاكتفاء فقط باهتمام القائد بمظهره، وإنّما أيضاً اهتمامه بفريق عمله، وشركته ككل.[٢]


التواصل الجيد

يعتبر الاستماع الجيد للآخرين، من الأمور الهامة جداً من أجل إنجاح أي عملية تواصل بين القائد وفريقه، فالتحدث مع الآخرين يعتبر سهلاً نسبياً، بينما الاستماع الجيّد لهم يتطلب مهارات عالية، بالإضافة إلى أن الشخص الذي يستمع أكثر ممّا يتحدث، يستطيع تقييم الأمور من منظور آخر، ووضع نفسه في مكان الآخرين، ممّا يفسح المجال أمامه للتفكير بطريقة أفضل فيما سيقوله، والقرارات التي سيتّخذها، فإتقان فنّ التواصل بجميع أشكاله، هام جداً لتوصيل الرسائل بشكل صحيح بمختلف الطرق.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Alex Lickerman (23-11-2009), "How To Be A Leader"، www.psychologytoday.com, Retrieved 14-6-2018. Edited.
  2. Mark Sanborn (3-4-2013), "5 Ways to Train Yourself to Be a Great Leader"، www.entrepreneur.com, Retrieved 14-6-2018. Edited.
  3. Ashira Prossack (2-2-2018), "How To Establish Yourself As A Leader"، www.forbes.com, Retrieved 14-6-2018. Edited.