كيف ألبس الحجاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٦ ، ١٨ يونيو ٢٠١٩
كيف ألبس الحجاب

شروط الحجاب الشرعي

بيّن العلماء شروط الحجاب الشرعيّ الذي يتوجّب على المرأة الالتزام به أمام غير محارمها، ومن شروطه: أن يكون فضفاضاً واسعاً، لا يجسّم أعضاء المرأة أو يبرزها، كما يشترط أن يكون ساتراً لجميع بدن المرأة، غير شفاف؛ بحيث لا يُبدي محاسن المرأة ومفاتنها، وكذلك ألّا يكون فيه تشبّه بالرجال؛ لأنّ كُلّاً من المرأة والرجل له لباسه الذي يتناسب مع جنسه وحاله، ومن شروط اللباس الشرعيّ كذلك خلّوه من الزينة التي تفلت أنظار الرجال.[١]


مسألةٌ حول اشتراط لبس الجلباب الشرعيّ

تكلّم عددٌ من العلماء في حكم ارتداء اللباس الذي يستر جميع عورة المرأة، ويحقّق شروط الحجاب واللباس الشرعيّ دون أن يكون هذا اللباس بالضرورة على هيئة الجلباب؛ حيث ذهب العلّامة ابن باز إلى القول بجواز ارتداء كُلّ لباسٍ يستر جميع بدن المرأة من رأسها إلى قدميها حتى، ولو لم تلبس المرأة فوقه الجلباب، وإن كان الأكمل والأفضل أن ترتدي المرأة الجلباب أو العباءة؛ لأنّ اللباس دون جلباب قد يبرز بعض مفاتن المرأة، وعموماً إذا كان اللباس ساتراً فضفاضاً جاز ارتداؤه مطلقاً.[٢]


مسألةٌ حول اشتراط لبس السواد من الثياب

لا يشترط في اللباس الذي ترتديه المرأة أن يكون لباساً أسود حتى يحقّق شروط الحجاب الشرعيّ، وإنّما يشترط فيه ألّا تكون فيه زينةٌ تجذب أنظار الرجال، كما يشترط ألّا يكون مزخرفاً أو منمّقاً، إذ رُوي عن أمّ سلمة أنّها قالت: (لَمَّا نَزَلَتْ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ خَرَجَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنْ الأَكْسِيَةِ)،[٣] وهذا الحديث وإن كان يُوحي بأنّ نساء الأنصار كنّ يلبس الثياب السود، إلّا أنّه لا يدلّ على اشتراط اللون الأسود في الحجاب الشرعيّ، فربما حرصن نساء الأنصار على ارتداء السواد؛ بُعداً عن أسباب الفتنة، ولا يعني ذلك أنّ اللون الأسود متعيّنٌ في الحجاب الشرعيّ.[٤]


المراجع

  1. صالح بن فوزان الفوزان (2003-9-3)، "الحجاب الشرعي وحجاب النفاق "، www.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-31. بتصرّف.
  2. "ما حكم خروج المرأة بثياب ساترة دون لبس الجلباب"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-31. بتصرّف.
  3. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن أم سلمة، الصفحة أو الرقم: 4101، صحيح.
  4. "هل يشترط في حجاب المرأة أن يكون لونه أسود"، www.islamqa.info، 2003-1-5، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-31. بتصرّف.