كيف تتخلص من البلغم

كتابة - آخر تحديث: ٢٣:١٧ ، ٣٠ نوفمبر ٢٠١٨
كيف تتخلص من البلغم

البلغم

يُعدّ البلغم أحد أشكال المُخاط الذي يُفرَز من الخلايا المُبطِّنة للفم، والأنف، والحلق، والجهاز الهضمي، والرئتين، كما يُعدّ البلغم ذات أهمية كبيرة؛ فهو يعمل كغطاء واقٍ للأنسجة الواقعة تحت هذه الخلايا ويحميها من الجفاف أيضاً، وكذلك فإنّه يعمل على مُحاصرة الغبار والبكتيريا ويمنْع دخولها إلى الجسم من خلال قوامه اللزج والسميك، وتجدر الإشارة إلى احتواء البلغم على أجسامٍ مُضادّة بالإضافة لإنزيماتٍ تُساعد الجسم في التّعرف على البكتيريا والفيروسات والقضاء عليها، كما أنّه يحتوي على بروتينات ومجموعة متنوعة من الخلايا التي تؤدّي وظائف عديدة ومتنوعة.[١]


كيفية التخلّص من البلغم

على الرغم من حاجة الجسم للمُخاط، إلّا أنّ زيادته بشكلٍ كبير تُعدّ أمراً مُزعجاً لا بدّ من التخلص منه، وفي الحقيقة يُمكن التخلّص من البلغم من خلال العديد من الإجراءات البسيطة التي نُجملها فيما يأتي:[٢]

  • الحفاظ على رطوبة الهواء: يُمكن أن يتسبّب الهواء الجاف في تهيّج الأنف والحلق، مما يؤدّي إلى تكوّن المزيد من المُخاط بهدف ترطيب الأنف والحلق، ويُمكن المحافظة على رطوبة الهواء من خلال وضع جهاز ترطيب الهواء.
  • شُرب الكثير من السوائل: يُساعد شُرب الكثير من السوائل في تقليل لزوجة المُخاط وسماكته، وبالتالي تسهيل تصريفه، وتقليل احتقان الجيوب الأنفية.
  • تطبيق منشفة دافئة ورطبة على الوجه: تُساعد هذه الطريقة في زيادة رطوبة الأنف والحلق، وتخفيف الألم والاحتقان، إضافة إلى تقليل الصّداع المُرافق لالتهاب الجيوب الأنفية.
  • الحفاظ على رفع الرأس أثناء النوم: إذ إنّ الاستلقاء على الظهر يزيد من تراكم المُخاط في الأنف ويسبّب صعوبةً في التنفس؛ لذا فإنّ النّوم على عدة وسائد أو على الأريكة يُمكن أن يُساعد في منع تجمّع المُخاط ورجوعه إلى الحلق.
  • تجنب استخدام أدوية قمع السعال: إذ إنّ السّعال يُساعد في الحفاظ على صحة وسلامة الرئتين والحنجرة.
  • التخلص من البلغم عند ارتفاعه من الرّئتين إلى الحلق:وذلك من خلال بصقه وتجنّب بلعه.
  • استخدام قطرة الأنف المُحتوية على المحلول الملحي: إذ تُساعد في التخلّص من المُخاط والموادّ المُثيرة للحساسية الموجودة في الأنف والجيوب الأنفية.
  • الغرغرة بالماء المالح: تُساعد الغرغرة على تهدئة الحلق المتهيّج والتخلص من المخاط، وذلك بإذابة ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ والغرغرة به عدة مرات في اليوم.
  • استخدام الأوكالبتوس: (بالإنجليزية: Eucalyptus) المعروف بالكافور أو الكينا، حيث أنّ استخدام أحد منتجاته يُساعد في تنظيف الأنف من المخاط والبلغم وذلك بفركها على الصدر بشكلٍ مُباشر، أو بإضافة بضع قطرات من زيت الأوكالبتوس إلى جهاز ترطيب الهواء أو حمّامٍ دافئ.
  • الإقلاع عن التدخين وتجنب التّدخين السلبي: إذ يُسبب التدخين بأشكاله كافّة إنتاج المزيد من البلغم والمخاط.
  • التقليل من استخدام مُزيلات الاحتقان: (بالإنجليزية: Decongestants)، على الرّغم من أنّ هذه الأدوية تقلّل من إفرازات الأنف وتخفف من السّيلان، إلا أنّها تجعل التخلص من البلغم والمخاط أكثر صعوبة.
  • استخدام المُقشّعات: (بالإنجليزية: Expectorants)، ينبغي التنبيه إلى ضرورة التّأكد من اختيار المُنتجات التي لا تحتوي في تركيبتها على أدوية مزيلة للاحتقان مُضافةٍ إلى الدواء المُقشّع.
  • تجنّب المُهيّجات: يُمكن أن تؤدي المواد الكيميائية والعطور إلى تهيّج الأنف والحنجرة والممرّات الهوائية السُّفلى؛ ممَا يُسبّب إنتاج المزيد من المخاط والبلغم.
  • تتبّع ردود الفعل الغذائية: يُمكن أن تُسبّب بعض الأطعمة ردود فعل تُشبه تلك الناتجة عن الحساسية الموسمية؛ كسيلان الأنف، وحكة الحلق، وزيادة إنتاج البلغم والمُخاط.
  • تجنّب الكحول والكافيين: حيث أنّ تناول المشروبات الكحولية والمشروبات المُحتوية على الكافيين بإفراطٍ يُمكن أن يزيد فرصة الإصابة بالجفاف؛ مما يزيد من لزوجة البلغم ويجعل التخلص منه أكثر صعوبة.


الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب

يُمكن القول أنّ زيادة إنتاج البلغم من وقت لآخر لا يُعدّ مدعاةً للقلق؛ إذ يُلاحظ أنّ البلغم يزداد في الصباح الباكر نتيجة تراكم المُخاط طوال الليل، كما يُمكن أن يزداد البلغم عند الإصابة بالمرض أو عند المُعاناة من الحساسيّة الموسمية. وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب إذا كان البلغم مُصاحباً لبعض الحالات المرضية؛ مثل: ارتجاع الحمض، والحساسية، والربو، والتليّف الكيسيّ (بالإنجليزية: Cystic fibrosis)، إضافةً إلى التهاب الشُّعب الهوائية المُزمن (بالإنجليزية: Chronic bronchitis)، وأمراض الرئة الأخرى، كما ينبغي مُراجعة الطبيب إذا كان البلغم مصحوباً بأعراض أخرى مثل: ظهور السّعال المصحوب بالدم، والإصابة بألم أو صفيرٍ في الصدر، بالإضافة إلى الإصابة بضيقٍ في التّنفس.[٣]


علاقة لون البلغم بالمُسبب

يُمكن أن يظهر البلغم بألوانٍ مُتعدّدة ومختلفة، وهذا قد يُساعد في تحديد السبب الكامن وراء تشكّله، وفيما يأتي ذكرٌ لتلك الألوان ودلالة كلّ منها:[٤]

  • البلغم الأبيض أو الرمادي: يُعدّ لون البلغم الأبيض أو الرمادي طبيعياً، إلا أنه كميّته قد تزداد نتيجة الإصابة ببعض أمراض الرئة، كما أنّه عادةً يسبق التغيرات الأخرى في لون البلغم والتي قد تكون ناتجة عن أمراض معينة.
  • البلغم الأصفر أو الأخضر الغامق: يدلّ لون البلغم الأصفر أو الأخضر الغامق على وجود العدوى البكتيرية في الجهاز التنفسيّ السّفلي، مثل الإصابة بالالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia) أو التليّف الكيسي. ويرتبط هذا التغير في اللون بتراكم نوع من خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم العَدَلات (بالإنجليزية: Neutrophils) والتي تتميّز بلونها الأخضرفي مكان العدوى البكتيريّة.
  • البلغم البنيّ: هناك العديد من الأسباب المؤدية إلى ظُهور البلغم باللون البنيّ، منها: تراكم القطران النّاتج عن التدخين في الجسم، ووجود دم قديم، والإصابة بمرض الرئة السوداء (بالإنجليزية: Black Lung Disease) وهو عبارة عن مرض يُصيب الرّئة نتيجة استنشاق موادّ معينة مثل الفحم.
  • البلغم الوردي: يُمكن أن يدلّ البلغم الوردي على تراكم السوائل في الرئتين بسبب الوذمة الرئوية (بالإنجليزية: Pulmonary edema) التي قد تنتج من فشل القلب الاحتقانيّ، أو قد يدلّ على الإصابة بمرض السلّ (بالإنجليزية: Tuberculosis).
  • البلغم الدموي: يُعدّ ظهور البلغم المصحوب بالدّم من العلامات الأولى التي قد تدلّ على الإصابة بسرطان الرئة، كما قد يكون البلغم الدّموي ناتجاً عن الإصابة بالانصمام الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary embolism).


المراجع

  1. "The Truth About Mucus", www.webmd.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  2. "Home remedies for phlegm and mucus", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  3. "7 Ways to Get Rid of Phlegm: Home Remedies, Antibiotics, and More", www.healthline.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  4. "What Causes the Amount of Sputum to Increase", www.verywellhealth.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.