كيف تترك الدخان بسرعة

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٥٢ ، ٢ أغسطس ٢٠١٦

التدخين

يعدّ التدخين من الأشياء المضّرة والمدمرة للصحة، ويجب المحاولة في الإقلاع والتخلّص منه، ولكن غالباً ما تبوء محاولات التخلّص منه بالفشل، ويعود السبب لاستخدام طرق خاطئة، ولوجود مادّة النيكوتين بشكلٍ كبير التي تدفعُ المدخنين للإدمان.


إنّ مادّة النيوكتين الموجودة في الدخان تُصبح كغذاءٍ روحيّ وعلاجيّ للمدخنين بعد مرور فترةٍ من الزمن، ويصبحُ الإنسان المدخّن معتمداً بشكل كامل على هذه المادّة لملء الفراغ الذي يشعرُ به، وأحياناً يصل تأثير جرعة النيكوتين إلى المخّ بعد 7 ثوانٍ من تناولِ الدّخان، وبعدها يبدأ المخّ على الفور في إفراز عدّة مواد تؤدّي في النهاية إلى الاستمرار في التدخين حتّى تصل إلى الإدمان.


طرق الإقلاع عن التّدخين

هناك طرقٌ كثيرة يستخدمُها المدخن لتركِ التدخين، ومنها ما يلي:

الانقطاع المباشر عن التدخين

وهي الطريقة المثلى للإقلاع عن التدخين بشكل نهائيّ، ويحدث ذلك بالتوقّف عن تناول الدّخان نهائياً؛ ويمكن للجسم في هذه الطريقة التخلّص من مادّة النيكوتين خلال يوميْن فقط، وتبدأ بعدها أعراض ترك التدخين وسحب المادّة بالظهور، وتبقى أعراض الانسحاب لمدّة 72 ساعة من محاولة التوقّف، وتنتهي هذه الأعراض خلال أسبوعيْن فقط، وبعد ذلك يجب عدم المحاولة في التدخين، كما يجب التخلّص من التفكير في تناوله.


الانقطاع غير المباشر عن التّدخين

يمكن أن يتّبع المدخّن هذه الطريقة أيضاً في حالة عدم تمكّنه من ترك التدخين بشكل مباشر، فإذا كان الشخصُ المدخّن يتناول علبةً كاملةً من الدّخان في اليوم الواحد، يجب عليه التخفيف من هذه الكميّة وتناول عدداً أقل من السجائر في كل يوم، حتّى يتمكّن من التخلّص منها بشكل نهائيّ.


قراءة مضارّ الدخان

عند التعرّف والاطّلاع على مضارّ التدخين والأمراض التي يُسبّبها للجسم، تبدأ الرغبة عند الشخص المدخّن بالابتعاد عن التدخين؛ فعند الاطّلاع الكامل على هذه المخاطر يبدأ الإنسان بالخوف من التعرّض لمثل هذه الأمراض الخطيرة، ويبدأ في محاولات تركِه.


ممارسة التمارين الرّياضيّة

يمكن استخدتم التمارين الرياضيّة في التخلّص من الدّخان من خلال الذهاب بشكل يوميّ إلى أحد النوادي الرياضيّة ويفضّل مع الأصدقاء؛ للحصول على الدعم، وإن لم يتواجدوا فيمكنه الذهاب بمفرده، ويعود سبب إمكانيّة التمارين الرياضيّة في مساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين؛ لقدرتها في تخليص الجسم من السموم المتواجدة فيها وفي الدّم، وذلك بسبب تحريك وتنشيط الدّورة الدمويّة، وتنشيط الرئتين، وتقوية البنية الجسديّة مما يساعدُ الشخصَ على مقاومة التدخين بقوّة أكبر وحماس أكثر، دون شعورٍ بالضعف.