كيف تتنفس النباتات المائية

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥٢ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٧
كيف تتنفس النباتات المائية

طريقة تنفس النباتات

تعتمد عملية تنفّس النباتات على استخدام جزيئات الأكسجين (O2) الموجود في الجو، والكربوهيدرات التي تنتج من النبتة لتكوّن ثاني أكسيد الكربون (CO2)، بالإضافة إلى الماء والطاقة، وهذه المخرجات يعاد استخدامها لنمو النبتة، ولأنّ عملية التنفس عند النباتات لا تحتاج لأشعة الشمس؛ فمن الممكن أن تتمّ في الظلام أيضاً، وبذلك تكون عملية عكسية لعملية البناء الضوئيّ.[١]


تكيف النباتات المائية

تعتبر النباتات المائية من الكائنات الحيّة المتطورة؛ حيث انحدرت من نباتات اليابسة إلى الماء، ولكن لكونها انتقلت إلى بيئة مختلفة فقد طوّرت خصائص ومميزات لتساعدها على التكيّف والصمود في بيئتها الجديدة، فعند تنفّس النباتات ينتقل الأكسجين في النباتات من الأوراق إلى الجذر، وللمساعدة على تحقيق هذا الأمر في النباتات المائية فقد طوّرت بدورها تشكيل مساحات فارغة أو ثغرات بين الخلايا النباتية لتساعد في نقل الأكسجين من الأوراق لمنطقة الجذر، وتشكل هذه الثغرات ما مساحته 60% من حجم النبتة.[٢]


ويشار إلى أنّه في حال وجِدت كميات قليلة من الأكسجين؛ فإنّ النباتات المائية تتبع طريقة التنفس اللاهوائي وهذا ما تمّ إثباته تجريبياً عن طريق تدفّق كلّ من غاز النيتروجين، والأكسجين في الماء عبر الجذور، وعند قيام النباتات بتنفسها اللاهوائي، تشكل النباتات المزيد من الخلايا الإيرينشيمية، والأنسجة الأدفنتيشية، والإيثيلين، ثمّ تستطيل مستخدمة الإيثيلين لتكوين الأحماض الدهنية، ومن الممكن ملاحظة أنّ الإيثيلين غاز شائع في المستنقعات بسبب الاضمحلال.[٢]


عوامل تؤثر في تنفس النباتات المائية

من العوامل التي تؤثّر في تنفّس النباتات المائية:[٣]

  • تركيز الأكسجين في الماء.
  • درجة حرارة الماء.
ويشار إلى أنّ معدّل استهلاك الأكسجين عند النباتات المائية يزداد بازدياد تركيز الأكسجين المذاب في الماء، كما توجد علاقة طردية بين درجة حرارة الماء مع معدل استهلاك الأكسجين.


المراجع

  1. Henri Bauholz (24-4-2017), "Definition of Plant Respiration"، www.sciencing.com, Retrieved 9-11-2017.
  2. ^ أ ب "Adaptations to Aquatic Environments ", www.arizona.edu, Retrieved 28-10-2017.
  3. M. Owens,P. J. Maris (1-6-1964), "Some factors affecting the respiration of some aquatic plants"، www.springer.com, Retrieved 29-10-2017.