كيف تصبح محباً للدراسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٠ ، ٦ ديسمبر ٢٠١٥
كيف تصبح محباً للدراسة

حب الدراسة

الاهتمام بالعملية التعليميّة والمُستوى الأكاديمي للطلبة هو في غاية الضرورة لإنجاح المُجتمعات وتحقيق نتائج إيجابيّة تعود بالنفع على الصالح العام، ومن مظاهر التفوّق لدى الدول الكُبرى هوَ تحقيقُهُم لمُستويات عالية في التحصيلات الأكاديميّة وارتفاع نسبة المُتعلّمين وحملة الشهادات العلميّة، وبالتالي رفد أسواق العمل بالأشخاص ذوي الكفاءات والقُدرات المُلائمة لإدارة الأعمال وزيادة الإنتاج وتحسين مُستوى الاقتصاد للدولة.


تعميق النجاحات الاكاديمية يبدأ من خلال إعداد الأطفال وتربيتهم على أسس صحيحة من قبل الوالدين من سن مبكرة وتحفيزهم نحو حب العلم والتعلم والإقدام عليه برغبة وحب.


خطوات نحو حبّ الدراسة

  • يجب علينا أن ندرس ضمن أجواء لطيفة وتسودها الإيجابيّة وذلك من خلال ما توفّرهُ لنا البيئة البيتية وعلى رأسها الوالدين، فالبعض منّا تمثل له الدراسة واجبات صلبة غير قابلة للمُناقشة من خلال الأساليب التربويّة في رصد العقاب والتهديد والوعيد لنا في طُفولتنا إذا ما قصّرنا في دراستنا أو تأخّرنا عن موعد الدرس، بل يجب أن تكون الأساليب المُتبّعة من الأهل هي أساليب تحبيب وتهذيب الدرس للطالب ليكون أكثر إقبالاً عليه.
  • يجب اختيار الأوقات المُناسبة للدراسة بعيداً عن تحديد أوقات مُعيّنة لها خُصوصاً في الحالات التي تشهد تقلّبات نفسيّة أو ظُروف تمنعنا من الالتزام بوقت مُحدّد، فقد تكون المقدرة النفسيّة والعقليّة للشخص لا تسمح له لأن يقرأَ شيئاً أو يفهمه أصلاً، فإذا ما اختار وقتاً أكثر مُلاءمة كانت النتائج أكثر نجاحاً وكانت الدراسة ممُتعة.
  • يجب أن تنمو لدينا القناعة بأنَّ الدراسة ليس واجباً علينا أداؤه، بل هوَ قضاء وقت في المعرفة والاستفادة من معلومات لم يكُن بإمكاننا الاطلاع عليها لولا وجود هذهِ الكُتب التي بين أيدينا والتي بها نتعرّف على عُلوم جديدة وأساليب مُبتكرة نستفيد منها في حياتنا العلميّة والعمليّة.
  • يجب أن ننتقل من العلُوم النظريّة إلى العُلوم التجريبيّة أو التطبيقيّة حتّى نُحببَ الدراسة إلى أنفسنا، أو بلغةٍ أخرى علينا أن نُحاول تطبيق ما نتعلّمه من قوانين ونظريّات على أرض الواقع من خلال تجارب نقوم بها في داخل البيت أو في مُختبر المدرسة أو الجامعة، فمثلاً تقرأ كثيراً عن النجوم والكواكب وعُلوم الفلك والفضاء، وكم هوَ جميل لو استخدمتَ في مدرستك جهاز التلسكوب لرؤية الأجرام السماوية، أو في دُروس الأحياء لو حاولت النظر في المجهر لترى كيف تتحرّك الكائنات الحيّة الدقيقة أمام عينيك، وهذهِ التجارب تجعل الدراسة مُحببة إليك بلا شكّ.
  • يجب أن تضع هدفاً أمام عينيك كأن تُصبح طبيباً لامعاً أو مُهندساً مُبدعاً أو غير ذلك من الأهداف السامية، والتي تجعل من دراستك ذات هدف ورسالة.