كيف تصنع طائرة ورقية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ١٥ سبتمبر ٢٠١٥
كيف تصنع طائرة ورقية

صناعة الطائرة الورقيّة

كلّ منا كان يهوى اللعب بالطائرات الورقيّة أيّام الطفولة وبلا شكّ ما زالت من الألعاب المفضّلة لدى الأطفال لوقتنا الحالي، حيث يكثر اللعب بها أيام الربيع و الصيف اللطيفة ونراها تحلق في السماء بألوان زاهية وأشكال متنوعة لافتةً للأنظار، ويذكر أن أول من صنع الطائرات الورقية هم اليابانيون والصينيون حيث كانت تستخدم لغايات حربية يرسلون بها الرسائل السرية بين الأبراج وكانوا يسمّونها بالصقور الورقيّة.


إنّ شكل الطائرة الورقية عبارة عن شكل رباعي فيه كل ضلعين متجاورين متساويين في الطول وكل زاويتين متقابلتين متساويتين في القياس مع تعامد أقطارها.


المكونات

  • خيط أو حبل رفيع وقوي.
  • أوراق لصنع الطائرة ويفضل أن تكون أوراق متوسّطة السمك بحيث يسهل طيرانها، ويمكن استبدالها بقطع من القماش الرقيق أو الأغلفة البلاستيكية.
  • إطارات خشبية أو مصنوعة من الألمنيوم الخفيف لتثبيتها.


طريقة الصنع

  • نحضر الورق أو قطعة القماش أو أياً كانت.
  • نرسم شكلاً رباعياً يمتلك خصائص الطائرة الورقيّة حيث فيه كل ضلعين متجاورين متساويين وكل زاويتين متقابلتين متساويتين أيضاً.
  • نضع الإطار الخشبي او المعدني في وسط قطعة القماش أي وسط الشكل الرباعيّ الذي قمنا برسمه ويكون على شكل أقطار متعامدة.
  • نقوم بربط الخيط أو الحبل الرفيع في منتصف القطران المتعامدة ونثبّته بإحكام.


أنواع الطائرات الورقية

هناك العديد من أنواع الطائرات الورقية ومنها:

  • الطائرة المسطحة: تعتبر من أشهر وأقدم الأنواع، ولها تقريباً سبعة ذيول أيّ أضعاف أقطارها لتساعدها على التحليق وبقائها مندفعة للأعلى.
  • الطائرة المثلثة: وتتميّز بسهولة طيرانها وتكون مثلثة الشكل ولها جناح صغير يسمّى الرافدة ويكون عمودياً على سطحها.
  • الطائرة الصندوقية: وتتكون من وحدات ذات أبعاد ثلاثية ، وتكون جوانبها إمّا على شكل مربعات أو مثلثات أو مستطيلات، وأول من اخترعها هو لورانس هارجف وهو استرالي الجنسية عام 1983م، ويتميّز هذا النوع بحاجتها إلى رياح شديدة وقوية لتدفعها، ويمكن أن تحمل إنساناً إذا ربطت أكثر من طيارة مع بعضها بعضاً.
  • الطائرة المنحنية: وتكون مقوسة من وجهها لتشكل فجوة تساعدها على الطيران عند دخول الهواء فيها فهي ليست بحاجة إلى ذيول كالطائرة المسطحة لتطير، وقد اخترعها الأمريكي وليام إدي عام 1891 م.


مع تطور التكنولوجيا أصبح من السهل إدخال بعضاً من القطع التي تسمح بالتحكم بها بجهاز التحكّم عن بعد، أو عن طريق الهاتف كجهاز مكون من مروحة صغيرة وبطارية POWER UP 3.0 والذي ابتكره الطيار والمصمّم شاي غويتن.