كيف تعالج القولون العصبي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١١ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٥
كيف تعالج القولون العصبي

القولون العصبي

تعدّ مشكلة القولون العصبي إحدى أكثر مشاكل الجهاز الهضمي شيوعاً، وهذه المشكلة تتمثّل في حدوث اختلال في داخل جسم الإنسان لأسباب غير عضوية في الغالب، ينتج عنه خلل في الجهاز الهضمي، والتخلّص من هذه المشكلة يحتاج أولاً إلى تشخيصها من قبل الطبيب، ثمّ العلاج لفترة طويلة، وتغيير بعض العادات الغذائية المتبعة، والتخفيف من حدة التوتّر والقلق في حياة الشخص المصاب قدر المستطاع.


أعراض القولون العصبي

  • الشعور بآلآم في البطن.
  • حدوث انتفاخ في البطن.
  • الإصابة المتكرّرة بالإمساك أو الإسهال أو التناوب بينهما.
  • خروج مادة مخاطية مع البراز.
  • كثرة الغازات.


وهذه الأعراض تتفاوت في حدتها من شخص لآخر حسب سوء الحالة بالنسبة للمصاب، وقد يُصاب أيّ شخصٍ بهذه الأعراض من وقت لآخر دون أن يُشخّص على أنه مصاب بالقولون العصبي، فيجب أن تستمر هذه الأعراض لمدة ثلاثة أشهر وثلاث مرات في الشهر على الأقل حتى تثبت الإصابة مع ملاحظة حدوث تغيرفي شكل وكمية البراز في كل مرة.


أسباب الإصابة بالقولون العصبي

  • تناول بعض الأطعمة المسبّبة للقولون العصبي: مثل المشروبات الغازية، والبقوليات، والملفوف، والقرنبيط.
  • القلق والتوتر والضغوطات النفسية: هذه المشاكل المرتبطة بضغوطات الحياة اليومية لدى البعض تُسبّب الإصابة بالقولون العصبي.
  • التغيّرات الهرمونية: وخاصّةً لدى النساء؛ إذ من الملاحظ ظهور الأعراض السابقة خلال فترات التغير الهرموني لدى المرأة مثل فترة الطمث.
  • بعض الأمراض قد تُسبّب الإصابة بالقولون العصبي: مثل الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء.
  • سبب وراثي: الأشخاص الذين توجد لديهم حالات إصابة بهذا المرض في تاريخ عائلاتهم يكونون معرّضين للإصابة به أكثر من غيرهم.


إن إهمال هذا المرض قد يتسبّب في تقاقم المشكلة أكثر والإصابة بأعراض خطيرة، مثل نزيف المستقيم، والإصابة بالبواسير، وفقدان في الوزن، والأسوأ القابلية أكثر للإصابة بسرطان القولون.


طرق علاج القولون العصبي

  • مراجعة الطبيب: يجب إخبار الطبيب بكل الأعراض التي يشعر بها المريض، ونمط الحياة والغذاء المتبع، والقيام بكافة الاختبارات التي قد يطلبها الطبيب.
  • العلاج عن طريق الأدوية: لا توجد أدوية لعلاج القولون العصبي، لكن يمكن تناول بعض الأدوية التي تخفف من الأعراض التي تزيد من حدة المرض وذلك بناءً على تعليمات الطبيب.
  • تجنّب تناول الأطعمة التي تسبب الغازات مثل: البقوليات، والمشروبات الغازية، والملفوف، والقرنبيط، والأطعمة كثيرة الدهون، وتجنّب مضغ العلكة فهي تؤدّي إلى ابتلاع الهواء.
  • تجنب الأطعمة المحتوية على الجلوتين مثل: القمح والشعير وذلك للأشخاص الذين تتمثّل الأعراض لديهم بالإسهال المتكرر.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الشوفان والخضار والفواكه، وذلك في الحالات التي تتمثل الأعراض لديهم بالإمساك المتكرر.
  • شرب كميات كبيرة من الماء يومياً.
  • تجنب المشروبات والأطعمة المحتوية على الكافيين، أو الشوكولاتة، أو مشتقات الألبان.
  • تنظيم وجبات الطعام في أوقات محددة حتى يسهل على الأمعاء القيام بعملها بشكل أفضل.
  • تجنّب الحليب والجبنة للأشخاص المصابين بحساسية اللاكتوز.
  • العلاج بالطرق التقليدية البديلة: مثل التنويم المغناطيسي، أو الوخز بالإبر، أو الأعشاب، أو ممارسة اليوغا.
  • ممارسة الرياضة لما لها من تأثير في التخفيف من التوتر.