كيف تعلم القراءة والكتابة للكبار

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢١ ، ١٨ أكتوبر ٢٠١٥
كيف تعلم القراءة والكتابة للكبار

التعليم

هو أحد ركائز الدول المتقدمة، وكلما ارتفع مستوى التعليم في دولة ما زاد إنتاجها العلمي والأدبي، وحازت على العديد من المزايا عن الدول المجاورة لها تتمثّل في الجذب للكثير من الاستثمارات والسياحة بكلّ أشكالها، ممّا يسبب رفع مستوى دخل الفرد، هذا بالإضافة إلى أن التعليم يعني القدرة في الحصول على المعرفة بشكل مستقل والتعامل مع التكنولوجيا وأدوات الإنتاج وتحسين طبيعة الإنتاج ذاته. 


تسعى الدول الفقيرة والنامية إلى خفض نسبة الأمية بين سكانها من أجل زيادة معدلات التنمية المحلية، وأصبحت مشاريع محو الأميّة أحد المهام القومية لتلك الدول بصفة عامة، بالإضافة إلى العديد من المبادرات الخاصة والشبابية لتعليم الكبار بصورة مستقلة، ويحتاج الشباب إلى معرفة طرق تعليم القراءة والكتابة للكبار من أجل العمل بطريقة صحيحة.


تعليم القراءة والكتابة للكبار

  • الطريقة الأولى: تعتمد على التعليم بدءاً من السهل إلى الصعب وذلك إمّا بتعريف المتعلّم بالحروف العربية بأسمائها أو بأصواتها، ومن ثمّ التطوير إلى مرحلة تكوين الكلمات، ويمكن أن يقوم المعلم بتدريس الحروف أولاً عن طريق تعليم الحروف أولاً بأسمائها ومن ثم تعريف المتعلمين برموزها، وتستمر تلك المرحلة إلى أن يتعلم الجميع الحروف بأسمائها وأشكالها.


بعد ذلك يُعطي المعلّم عدداً من الحروف للمتعلمين، ويطلب منهم تكوين كلمات من تلك الحروف؛ يعدّ هذا الاسلوب سهلاً إلا أنّ به بعض العيوب من أهمها أنه لا يعلم المبتدئين القراءة بالمعنى الصحيح الذي يتطلب الفهم أولاً؛ حيث إنّ القارئ يجب أن يقوم بتجزئة كلمات الجملة لقرائتها مما يؤدي إلى التضليل في فهمها.


يمكن تطبيق تلك الطريقة أيضاً بواسطة التركيز على التعليم من خلال الأصوات؛ حيث يقوم المعلم بتدريس الحروف بأصواتها المختلفة بدءاً بالحروف المنفصلة، وتكوين كلمات بسيطة من حروف منفصلة لتدريب المتعلّمين على الحروف كبداية، وعلى الكلمة في المرحلة الثانية باستخدام كلمات مثل: زرع، درس.


  • الطريقة الثانية: وهي عكس السابقة في كونها تبدأ من الكلمات وتنتقل منها إلى الأحرف، أو تبدأ بالجمل إلى الكلمات ثم الأحرف اعتماداً على أنّ المتعلمين هم من كبار السن، وقدراتهم أكبر في استيعاب الأمور الكلية أو الأكثر شمولاً.


عند الاعتماد على البدء بالكلمة تتمّ كتابة الكلمة للمتعلمين لمعرفة رسمها، ويقوم المعلم بنطقها ببطء مع الإشارة إلى أماكن النطق، ثم يحاكي المتعلم هذا النطق بالشكل الصحيح، وبعدها يتمّ تحليل الكلمة وتقسيمها إلى أحرف وتهجئتها حتى تثبت في ذهن المتعلّم مع عرض كلمات قريبة منها. وتتسم تلك الطريقة بأنها تثير فهم المتعلمين وتطلعاتهم للاستكشاف.