كيف تكون الحياة الزوجية سعيدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٢٠ يناير ٢٠١٦
كيف تكون الحياة الزوجية سعيدة

الحياة الزوجيّة

الحياة الزوجية من سنن الحياة، وهي حلم الجميع للعيش بسعادة بعيداً عن المشاكل التي تؤدّي إلى الانفصال؛ فالحياة الزوجية فنٌّ يجب إتقانه للابتعاد عن الأزمات والمشكلات، لذلك سنذكر في هذا المقال بعض النصائح للحصول على حياة زوجية سعيدة خالية من المشاكل.


كيف تكون الحياة الزوجية السعيدة

  • توفير الوقت: لا بدّ من تخصيص وقت إن كان من قبل الزوجة أو الزوج للحديث والتمتع مع بعضهما، والتحدّث في الأمور الخاصة، ومن الممكن قضاء هذا الوقت خارج المنزل بعيداً عن أجواء المنزل المملة، أو الأولاد، ويمكن الخروج في رحلة ترفيهية.
  • الحب: تعلم الحب؛ فالحب لا يعني العشق فقط، فالحب فنٌّ في حد ذاته؛ حيث إنّ الحياة الزوجية السعيدة تحتاج إلى بعض الحب، ومن المهم قول كلمة أحبك بين الحين والآخر.
  • ذكر المحاسن: فمن المهم مدح الزوج لزوجته، ومدح الزوجة لزوجها أمام الجميع، والتغزّل به؛ فبعض الأمور البسيطة قد تشعر الطرف الآخر بالاهتمام والحب.
  • الابتعاد عن الغيرة المبالغ بها: الغيرة من الغرائز البشريّة الموجودة في كل شخص، وتختلف درجتها من شخص إلى آخر؛ فالغيرة محمودة بين شريكين وحبيبين على أن لا تزيد كثيراً؛ فالغيرة البسيطة وبشكل محدود تجعل الشريك يَشعر بالاهتمام من شريكه، وإذا زادت هذه الغيرة تصبح مرضاً يصعب علاجه، وفي حالة زيادة هذه الغيرة ستصبح الحياة الزوجيّة تعيسة، فيجب الانتباه جيداً إلى هذا الأمر.
  • المصارحة: فيجب المصارحة بين الشريكين في كلّ ما يدور في ذهنهما بأدب، والابتعاد عن إخفاء الأمور، فذلك أفضل من خروج الأمور عن السيطرة، وزرع الحقد.
  • المقارنة: من المهم عدم المقارنة بالآخرين؛ فكلّ شخص يمتلك إيجابيات وسلبيات، ويجب الاقتناع بشكل كامل بجميع صفات الطرف الآخر، والتركيز على الأمور الإيجابية دوماً.
  • تدخل الأهل: لا بدّ من حل المشاكل في البيت بعيداً عن تدخل الأهل أو الأصدقاء؛ فالخلافات الزوجية شيء لا بد منه، ويجب حل هذه المشاكل بحكمة، وبحق، وفي حال تدخل الأهل يجب عليهم حل المشكلة بالحكمة والموعظة الحسنة، وذلك بحال لم يستطع الزوجان حلّ مشاكلهم بأنفسهم.
  • العطاء: لا بدّ من التعرّف على احتياجات ومطالب ومشاعر الطرف الآخر، حتى يتمّ إشباع احتياجاته.
  • قراءة الكتب التثقيفيّة للحياة الزوجية، وكيفية التعامل مع الطرف الآخر، وتلبية احتياجاته لأخذ الكثير من النصائح، وكيفية التعامل مع كل موقف، ومعرفة طرق العيش بسعادة، وتجنّب المشاكل التي قد تحصل، وإن حصلت معرفة كيفيّة التعامل معها.