كيف تكون سمساراً ناجحاً

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٥ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٦
كيف تكون سمساراً ناجحاً

السمسرة

السمسرة هي المهنة التي يقوم الشخص فيها بدور الوسيط بين البائع والمشتري؛ لإتمام الصفقات التجارية المختلفة بشكلٍ سهلٍ وسريع، وقد بينت الدراسات الحديثة التي أصدرتها الرابطة الخاصة بأصحاب العقارات بأن 20% فقط من السماسرة هم الذين يسيطرون على ما يزيد عن 80% من السوق، أما النسبة المتبقية فهي للسماسرة غير الناجحين أو المبتدئين المتخبطين في السوق محاولين إيجاد الفرص الملائمة لهم، ولكن ما يجهله البعض بأن النجاح في هذا العمل يتطلب بذل مجهودٍ على المستوى الشخصي، لذلك سنعرفكم في هذا المقال على مجموعةٍ من النصائح التي تساعد على نجاح السمسار، وتجعل منه وسيط عقاراتٍ ناجح.


كيف تكون سمساراً ناجحاً

التطوير من الشخصية

العمل كسمسارٍ في مجال بيع العقارات أو الأراضي يحتاج إلى أن يكون الإنسان قوي الشخصية، ومستقلاً بذاته دون الحاجة إلى الآخرين، ودون الخوف من الفشل أو الخوض في المخاطر، فمن المعروف بأن وضع السوق متغير؛ أي أنه أحياناً يكون في حالة ارتفاع، وأحياناً أخرى يكون في حالة انخفاض، فيجب على السمسار الناجح أن يكون متأهباً لكافة الأوضاع، وقادراً على السيطرة عليها، بالإضافة إلى أنه يجب أن يتحلى ببعض الصفات؛ مثل: المرح، والنضوج، والصدق، والحماس، والحكمة.


تحسين المهارات الاجتماعية واللفظية

حتى يتمكن الوسيط من إتمام صفقاته وإنجاحها، لا بد من أن يعرف كيف يقنع الزبائن ويتحاور معهم بأسلوبٍ جذابٍ، وللتمكن من ذلك يجب عليه التحسين من المهارات الاجتماعية واللفظية لديه.


إتقان فن المفاوضة

المفاوضة من أهم نقاط القوة الواجب توافرها في أي سمسارٍ يرغب بالنجاح، إذ يتوجب عليه أن يكون مطلعاً على كافة العروض والخيارات، وتجهيز الردود المناسبة لها مسبقاً، بالإضافة إلى امتلاكه قدرة إقناع وتشجيع الزبائن والعملاء على قبول العروض المطروحة.


تعلُّم الأساليب التكنولوجية الحديثة

كالبرامج والتطبيقات المستخدمة على الهواتف الذكية أو أجهزة الحاسوب، والتي تُسهِّل عملية تحليل السوق، ودراسته، والتسريع من إتمام الصفقات، ومن الأمثلة على هذه البرامج: جداول البيانات، والتطبيقات الجغرافية.


الاستفادة من خبرات الآخرين

بشرط أن يكونوا ناجحين، وأصحاب خبرةٍ طويلةٍ في السوق، ويتمتعون بقدرٍ عالٍ من الصدق والثقة، وذلك حتى يتمكن السمسار الجديد من تلقي المعلومات بشكلٍ صحيحٍ ودقيق، الأمر الذي من شأنه تقليل المخاطر، وزيادة فرص النجاح، وهذا ما بينته الدراسات الحديثة، ومن الجدير ذكره بأنه يجب الابتعاد عن كافة السماسرة الذين يؤجلون المواعيد أو يتحججون بالانشغال باستمرار.


الاستعداد الدائم للعمل

على السمسار الناجح أن يعي بأن عمله لا يعتمد على جدولٍ زمنيٍ ثابت، لذلك عليه أن يكون جاهزاً لتأدية واجبه في أي وقت، فمثلاً لا يتوجب على السمسار أن يرفض مقابلة الزبائن في أيام الإجازة، أو في فترات الليل أو الصباح الباكر.