كيف تنجح في الحياة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥١ ، ٢٠ سبتمبر ٢٠١٥
كيف تنجح في الحياة

النجاح

النجاح في الحياة بمعناه الواسع هو نجاح معنوي، وليس مادي، فهو لا يتعلق بالمنجزات المادية المحسوسة، ولا بالمناصب، ولا بالمال، ولا بغيرها من تلك الأمور المادية، فنجاح الشخص في عمله، هو نجاح في الحياة على الصعيد العملي، أمّا حياته على الأصعدة الأخرى فقد تكون فاشلة، بحيث يكون فاشلاً مع عائلته، ومع زملائه في العمل، ومع أصدقائه، وهكذا.


إذاً فالنجاح في الحياة بالمعنى الضيّق له، هو نجاح في ناحية من نواحي الحياة، ولكنه ليس النجاح في الحياة بمعناه الواسع، والذي يبحث عنه الجميع، فكيف تنجح في حياتك؟


كيفية النجاح في الحياة

حتى نتعرف على كيفية الوصول إلى النجاح في الحياة، لابد لنا أولاً من معرفة مقومات هذا النجاح، ثم تحديد رسالتك في هذه الحياة، ثم الحديث عن نخبة من العظماء الناجحين في الحياة، كالتالي:


مقومات النجاح في الحياة

أن يكون للانسان عقيدة، ومبادىء ثابتة، وأخلاقيات فُضلى، وحكمة، وتعقّل، والسعي لأن يكون قدوة حسنة في هذه الحياة، هي جلّ ما يبحث عنه الشخص لأن يكون ناجحاً في هذه الحياة، أي بالمعنى الواسع لهذه الكلمة، فمن يركز على نجاحه في العمل، قد ينسى عائلته، وأصدقائه، وصحته، ودينه، فقد يحقّق النجاح الذي يبحث عنه، ولكنه بالمقابل يكون قد خسر كلّ من حوله، ومن يبحث عن الشهرة ويصل إليها ويصل لحب الناس، هو شخص ناجح، ولكن ذلك من وجهة نظر محبيه، وجماهيره، ولكن هل سألت عنه الأشخاص المقربين له؟، وهل عرفت مكنونات شخصيته؟


إذاً يجب على أي شخص يسعى للنجاح في أي منحى من مناحي الحياة أن يحافظ على دينه، ومبادئه، وأخلاقياته، ويراعيها تماماً، ولا يخسرها أثناء مسيرته وتقدّمه، وبعكس ذلك يكون قد وصل إلى مراده، معتقداً أنّه قد حقّق النجاح الذي يسعى إليه، وقد يخدعه تجمّع الناس ومدحهم، ولكنه بالنتيجة يكون قد خسر نفسه.


عليك تحديد رسالتك في الحياة فيجب أن يكون لكل شخص في هذه الحياة رسالة معينة يرغب بإيصالها لمن حوله، فعلى كل إنسان تحديد هدفه، الذي يرغب بالوصول إليه، وكلما كان الهدف سامياً، كلما وصل إلى النجاح الحقيقي، فمع المثابرة، والتحدي والصبر، يصل الإنسان لمبتغاه.


عظماء ناجحون

إليكم هذه النخبة من عظماء التاريخ الذي نستطيع أن نستشف منهم علامات النجاح في الحياة، وإليكم هذه الأسماء:


الرسول محمد عليه الصلاة والسلام:

إنسان، أميّ، يتيم، صاحب رسالة عظيمة، أدّاها بكل أمانة وإخلاص، حرر العرب من عبادة الأصنام، تلك العقيدة التي لا تستند إلا إلى الجهل، وعلمهم دينهم، وصنع من أصحابه جميعاً عظماء، تكلم التاريخ عن بطولاتهم، وفتوحاتهم، وزهدهم، وتقواهم، وورعهم.


الرئيس نيلسون مانديلا:

رجل الصمود، والتضيحة، والنضال، والكفاح، والذي حارب في سبيل مبدئه، ورفض الظلم، وتمّ سجنه سبعاً وعشرين سنة، كل ذلك في سبيل تحقيق حريته، وحرية شعبه، حتى صار زعيماً لأمته، وصار الأب الروحي لجميع المساكين والضعفاء والمضطهدين.


المهاتما غاندي:

رجل السلام واللاعنف، حرر بلاده من الاستعمار، بطريقة لا تصدق، فكانت رسالته المحبة والسلام، لم يدعُ أبداً لإهدار نقطة دم من دماء شعبه، كان إنساناً صادقاً حارب بسلاح السلام والمحبة.