كيف عبر المصريون خط بارليف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٠ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٥
كيف عبر المصريون خط بارليف

حرب أكتوبر

هي الحرب التي خاضتها مصر وسوريا في مواجهة إسرائيل بشهر أكتوبر لعام ألف وتسعمئة وثلاثة وسبعين للميلاد، حيث شاركت مجموعة من الدّول العربيّة في هذه الحرب، من الناحية العسكريّة، أو الناحية الاقتصاديّة، مثل: العراق، والكويت، والجزائر، وتونس، وليبيا، والسودان، والأردن، والمغرب، والسعوديّة، وقد بدأت الحرب في اليوم السادس من الشهر المذكور من السنة الميلاديّة، الموافق العاشر من رمضان لعام ألف وثلاثمئة وثلاثة وتسعين للهجرة، وذلك بأن هاجم الجيش المصري المرابط في سيناء، والجيش السوري المرابط في الجولان القوات الإسرائيليّة، وقد كانت نهاية هذه الحرب بتوقيع اتفاقيّة هدنة بين مصر وإسرائيل من جهة، وسوريا وإسرائيل من جهة أخرى، ومن أهمّ نتائج هذه الحرب هي استرداد مصر لكامل سيادتها على قناة السويس، واسترجاعها لجميع أراضي سيناء، كما استردّت سوريا سيادتها على جزء من أراضي الجولان، ومدينة القنيطرة، وتُطلِق سوريا على هذه الحرب اسم تشرين التحريريّة، فيما تُطلق عليها إسرائيل اسم حرب يوم الغفران، ومن أهمّ الضربات التي تلقتها إسرائيل في هذه الحرب هي اختراق القوّات المصريّة خطَّ بارليف وهو أهمّ الخطوط الدفاعيّة الإسرائيليّة.


كيفيّة عبور المصريين خط بارليف

خطّ بارليف

  • هو عبارة عن سلسلة تحصينات خاصّة بإسرائيل، وضعتها للدفاع عن أراضي سيناء، التي احتلّتها بعد حرب عام ألف وتسعمئة وسبعة وستين للميلاد، حيث تم بناؤها للدفاع عن الضفة الشرقيّة الخاصّة بقناة السويس، وبالتالي منع الجيش المصري من العبور إليها، وقد سُمّي خط بارليف بهذا الاسم نسبة للقائد العسكريّ الإسرائيليّ حاييم بارليف، والذي تعود فكرة خطّ بارليف له.
  • ويصل ارتفاع خط بارليف إلى اثنين وعشرين متراً، وهو ينحدر بزاوية خمسٍ وأربعين درجة في مواجهة قناة السويس، ويوجد فيه عشرون نقطة تُحصّنه، يوجد في كلّ نقطة منه نحو خمسة عشر جنديّاً، ويوجد في قاعدة هذ الخط أنابيب تصبّ في القناة، حتى يتم إشعال سطحها عند محاولة العبور للقناة.


سقوطه

  • قبل الحرب بيوم سدّت قوات الضفادع البشرية المصريّة التابعة لقوّات البحريّة الخاصّة الأنابيب الموجودة أسفل الخط، وفي اليوم التالي تمكّنت القوّات المصريّة من عبور الخط وتدميره، خلال ست ساعات من أوّل يوم للحرب، حيث تمّ استخدام مضخّات مياه ميّزتها أنّها ذات ضغطٍ عالٍ، إذ تمت السيطرة على معظم نقاط الخط، وكانت حصيلة القتلى من الإسرائيليّين نحو مئة وستة وعشرين إسرائيليّاً، وأُسِر مئة وواحد وستون، وقد كان صاحب فكرة استخدام الخراطيم اللواء المهندس باقي زكي يوسف، وكانت فكرته أن يُفتح الساتر الترابيّ باستخدام خراطيم المياه.
  • إنّ السبب الرئيس لاستخدام خراطيم المياه هو صعوبة اجتياز الحاجز الترابيّ بواسطة الدبّابات والآليّات، واستخدام المتفجّرات وذلك الأمر كان سيتطلّب الوقت الطويل، وبالتالي يُصبح المصريّون مكشوفين للقوات الإسرائيليّة، عندها جاءت فكرة استخدام المضخّات لتدمير الساتر الترابيّ، إذ فُتحت الثغرات في ثمانين موقعاً من الساتر، وبعدها تم بناء الجسور ليتم عبور الشاحنات، والدبّابات، وبدأت المواجهة مع القوّات الإسرائيليّة.