كيف نحافظ على اللغة العربية

كتابة - آخر تحديث: ١٩:١٠ ، ٢٧ سبتمبر ٢٠١٨
كيف نحافظ على اللغة العربية

الكشف عن خطط الاستعمار

لا يُمكن للغة العربية أن تُحافظ على الهوية القومية العربية إذا لم يتمّ الكشف عن خطط الاستعمار التي تهدف إلى تجهيل الشعب العربي، ويتمثل ذلك من خلال طمس معالم الهوية القومية العربية اللغوية في جميع الأقطار العربية، أي أنّ الاستعمار والاحتلال هيأ جواً لا مثيل له حتّى يُسيطر على سكان الوطن العربي، فيصبحوا تابعين لا مستقلين، بالإضافة إلى هدفهم بفتح المدارس الأجنبية لتعليم حضارات أجنبية تقنع الإنسان العربي بتفوق اللغات الأجنبية على العربية.[١]


إتقان اللغة العربية

تتطلب عملية الحفاظ على اللغة العربية أن يتمّ إتقانها علماً وتعليماً، وبشكلٍ عام لا يُوجد مشكلة عندما تتعلم الأجيال القادمة اللغات الأجنبية، وإنّما يجب أن يركز الآباء على لغة أبنائهم الأم، حيث تتميز اللغة العربية بميزات وخصائص عن غيرها، فهي لينة ومرنة ولديها القدرة على التكيف مع جميع العصور.[٢]


محاربة أسباب ضعف اللغة العربية

تفنن أعداء اللغة العربية في محاربتها بطرق وأساليب مختلفة، وحتّى تُحافظ الشعوب العربية على لغتها الأم يجب محاربة أسباب ضعف هذه اللغة، ويتمثل ذلك في محاربة الأمور الآتية:[٣]

  • إهمال اللغة العربية إهمالاً كلياً من قِبَل الشعوب، والتقليل من شأنها كأن يتمّ وضع مادة اللغة العربية في آخر الجدول الدراسي، أو اعتبارها لغة ثانية وليست اللغة الأم.
  • النظر إلى مدرس اللغة العربية نظرةً تُقلّل من شأنه، ومحاولة تنفير الطلاب منه حتّى يُصبح مصدراً للسخرية والاستهزاء.
  • اعتماد اللغات الأجنبية كلغات أساسية في الدوائر الرسمية، وحصر الوظائف والأعمال على الأشخاص الذين يتقنون اللغات الأجنبية.
  • الدراسة في الجامعات والمدارس والكليات بلغات أجنبية وليس باللغة العربية.
  • نشر اللهجات بين الشعوب العربية، حيث يؤدي ذلك إلى إبعاد الذهن العربي عن اللغة العربية الفصحى.


المراجع

  1. نورالدين صدار، "دور اللغة العربية في الحفاظ على مقومات الهوية القومية"، www.conferences.ju.edu.jo،ص17، اطّلع عليه بتاريخ 25-9-2018. بتصرّف.
  2. بن سعيد موسى ، "اللغة العربية بين الحفاظ على الهوية ومواكبة عصر العولمة"، www.alarabiahconference.org،ص7، اطّلع عليه بتاريخ 25-9-2018. بتصرّف.
  3. محمد ضياء الدين خليل إبراهيم، "اللغة العربية والتحديات المعاصرة"، www.dspace.univ-ouargla.dz،ص320،321، اطّلع عليه بتاريخ 25-9-2018. بتصرّف.