لماذا نحب اللغة العربية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ٢٢ يناير ٢٠١٨
لماذا نحب اللغة العربية

اللغة العربية لغة الأنبياء

كانت اللغة العربية لغةَ عددٍ من الأنبياء السابقين؛ فقد قيل إنّ نبي الله آدم عليه السلام أوّل من تكلم اللغة العربية بعدما علمه الله تعالى إياها، ثم تكلّم بها نوح عليه السلام، وأحفاده، وتوارثت من جيل إلى جيل آخر، وأيضاً تحدّث إسماعيل عليه السلام باللغة العربية، وهكذا بقيت اللغة العربية تنتقل من جيل إلى جيل إلى أن نزل القرآن الكريم باللغة العربية على النبيّ محمّد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، وبعد ذلك انتشرت بانتشار الإسلام إلى أنحاء متعدّدة من العالم؛ فيكفي للعرب شرفاً أنّ لغة القرآن الكريم هي اللغة العربية، كما أنها لغة الحديث النبوي الشريف.[١]


لا يخفى على أحد عاقل أنّ أهمية اللغة العربية تنبع من كونها لغة القرآن المعجز، والسنة النبوية المطهرة، وهي جزء من ديننا، ولا تصحّ قراءة القرآن إلا بها؛ حيث إنّ قراءة القرآن من أركان الصلاة، والصلاة ركنٌ من أركان الإسلام، ولهذا فإنّ الإسلام لا يقوم إلا بالعربيّة.[٢]


لغة الابتكار والتجديد

اللغة العربية هي لغة محبّبة لأنها أقدم اللغات التي حافظت على وجودها، وعلى مفرداتها وصيغها ومفاهيمها البلاغية والمعجمية إلى اليوم، وذلك مقارنةً مع بعض اللغات الأخرى التي لم تحافظ على وجودها، واندثرت وحلت لغات أخرى مكانها.[١]


لغة العرب

اللغة العربية هي لغة العرب، وتعدّ من أهمّ مُقوّمات الأمة العربية، وذلك لأنّها طريق يقود الأمة إلى تنظيم فكرها وتقويمه إلى السبيل السليم، وحمايتها، وإعادة بناء دربها، ولذلك ينبغي على الجميع أن يُدافعوا عنها ويحمونها.[٣]


واجب العرب تجاه العربية

يتوجّب على الجميع حماية اللغة العربية، والدفاع عنها؛ حيث إن حمايتها هي بمثابة حماية العالم أجمع، ويقول العقاد في هذا الصدد: "فمن واجب القارئ العربي إلى جانب غيرته على لغته أن يذكر أنه لا يطالب بحماية لسانه فحسب، ولكنه يطالب بحماية العالم من خسارة فادحة تصيبه، بما يصيب هذه الأداة العالميّة من أدوات المنطق الإنساني بعد أن بلغت مَبلغها الرّفيع من التطوّر والكمال، وإنّ بيت القصيد هنا أعظم من القصيد كله لأنّ السهم في هذه الرمية يُسدّد إلى القلب، ولا يقف عند الفم واللسان، وما ينطق به من كلام منظوم أو منثور". [٣]


المراجع

  1. ^ أ ب أحمد فال بن أحمد (3-5-2010)، "مكانة اللغة العربية وأصالتها"، www.articles.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 16-12-2017. بتصرّف.
  2. صادق بن محمد الهادي (19-11-2011)، "أهمية اللغة العربية ومميزاتها"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 14-12-2017. بتصرّف.
  3. ^ أ ب محمد عبد الشافي القوصي (2016)، عبقرية اللغة العربية، صفحة 15.