كيف نعالج الغدة الدرقية

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٥ ، ٢٢ يناير ٢٠١٥
كيف نعالج الغدة الدرقية

الغدة

هي أحد أعضاء الجسم، تقوم بإفراز مواد بروتينية، على شكل هرمونات وانزيمات، تقوم بتنظيم عملية من عمليات الجسم المختلفة ووظائفه.


الغدة الدرقية

هي غدة صغيرة تقع في مقدمة العنق وتحيط بالقصبة الهوائية يعنى بها العديد من الوظائف من خلال إفرازاتها الهرمونية، وتكمن وظيفة الدرقية الرئيسية بأنها مسطيرة على جميع عمليات الطاقة في الأنسجة، إذ ينعكس تأثيرها مباشرة على عمليات الأيض من بناء وهدم.


أمراضها

  • تسمم الغدة الدرقية الناتج عن زيادة نشاطها.
  • الأورام الخبيثة أو الحميده التي تصيبها.
  • الخمول في نشاط الغدة الدرقية.


الأعراض والتشخيص

  • ارتفاع معدل نبضات القلب .
  • صعوبة التنفس، والشعور الكتمه.
  • اضطراب في نمو الأضافر والشعر.
  • اضطراب في الوزن من حيث الزيادة والنقص.
  • اضطراب في الرغبة الجنسية.
  • اضطراب في الرؤية.
  • اضطراب في شهية الأكل.
  • وأعراض أخرى تنتج عن الأعراض السابقة.


علاج فرط الدرقية

هو الزيادة في انتاج هرمونات الدرقية عن حاجة الجسم، كزيادة انتاج الثيروكسين، T4 ,T3 .

  • تناول الأدوية ضد الدرقية مثل مثبطات الدرقية، وذلك بتثبيط اتحاد مادة اليود المحفزة لنشاط الدرقية.
  • العلاج بالنظائر المشعة، وذلك باستخدام مادة اليود المشع والذي يؤدي إلى خمول الدرقية.
  • العلاج بالتدخل الجراحي وذلك باستئصال جزء من الدرقية وفي حالات نادرة جدا، يتم استئصالها كلياً.
  • استخدام حاصرات بيتا لتقليل من أعراض فرط الدرقية.


علاج قصور الدرقية

وهو النقص بانتاج هرمونات الدرقية، نتيجة خلل في المحفز الهرموني للدرقية والذي نتجه الغده النخامية، أو نقص مادة اليود والتي تعد غذاء للغدة الدرقية، ومحفزا لإنتاج هرموناتها، أو الخلل الناتج عن تدخل جراحي في الغدة، أدى إلى حدوث قصور فيها.

  • تعويض الدرقية بمادة الليفوثيروكسين، و ثلاثي يودوثيرونين، و التروكسين لإحتوائها على هرمون T4، وذلك لتعويض النقص الحاصل فيها من إنتاج الهرمونات، مع مراعاة الحالة الطبية للمريض، حيث يتم التدرج بالجرعات، للحصول على الإستجابة كونها غير فورية في هذه الحالات وتحتاج إلى الوقت، والوصول إلى حالة الإستقرار، ليتم تناول العلاج على مدى الحياة.
  • الإتجاه إلى الطب البديل، كبسولات لأعشاب بحرية مثل الفقوس، وعصير الجرجير مع البصل والعسل، حيث يتم غلي المزيج، تناوله على جرعتين صباحا ومساء.
  • أخذ اليود من مصادره الطبيعية مثل السمك، والملح المضاف إليه اليود.