كيف نعوض نقص هرمون الأستروجين

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٠٦ ، ٣ يوليو ٢٠١٧
كيف نعوض نقص هرمون الأستروجين

نقص هرمون الأستروجين

إنّ هرمون الأستروجين هو هرمون طبيعي موجود في جسم الإنسان ويساعده على الحفاظ على صحته، لكنه يقل بشكل ملحوظ عند المرأة في حالات الحمل أو بعد انقطاع الدورة الشهرية، مما يؤدي إلى خلل في توازن جسمها وعدم كفاءة في أداء وظائفه الطبيعية، لذا لا بد من القيام بأمور لتعويض النقص الحاصل في الهرمون بعد زيارة الطبيب المختص لتحديد مستوى الأستروجين في جسمها؛ لأنّ حالات القصور في نسبة هرمون الأستروجين عند المرأة يؤدي إلى العديد من المشاكل من أهمها تكيسات المبايض وسرطان الثدي.


طرق لتعويض نقص هرمون الأستروجين

تناول الغذاء الصحي

تجنبي تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والنشويات الضارة واستبدليها بالأطعمة الغنية بالبروتين والأطعمة قليلة الدسم والعالية بالألياف؛ لأنّ هذه الأطعمة تزيد إفراز الهرمون، كما توجد نسبة من الأستروجين النباتي في البقوليات والخضار والفواكه لذا ينصح بتناولها، لكن دون الإفراط؛ لأنّ التناول المفرط للأطعمة الغنية بالهرمون غير آمن وغير صحي للنساء خاصةً اللواتي عانين من سرطان الثدي مسبقاً.


ممارسة الرياضة

ينصح بممارسة الرياضة باعتدال لأنّها تقل خطر الإصابة بسرطان الثدي، لكن الإفراط بها يخفض نسب الأستروجين؛ لأنّه كلما خفت نسب الدهون في جسم المرأة وجد جسمها صعوبة في إنتاج الهرمون.


تناول بذور الكتان

تقلل بذور الكتان خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسكتات الدماغية والسكري؛ لاحتوائه على نسب عالية من أحماض الأوميغا3 الدهنية والمفيدة للجسم، كما تحتوي على نسب عالية من نوع من أنواع الأستروجين النباتي والذي يعمل كبديل محاكٍ لعمل هرمون الأستروجين، لذا ينصح بتناول ما لا يقل عن النصف كوب أي ما يعادل الستين غراماً من بذور الكتان يومياً.


تناول منتجات الصويا

أثبت علمياً أنّ منتجات الصويا خاصةً التوفو تزيد إفراز هرمون الأستروجين؛ لاحتوائها على كمية كبيرة من الأستروجين النباتي، كما أنّها توازن نسب الهرمونات المختلفة في الجسم.


شرب القهوة

يمكن أن يؤدي تناول أكثر من كوبين من القهوة يومياً إلى رفع نسب هرمون الأستروجين مقارنةً مع من لا يشربونها، مع عدم الإفراط بشربها لكيلا تصبحين عرضةً لمشاكل صحية مثل التهاب بطانة الرحم والثدي، ويجب أن تخفف المرأة الحامل من القهوة والكافيين بشكل عام لكيلا تصبح عرضةً لخطر الإجهاض والولادة المبكرة.


الإقلاع عن التدخين

للتدخين تأثير سلبي كبير في الغدد الصماء في الجسم، وبالتالي يقلل قدرة الجسم على إنتاج هرمون الأستروجين، كما تم ربط التدخين علمياً مع انقطاع الطمث المبكر وضعف الحيض والعقم.