كيف نواجه الخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٧ ، ١٣ يونيو ٢٠١٧
كيف نواجه الخوف

مواجهة الخوف

يواجه الشخص العديد من المخاوف في حياته التي قد تؤثر عليه بشكلٍ كبير، وتدفعه لمواجهتها بالعديد من الطرق والأساليب التي تجعله في مقدمة الحدث أو الموقف الذي يتعرض له، وقد نجد بعض الأشخاص الذين يبالغون كثيراً بالهرب من مخاوفهم، إذ لا يستطيعون النوم، ويحاولون التأقلم مع خوفهم من أجل الهروب من الموقف، لذلك لا بد من مواجهة هذه المخاوف والتغلب عليها، حيث سنذكر في هذا المقال كيف نواجه الخوف.


كيف نواجه الخوف

التعرف على المخاوف

من المعروف بأن المخاوف تبقى مختبئة في العقل اللاواعي، لذلك فإن التعرف على المخاوف واستحضارها من عقل اللاواعي إلى عقل الوعي يعد من الخطوات الأولى للتغلب عليها حتى يكون من الممكن التعرف عليها، وبالتالي يكون من السهل على الشخص مواجهة ما يعرفه، ولكن إذا لم يكن معلوماً فيكون من الصعب مواجهته.


مواجهة المخاوف

عادة ما يرتبط الخوف بالتراث الثقافي والتاريخي من خلال التجارب الشخصية، لذلك عندما يكون الشخص على معرفة تامة بالمخاوف المحيطة به فإنه يوقن بأنه في مرحلة ما من حياته واجه هذه المخاوف، وتغلب عليها، مما يكسبه الشجاعة، والقوة، والثقة.


التوقف عن تخيل الأسوأ

يفضل دائماً التوقف عن تخيل كل ما هو سيئ، وذلك لأنّ درجات الخوف العالية مرتبطة بالقدرة العالية على تخيل كل ما هو سيئ، وبالتالي تتعمق فكرة الخوف لدى الشخص، لذلك يتوجب عليه عدم التفكير فيما يخيفه، ولا بد من إقناع نفسه بأن الخوف ليس بهذا الحجم، أو السوء.


تقدير حجم المخاوف

يتميز الأشخاص بميولهم إلى تضخيم الأمور السلبية، وذلك نتيجة بعض الأمور السيئة التي مروا بها، أو نتيجة سوء الفهم، أو الحكم، وهذا الأمر يزيد حدة المخاوف لدى الشخص، ولكن من الأفضل فصل الأحداث، الأمر الذي يساعد الشخص على وضع حجم مخاوفه في مقدارها ومكانها الطبيعي، ويجب على الشخص أن يقنع نفسه بأن ما قد مر به من المواقف والتجارب ما هي إلا دروسٌ لكي يتجنب الشخص الوقوع في أخطاء المستقبل.


التوقف عن مكافحة الخوف

لا بد من التوقف عن مكافحة الخوف، فهو يولد الشعور بالكراهية تجاه المخاوف، الأمر الذي يدفعه إلى التخلص منها، حيث تكون النتيجة هي السيطرة عليه، كما يجب على الشخص اتخاذ القرار المناسب للتعامل مع الخوف بأنه أمر طبيعي يزول مع الوقت عندما تتم السيطرة عليه، والتعامل معه بناءً على سيطرة الشخص عليه.


الانشغال

لا يجب التفكير كثيراً حول المخاوف بشكلٍ مبالغ فيه، إذ يجب ترك مكان أو فرصة داخل الشخص للسيطرة عليه، وبالتالي اتخاذ القرار المناسب، وبدء العمل به، فالتحرك يمكن الشخص من التخلص من مخاوفه، فالتنفيذ ينقذ العقل من التفكير كثيراً، ويبدأ بعدها بالتركيز على آلية تنفيذ القرارات، والعمل بها بدلاً من الانشغال بالتفكير بالأمور السلبية والأشياء السيئة.


بر الأمان الوهمي

لا يجب على الشخص أن يكون ثابتاً في مكانه كي يبقى في بر الأمان، فإذا كان الشخص يحاول تجنب الخطر من حوله، فهذا لا يعني بأنه في أمان، فالمخاوف سوف تلاحقه في كلتا الحالتين.