كيف يتم قطع الحبل السري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ٦ ديسمبر ٢٠١٦
كيف يتم قطع الحبل السري

الحبل السري

الحبل السري هو القناة التي تصل الجنين بالمشيمة داخل الرحم، وظيفته هي تزويد الجنين بالغذاء، ونقل فضلاته، مثل ثاني أكسيد الكربون إلى الدورة الدموية للأم، ويبلغ طوله حوالي 50سم، وقطره حوالي 2سم، وتعتمد كمية الدم الواصلة إلى الجنين عبر الحبل السري على وزنه، فكلما زاد وزن الجنين زادت كمية الدم المتدفقة إليه عبر الحبل السري، ويُقطع الحبل السري بعد الولادة مباشرةً، حيث تبدأ بعدها معظم أعضاء الجنين بالعمل، مثل الكبد، والرئة، والكلى.


تركيب الحبل السري

يتكون الحبل السري من شريانين، ووريد واحد، حيث يحمل الشريانان الدم المحمل بالفضلات، ونواتج عمليات الأيض من الجنين إلى المشيمة، ويحمل الوريد الدم المحمل بالمواد الغذائية، والأكسجين، من دم الأم إلى الجنين.


كيفية قطع الحبل السري

بعد ولادة الجنين، يقطع الطبيب الحبل السري خلال المرحلة الثالثة من المخاض، أي المرحلة ما بين ولادة الطفل، وخروج المشيمة، ويحرص الأطباء على قطع الحبل السري بكل عناية، ودون استعجال، مع الحرص على عدم شد الحبل، لذلك يحرص الطبيب على وضع الطفل بالقرب من أمه، وبعد مرور حوالي عشر دقائق، أي عند توقف النبض في الحبل، يبدأ الطبيب بقطع الحبل، وذلك من خلال ربط الحبل السري عقدتين، أو وضع مشبكين على الحبل السري، أحدهما على بعد 5سم تقريباً من بطن المولود، والثانية تبعد حوالي 6سم من المشيمة، ثم القص بين العقدتين باستخدام أداة حادة معقمة، وترك جذع بطول 2 إلى 3سم تقريباً، يتساقط خلال سبعة إلى عشرة أيام من الولادة، حيث يتحول لونه من الأخضر إلى البني المصفر، ثم إلى الأسود حتى يجف تماماً ويسقط، تاركاً خلفه أثراً يبقى طوال العمر فيما يعرف باسم السرة.


العناية بمكان الحبل السري بعد الولادة

  • الحرص على نظافة وجفاف الجرح، واستخدام المطهر الذي يصفه الطبيب لتجنب انبعاث الروائح الكريهة، وحدوث التهابات.
  • مراقبة الجرح بشكل دائم، حتى يجف ويلتئم، وتجنب شد الجذعة المتبقية من الحبل السري، وتركها حتى تسقط بمفردها.
  • الحرص على استشارة الطبيب في حال وجود نزيف مستمر، أو إفراز سائل أصفر اللون، مصحوباً بانبعاث رائحة كريهة لمدة تزيد عن أسبوع من وقت سقوط بقايا الحبل السري، أو وجود احمرار، أو انتفاخ حول الحبل السري.
  • الرجوع إلى الطبيب فوراً في حال عدم سقوط الجذعة بعد مرور أربعة أسابيع من الولادة، للكشف المبكر عن أيّة أمراض، أو اضطراب في الجهاز المناعي للجنين.