كيف يزرع الموز

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٤
كيف يزرع الموز

الموز رغم اختلاف أصنافه إلا أنه واحد من أهم الثمار الأكثر تداولاً في جميع أنحاء العالم، وتشكل عائداً غقتصادياً مهماً لكثير من البلدان. ثمرة الموز محببة للعديد من الأشخاص، نظراً لطعمها للذيذ وشكلها ولونها الجذابين، علاوة على أنها ذات قيمة غذائية عالية.


ما هو الموز؟


الموز نبات معمر لا تنمو من بذرة بل من بصلة أي من ساق نباتية تنمو تحت الأرض وتخزن بها غذاءها، المدة بين إنباته وحصاده هي بمعدل 10 شهور تقريباً، حيث أنه يبدأ بالإزهار في الشهر السادس أو السابع.


أين يزرع الموز؟


يزرع الموز في بلدان المناطق الاستوائية أو المدارية كإفريقية، أمريكا اللاتينية، منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بدرجات حرارة تساوي 27 درجة مئوية لتعطي الموز الدفء الذي تحتاجه لنموها.


أهم ما يحتاجه نبات الموز:


تتطلب زراعة الموز تربة رطبة بتهوية جيدة، وبدرجة حموضة تتراوح بين 6 و 7.5، كما ويجب تجنب التربة الرملية، مع الاهتمام بالري، استخدام المبيدات اللازمة لحماية النبتة والثمار، حماية الثمار كذلك من الرياح والحشرات والطيور، توفير الحرارة المثلى اللازمة لنبات الموز.


متى يبدأ حصاد الموز؟


يكون حصاد الموز بعد تسعة أشهر، رغم أنها تكون ذات لون أخضر، لكن يحصا هذا بغرض التصدير، وضمن معايير معينة تضمن شروط بقاء الموز سليماً وصالحاً للأكل خاصة أثناء عمليات النقل من مكان إلى آخر، ويشترط أن تكون حرارة الثلاجات الخاصة بنقله بدرجات حرارة تصل إلى ثلاثة عشر درجة مئوية، مع مراقبة نسبة الرطوبة والتهوية وذلك كما أسلفنا الذكر حفاظاً على جودتها وسلامة وصولها ليد المستهلك بقيمة غذائية عالية وشكل جميل ومشجع.


في أي وقت يزرع الموز ؟


يفضل زراعة الموز في أي وقت من العام، عن طريق الشتلات لتفادي بعض العوامل المسببة للأمراض خاصة تلك التي تنتقل عن طريق التربة والديدان الخيطية. يعد كل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم من أهم احتياجات نبات الموز.


كيفية زراعة الموز:


تخطيط المكان الذي سيتم زراعة الموز فيه بشريط قياس خاص، ثم البدأ بحفر الحفر الخاصة التي ستوضع فيها شتلات الموز واحدة تلو الأخرى، ثم وضع بعض السماد لتعزيز نمو النبات ثم ملء الحفرة بالتراب.


انتباه!


  • يجب إزالة الأعشاب التي تنمو حول النبات وذلك منعاً لها من امتصاص الماء والعناصر الغذائية.
  • يعد الموز من النباتات التي تنتقل إليها الآفات والأمراض خاصة الفيروسية والفطرية مما يؤثر على إنتاجها وجودة محاصيلها.