لماذا سمي الشاعر المتنبي بهذا الاسم

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٥٤ ، ١٠ أبريل ٢٠١٨
لماذا سمي الشاعر المتنبي بهذا الاسم

سبب تسمية المتنبي بهذا الاسم

يُقال في سبب تسمية المتنبي بهذا الاسم أنّه ادعى النبوة في منطقة بادية السماوة، وعندما ذاع صيته وفُضِح أمره قام لؤلؤ أمير حمص نائب الإخشيد بأسره، وبعد ذلك تاب وأطلق سراحه، وبعد فترة من الزمن قام بملازمة الأمير سيف الدولة بن حمدان، وقام بمدحه، والثناء عليه، فقرّبه منه، وأعطاه العطايا والجوائز.[١]


نبذة عن المتنبي

المتنبي هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، والمعروف بأبي الطيب الكندي، ولد في منطقة الكوفة في مكان يُدعى كندة ويُنسب إليها، نشأ المتنبي في الشام وتنقل في البادية؛ وذلك من أجل طلب الأدب، وتعلم علوم العربية، ومعرفة أيام الناس، وتميز بقدرته على قول الشعر منذ نعومة أظفاره، فهو الشاعر الحكيم، وهو أحد شعراء العربية أصحاب مفاخر الأدب العربي، وتميز بأمثاله السائرة على الألسن، وحكمه البالغة في معانيها المبتكرة والحديثة،[٢] كما كان المتنبي من المتمكنين في اللغة، والمطلعين على كلّ غريبها وجديدها، فعندما كان يُسأل عن شيءٍ فإنّ إجابته تكون مستشهدة بكلام العرب من الشعر والنثر.[٣]


مقتل أبي الطيب المتنبي

تعتبر قصيدة المتنبي التي هجا فيها ضبة بن يزيد العيني هي السبب في قتله، حيث كانت والدة ضبة هي أخت فاتك، وعندما سمع فاتك القصيدة أضمر الحقد والشر للمتنبي، وانتهز فرصة مغادرة المتنبي لبلاد فارس ومروره بجبل دير العاقول، فاتبع أثره حتّى ينتقم منه، ثمّ لقي فاتك المتنبي في الطريق وقتله،[٤] ويُذكر في رواية أخرى أنّ سبب مقتل المتنبي أنّه عندما رأى أنّه مغلوب لا محالة أراد الفرار، ولكنّ غلامه ناداه، وقال له كيف تفر وأنت القائل:[٣]

فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفُني

والحربُ والضربُ والقرطاسُ والقلمُ


ثمّ عاد المتنبي للقتال حتّى قُتل، وبالتالي كان هذا البيت هو السبب في مقتله.[٣]


المراجع

  1. المتنبي (1983)، ديوان المتنبي، بيروت : دار بيروت ، صفحة 5-5. بتصرّف.
  2. "نبذة حول : المتنبي"، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 19-3-2018. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت محمد شريف سليم (27-6-2015)، "من تراجم الشعراء (المتنبي - أبو فراس الحمداني - أبو الحسن الأنباري - ابن دريد - البحتري) "، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-3-2018. بتصرّف.
  4. المتنبي (1980)، ديوان المتنبي ، بيروت : دار بيروت ، صفحة 6-6. بتصرّف.