لماذا سمي جبل أحد بهذا الاسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٥ ، ٩ أبريل ٢٠١٨
لماذا سمي جبل أحد بهذا الاسم

سبب تسمية جبل أحد بهذا الاسم

سُمّي جبل أحد بهذا الاسم بسبب بعده وتوحده عن بقية الجبال التي تحيط به، ويقع هذا الجبل في الجهة الشمالية للمدينة المنورة، ويُعدّ أكبر جبالها، وهو عبارة عن سلسلة جبال تمتد من جهة الشرق إلى الغرب، ويبلغ طولها سبعة كيلومترات، وعرضها حوالي ثلاثة كيلومترات، ويبعد عن المسجد النبوي حوالي خمسة كيلومترات،[١] وتنسب إليه غزوة أحد الشهيرة، ويوجد فيه قبر حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء.[٢]


الوصف الطبيعي لجبل أحد

جبل أحد هو جبل صخري جرانيتي، يبلغ طول امتداده من الشرق إلى الغرب ستة آلاف متر، وتوجد فيه رؤوس وهضاب كثيرة، تبدو كالجبال المستقلة بسبب كثرة عددها، وتكونت في أسفل الجبل حفر طبيعية تُسمّى المهاريس، حيث تحفظ فيها المياه المنحدرة من أعلى الجبل، وبالرغم من أنّ لون الجبل يميل للحمرة، إلّا أنّ الهضاب، والصخور، والعروق لها ألوان متعددة فبعضها يميل للزرقة، وبعضها للسواد، والبعض الآخر للون الأخضر والرمادي.[٣]


المكانة التاريخية لجبل أحد

كان الرسول محمد عليه الصلاة والسلام يحب جبل أحد ويظهر ذلك في قوله: (هذا أحُد وهو جبل يحبنا ونحبه)،[٤] ويرتبط جبل أحد بالغزوة الشهيرة التي حدثت بالقرب منه، وهي غزوة أحد التي انتصر فيها المشركون على المسلمين في الجولة الثانية؛ بسبب مخالفة الرماة لأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث إنّهم تركوا أماكنهم ظناً منهم أن المعركة انتهت، فهاجمهم الكفار من الخلف وانتصروا عليهم، ومن الأحداث التي حدثت خلال معركة أحد أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم التجأ إليه مع كبار الصحابة فاهتز بهم الجبل فقال عليه الصلاة والسلام: (اثبت أحُد فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان)،[٥][١] وفي هذا دليل على المعجزة النبوية مع الجمادات، حيث إنّ الجبل سمع كلام النبي عليه الصلاة والسلام وأطاعه.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب "جبل أحد"، www.islamweb.net، 28-8-2016، اطّلع عليه بتاريخ 13-3-2018. بتصرّف.
  2. مصطفى الخطيب (18-6-2017)، "تاريخ المدينة المنورة"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-3-2018. بتصرّف.
  3. عبد القدوس الأنصاري (1973)، آثار المدينة المنورة (الطبعة الثالثة)، المدينة المنورة: المكتبة السلفية ، صفحة 197. بتصرّف.
  4. رواه البخاري ، في صحيح البخاري ، عن ابو حميد الساعدي، الصفحة أو الرقم: 1481.
  5. رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن انس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 6865.
  6. "جبل يحبنا ونحبه"، www.islamweb.net، 5-5-2013، اطّلع عليه بتاريخ 13-3-2018. بتصرّف.