لماذا سمي عيد الأضحى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٣٥ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٨
لماذا سمي عيد الأضحى

عيد الأضحى

يحتفل المسلمون حول العالم بعيديّن كلّ عام، وهما عيد الفطر الذي يأتي بعد أداء فريضة صيام شهر رمضان الكريم، وعيد الأضحى الذي يستقبله المسلمون بعد أداء فريضة الحج في مكة المكرمة، ويأتي عيد الأضحى بعد يوم وقوف الحجاج بصعيد عرفة الطاهر، ويصادف العاشر من ذي الحجة من كلّ عام.


سبب تسمية عيد الأضحى

يُذكّر عيد الأضحى المسلمين، في كل مكانٍ على هذه الأرض، بقصة سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما أراد ذبح ابنه إسماعيل عليه السلام؛ امتثالاً لأمر الله الذي جاءه ضمن رؤيةٍٍ، وعندما همّ سيدنا إبراهيم بذلك فداه الله بكبشٍ كبير، وعليه يضحي المسلمون في كلّ عيد أضحى، بإحدى الأنعام كالبقر، أو الضأن، أو الإبل، وتوزيع لحومها على المحتاجين والفقراء اقتداءً بفعِل سيدنا غبراهيم عليه السلام.

عادةً ما يقوم المسلمون بشراء الأُضحية وتجهيزها للذبح قبل يوم العيد، وبعد انتهائهم من الصلاة يذبحونها، ويوزعونها على من يعرفون من الفقراء، ويختلف الإقبال على نوع الأضاحي من منطقةٍ إلى أُخرى ففي المناطق الصحرواية كالسعودية، ومناطق الخليج العربي، يُقبل الميسور مِن أهلها على ذبح الإبل، فيما يُضحى المسلمون في الأردنّ وبلاد الشام عادةً، بالضأن، وفي باكستان يذبح الناس البقر في كثيرٍ من الأحيان، لتكون أُضحية العيد، وهناك بعض العادات المرتبطة بأُضحية العيد، في العديد من أماكن تواجد المسلمين.


عادات مُرتبطة بالأُضحية

  • الجزائر: يُجري السكان قبل ذبحهم للأضاحي مسابقةً بين الأكباش، والكبش الفائز الذي يُجبر الآخر، على التراجع عن النزال، والانسحاب من ساحة المُصارعة، ويتجمع الناس ليشاهدوا الحدث الشعبي الذي لا زال المسلمون في الجزائر، يهتمون بإجرائه رغم نهي الشيوخ وأهل الدين عن تلك العادة التي قد تُلحق ضرراً بالاُضحية، وشروط سلامتها للذبح.
  • الصين: تعتمد بعض المناطق ذات الأغلبية المُسلمة على مسابقة (خطف الخروف) حيثُ يقوم بعض الرجال بركوب الأحصنة، والجري نحو الخروف (الأُضحية) ومن يلتقطه وهو راكبٌ على ظهر حصانه بأقصى سرعةٍ ممُكنة، يُعدُّ الفائز في المسابقة، وبعدها يذبح أحد الرجال الخروف، ليتمّ توزيعه على الفقراء.
  • تونس: بعد أن يتمّ توزيع اللحوم على المحتاجين حسب أصول الشريعة الإسلامية تقوم النساء بشواء الكبد، وأجزاء أُخرى من لحم الأُضحية، ليتناولها أفراد العائلة، فيما تُطهى بقية الأضحية وتؤكل في اليوم الثاني من العيد حسب العادات والتقاليد التونسية.
  • فلسطين: تحرص العديد من النساء، على تنظيف أحشاء الأُضحية جيداً (الكرشة)، وتخييطها، وحشوها بعد ذلك بالأرز، ثمّ طبخها لتكون وجبةً شهية في العيد، فيما يُحفظ رأس الأُضحية في الثلاجة بعد التنظيف، ويتمّطبخه وقت الحاجة، وبعد أن يتمّ توزيع الأُضحية على الفقراء، تحتفظ العائلة بقسمٍ منها، لطهيه على وجبة الغداء.