لماذا نصوم الأيام البيض

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ١٣ يوليو ٢٠١٧
لماذا نصوم الأيام البيض

الأيام البيض

يشير مفهوم الأيام البيض إلى ثلاثة أيام من منتصف كل شهر قمري في السنة الهجرية بحسب التقويم الإسلامي، حيث تكون ليالي هذه الأيام مكتملة القمر الأمر الذي يجعل ضوءه أبيض قوي. وبحسب الدين الإسلامي فإن ذلك يشمل التواريخ آلآتية من الأشهر القمرية: ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر. ويعتبر صيام الأيام البيض من النوافل، إذ يقسم صيام النوافل إلى: الصيام المطلق، وهو صوم التطوع الذي يصومه المسلم في أي يوم يرغب به من أيام الأسبوع أو السنة. والصوم المقيد بوقت معين من الأسبوع أو السنة كما هو حال الأيام البيض.


حكم صيام الأيام البيض

يعتبر صيام الأيام البيض من الصيام المندوب، أي صائمه يؤجر وتاركه لا يؤثم. أما أجرها فصائم الأيام البيض كصائم الدهر كله إذا صام الصائم الأيام كلها. أما من صام ثلاثة أيام منها فيضاعف الأجر تصديقاً لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: (صم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر). وبذلك، فإن فضل صيام الأيام البيض يكون بمضاعفة الأجر، فالحسنة بعشرةٍ من أمثالها عند الله عز وجل، وبذلك فإن صيام ثلاثة أيام من كل شهر كصيام شهر كامل، وهكذا حتى يصبح الصائم وكأنه صام الدهر كله.


لماذا نصوم الأيام البيض

فوائد صيام الأيام البيض

  • يساهم صيام ثلاثة أيام من الشهر القمري، وخاصة لو كانت هذه الأيام هي الأيام البيض في محو الغل والحقد من قلب المؤمن الصائم.
  • يهذب الصوم شهوة المسلم، فيقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: (يا معشرَ الشبابِ، من استطاع منكم الباءةَ فليتزوجْ، فإنه أغضُّ للبصرِ، وأحصنُ للفرجِ، ومن لم يستطعْ فعليه بالصومِ . فإنه له وجاءٌ) [صحيح مسلم].
  • أثبتت العديد من الأبحاث الطبية أن صيام الأيام البيض، أو صيام ثلاثة أيام من الشهر ينظف الجسم من السموم والفضلات.
  • يزيد الصوم توجه الصائم للتقرب من الله عز وجل، ونيل رحمته وعفوه، واستغلال هذه الطاعة في الدعاء وطلب المغفرة.


أهمية صيام الأيام البيض علمياً

تأتي الأيام البيض في الأيام التي يكون فيها القمر مكتملاً، مما يترك أثره على مصادر المياه المتنوعة من المحيطات والبحار، أما عن علاقة ذلك بالصوم، فإن جسم الإنسان يتكون من نسبة عالية من المياه، وبالتالي فمن الطبيعي تأثره أيضاً بجاذبية القمر عند اكتماله، أما الصوم فيأتي دوره في تقليل كمية السوائل في الجسم خلال الصيام، وبالتالي تخفيف حدة تأثر الجسم بالقمر.