لمحة تاريخية عن الإنترنت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٣ ، ٢٨ مايو ٢٠١٧
لمحة تاريخية عن الإنترنت

الإنترنت

يرجع تاريخ الإنترنت إلى زمن تطوير أولى شبكات الاتصال، حيث تسمح الشبكة الحاسوبية لمستخدمي أجهزة الحاسوب بالتواصل مع العالم، وتطورت بخطوات عديدة ومراحل متسلسلة، ومن خلال ربط الشبكات مع بعضها نشأت شبكة جديدة، وهي شبكات الشبكات، والتي تُسمى باللغة الإنجليزية network of networks أو كما تُلقب لدى العديد من الناس بالشباكة أو ما يُعرف عالمياً باسم الإنترنت.


لمحة تاريخية عن الإنترنت

نشأة الإنترنت

كانت أول تطبيقات فكرة ربط الحواسيب مع بعضها البعض في أواخر الخمسينات من القرن العشرين، إلا أنَّ الاستغلال الأمثل لفكرة الشباكة وربط الحواسيب كان في أواخر الستينات، مع العلم أن شبكة الإنترنت بدأت في عام 1969م عندما قررت وزارة الدفاع الأمريكية إنشاء وكالة مشاري للأبحاث المتقدمة، حيث كان هدفها حماية شبكة الاتصالات خلال الحرب، مما أدَّى إلى ظهور شبكة ARPA net.


مراحل تطور الإنترنت

في عام 1980م كان الوصول للشبكة نقتصراً على الجيش والجامعات، ونتيجة لهذا الوضع أصبحت شبكة ARPA net شبكة متعددة المفاتيح والأطراف، أي أن بإمكانها إرسال المعلومات باستخدام تقنية تفتيت وتجزئة المعلومات إلى مجموعات أصغر تُسمى Packets لها القدرة على الحركة بحرية واستقلالية من طرف إلى آخر.


في عام 1983م شهد الإنترنت تطوراً بصورة سريعة، كما انقسمت شبكة ARPA net إلى شبكتين مختلفتين؛ وهما : شبكة ARPA net المخصصة للاستخدام المدني، وشبكة mil net المخصصة للاستخدام العسكري، إلا أنهما كانتا متصلين حتى يُسمح لمستخدمي الشبكتين تبادل المعلومات.


بدأت خدمة الإنترنت تُقدَّم للناس عملياً في سنة 1985م، وكان عدد المشتركين يتزايد بصورة واضحة حتى أصبح الإنترنت في عصرنا الحاضر أكبر شبكة في تاريح البشرية، وفي عام 1986م فإن مؤسسة العلوم الوطنية شبكت الباحثين ببعضهم في جميع أنحاء الولايات المتحدة خلال خمسة أجهزة حواسيب عملاقة لإنشاء شبكة سُميت NSFNET، مع العلم أنَّ الشبكة تكونت من مراكز لخطوط الإرسال المصنوعة من الألياف الضوئية والأسلاك العادية بمساعدة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، والموجات الدقيقة المختلفة.


تحديات شبكة الإنترنت

  • صعوبة استخدامه: وجد العديد من الناس صعوبة في استخدامه، وخاصة غير المتخصصين، حيث تطلب منهم الأمر التدريب، والبحث عن تفاصيل استخدام الإنترنت.
  • صعوبة الحفاظ على السرية وأمن المعلومات: وخاصة إذا لم تُستخدم تقنيات عالية وأجهزة متخصصة ومتطورة حديثة لمنع عمليات اختراق الشبكات، فالمعلومات السرية المرتبطة بالشركات يُمكن أن تكون من الأهداف السهلة للعبث والتخريب.
  • عدم وجود معايير قياسية: لا يوجد شكل ثابت أو معيار واحد قياسي لتركيبة الفيديوهات أو الأصوات أو الصور.